أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

يوفنتوس يبدأ حملة الدفاع عن اللقب بفوز جدير على بارما

بدأ يوفنتوس حملة الدفاع عن لقبه بفوز مستحق على ضيفه بارما (2-0) أمس السبت في افتتاح المرحلة الأولى من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
 
وضغط بارما بقيادة مدربه روبرتو دونادوني منذ البداية وكان الأفضل في ربع الساعة الأول وهدد عدة مرات مرمى البطل الذي لم يعلن عن نفسه إلا في الدقيقة 18 عندما رد أندريا بيرلو بكرة عرضية ومتابعة رأسية من المونتينيغري مبركو فوسينيتش استقرت على ظهر الشبكة من الأعلى.
 
وكان الدولي السابق دونادوني (48 عاماً) مدرب منتخب إيطاليا سابقاً تولى الإشراف على بارما في كانون الثاني/يناير الماضي لمدة 18 شهراً خلفاً لفرانكو كولومبا الذي أقيل لسوء النتائج (6 هزائم متتالية)، ونجح في قيادة الفريق إلى الفوز في آخر 7 مباريات وإبقائه ضمن النخبة.
 
وتحسن أداء يوفنتوس بعدما انتصف الشوط الأول، وصارت فرصه أخطر وأوضح، وحصل الدولي السويسري ستيفان ليشتشتاينر أول مسجل لفريق السيدة العجوز الموسم الماضي في ملعبه الجديد على ركلة جزاء إثر إعاقته من قبل الحارس أنطونيو ميرانتي، انبرى لها الدولي التشيلي أرتورو فيدال وحاول وضعها على يمين الحارس فيما كان يختار عادة الزاوية اليسرى، فنجح الأخير في التصدي لها، وضاعت أول فرصة حقيقية (34).
 
وتكررت محاولات يوفنتوس ونجح ميرانتي أكثر من مرة، وأصاب فوسينيتش مرة جديدة الشبكة من الأعلى بتسديدة عالية من الجهة اليمنى (45).
 
وفي بداية الشوط الثاني كاد الغاني كاوادو واسامواه أن يفتتح التسجيل لأصحاب الأرض (46)، أتبعها فيدال بفرصة ثانية ثم فوسينيتش إثر تمريرة من التشيلي إلى أن أثمر الضغط هدفاً أول بطله ليشتشتاينر إثر تمريرة عرضية خلفية من الغاني ومتابعة سريعة في الشباك من مسافة قريبة (55).
 
وأضاف أندريا بيرلو سريعاً الهدف الثاني من ركلة حرة أرسل منها الكرة زاحفة فارتمى عليها ميرانتي وقطع مسارها لكن خلف خط المرمى (59).
 
وأضاع سيباستيان جوفينكو فرصة هدف ثالث بتسديدة من مكان مناسب انحرفت عن القائم الأيسر (68)، وفاتت على بارما فرصة جدية لتقليص الفارق بعدما قطع أندريا بارزاغلي كرة عرضية من أمام الفرنسي إسحاق بلفضيل وحولها إلى ركنية قبل أن تصل إليه (74).
 
وهي المباراة الأربعون على التوالي التي لم يعرف فيها يوفنتوس طعم الخسارة، وتعود هزيمته الأخيرة إلى المرحلة قبل الأخيرة من موسم 2010-2011 على يد بارما بالذات، لكنه اليوم ثأر لنفسه.

AFP
(24)    هل أعجبتك المقالة (26)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي