أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

العقوبات الإقتصادية على النظام أضرت بالجيش الحر

رأت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية اليوم "الأربعاء" أن العقوبات الامريكية المفروضة على سوريا قوضت بشكل كبير حركات المعارضة السورية الذين يحتاجون المساعدة للإطاحة بالرئيس السوري المستبد بشار الأسد. 

واوضحت الصحيفة - فى تقرير أوردته على موقعها الإلكترونى - أن هذه العقوبات جعلت من الصعب على حركات المعارضة أن يحصلوا على وسائل تكنولوجية تمكنهم من ردع وهزيمة المراقبة الإلكترونية، التى تستخدمها القوات الموالية للنظام السورى. 
وأضافت الصحيفة إن العقوبات الاقتصادية المفروضة من قبل ادارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما أجبرت معظم الشركات الغربية ومن بينها شركات التكنولوجيا الى وقف تعاملاتها مع سوريا وأيضا إيران، حيث فرضت عليها واشنطن حزمة من العقوبات الاقتصادية أكثر صرامة. 
ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم إن بعض هذه الاجراءات كان أيضا عرقلة الدخول فى خدمات الانترنت والبرمجيات بما في ذلك رسائل البريد الإلكتروني ومنصات التدوين ووسائل أمنية التى تحمى المستخدم من الملاحقة مما يساعد حركات المعارضة السورية بشكل واسع النطاق. 
ونقلت الصحيفة أيضا عن ديشاد عثمان ناشط سورى يعمل مع جماعات المعارضة عبر أنحاء المنطقة قوله " نقاتل فى اتجاهين، الأول هو النظام اما الاتجاه الثانى هو العقوبات المفروضة علينا". 
وأضاف الناشط السورى أن العقوبات الامريكية جعلت من الصعب جدا أن نحصل على معدات ضد المراقبة الإلكترونية التى تصمم على اجهزة الهواتف الخلوية والحاسبات الآلية الخاصة بالنشطاء لعدم ملاحقتهم من قبل النظام الديكتاتورى. 
وأشارت الصحيفة الأمريكية الى أن الإدارة الأمريكية منحت استثناءات على قيود التجارة مع سوريا وإيران حتى تسمح لشركات أمريكية بإتاحة بضائعها وخدماتها للعملاء فى هاتين الدولتين. 
واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول: إن المخاوف حيال العواقب غير المقصودة للعقوبات دفعت الإدارة الأمريكية لمراجعة سياستها الحالية تجاه سوريا، ومن صدور أمر رئاسي لتوضيح ما هي البرامج والخدمات، التى يمكن أن تقدم لهذه الدولة للمساعدة فى الإطاحة بالأسد.

وكالة الشرق الأوسط

المهندس سعد الله جبري

2012-08-15

لا شك بأن الولايات المتحدة هي أقوى وأغنى وأكثر خبرة وقدرات من جميع دول العالم، ولكن الدولة ‏العظيمة المذكورة مبتلاة بزعامات سياسية تافهة قصيرة النظر، أسلمت قيادها لإسرائيل والمنظمات ‏الصهيونية، فمسخت زعامات أمريكا إلى مجرد أدوات منفعلة وعاجزة وعلى قدر كبير من الغباء، والجهل، ‏وعدم الشعور بالمسؤولية لقيادة أعظم دولة في العالم!‏ كان هذا ينطبق عل جورج بوش الإبن، ولكن وللأسف تبين أن \"أوباما\" الرئيس الحالي هو اكثر سوءا ‏قياديا، فهو لا يملك من قدرات القيادة ولا أن يقود مدرسة ابتدائية، وهذا ما ترك المجال للمنظمات ‏الصهيونية الأمريكية ان تتقدم وتدير أمريكا داخليا واقتصادها ودوليا – بإسمه - وبعكس مصالح الدولة ‏والشعب الأمريكي، بل وجميع حلفائها، ولقد انحدرت أمريكا سياسيا واقتصاديا ومعيشيا ودوليا وأخلاقيا، ‏وكأنه دولة بشار الأسد!‏ أوباما: تصورناك رجلا قويا عاقلا إنسانيا، ولكن تبين أنك أفشل رئيس لأمريكا في تاريخها! ولقد خاب الأمل ‏فيك!‏.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي