أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بعد أن هرب من بيت الدعارة عبر النافذة.. طعنة قاتلة في ظهر الرجل العاري


شقة مشبوهة
إلى الجنوب قليلاً من العاصمة دمشق فاحت رائحة الرذيلة من إحدى الشقق التي كانت معدة للآجار، وربما لم يعطِ الجيران لها بالاً في بادئ الأمر كونهم اعتادوا أن يروا أناساً غرباء يدخلون إليها ويسكنونها من حين لآخر.. ولهذا كانت الأمور تسير على خير ما يرام، لكن ازدهار تجارة الجنس فيها وزيادة طلبات الزبائن على المتعة الحرام أعطى إشارات استفهام إلى عيون الجوار عما يجري في هذه الشقة، ومن أن ما يدور فيها أكبر من أن يكون مجرد مستأجرين جدد.. ما دفع بهم إلى مراقبتها حتى تأكدوا تماماً من أن الطابق الثاني من بنائهم قد تحول إلى وكر لممارسة الرذيلة والدعارة السرية، ما اضطرهم إلى إبلاغ الجهات المختصة عما يدور من أحداث في الخفاء خلف تلك الجدران في الطابق الثاني من بنائهم..
في المصيدة
تمت مراقبة الشقة من قبل عناصر الأمن قسم الآداب، ولدى التأكد من صحة البلاغ الوارد تمت مداهمة الشقة وإلقاء القبض على كل من فيها، لكن على ما يبدو كانت هناك إحدى الغرف مشغولة من قبل أحد الزبائن الطالبين للمتعة الحرام، حيث لم ينتبه هذا الأخير إلى ما كان يحصل في الخارج حتى فُتح عليه الباب من قبل عناصر الدورية وهو في وضع مخل بالآداب العامة، ولدى رؤيته لعناصر دورية الأمن قفز عارياً من السرير واتجه إلى شباك الغرفة وألقى بنفسه إلى الطابق الأول في محاولة منه للهرب..
ما لم يكن في الحسبان
في هذه الأثناء كانت ربة المنزل في الطابق الأول المدعوة (هـ.م) تعد طعاماً لطفلها الصغير في المطبخ عندما دخل عليها ذلك الرجل العاري والهارب من عناصر الأمن، ولدى رؤيتها له أطلقت العنان لصوتها مستنجدة بزوجها الذي كان متواجداً في المنزل لحظة دخول الرجل العاري عليها، حيث حاول هذا الأخير سد فمها لمنعها من الصراخ في اللحظة التي دخل فيها زوجها إلى المطبخ لتذهله المفاجأة وتعقد لسانه عندما رأى رجلاً عارياً يحاول سد فم زوجته فظن أنه يريد اغتصابها لأنه اعتقد أنها وحيدة في المنزل.. وبسرعة وبدون تفكير أو إدراك استل الزوج سكيناً حادة من المطبخ وغرزها في ظهر ذلك الرجل العاري فأرداه أرضاً.. حيث نقل إلى المشفى لاحقاً لتلقي العلاج اللازم قبل إحالته إلى القضاء لينال جزاءه العادل.. وقد انتهت قصة هذا الرجل العاري عند هذه النقطة، لكن السؤال المطروح والذي يفرض نفسه بقوة قد نجده في عنوان الفقرة الأخيرة فيما يلي..
من يدفع الثمن؟
رغم صعوبة الموقف ورغم أن الزوج يعلم علم اليقين من أن زوجته طاهرة وبريئة براءة الذئب من دم يوسف في الموقف الذي وضعت فيه، ورغم شهادة الجوار وعناصر دورية الأمن أن الرجل قد قفز من نافذة الطابق الثاني إلى الطابق الأول وهو عار تماماً إلى منزل السيدة وزوجها حيث كانت تعد الطعام لطفلها في محاولة منه للهرب من عناصر دورية الأمن، إلا أن الزوج أصر على طلاق زوجته بحجة أن الناس قد بدأت تلوك بسمعتها وتؤلف قصصاً وروايات حول الحادثة وأن الناس لها الظاهر فقط.. أما الزوجة التي لا حول ولا قوة لها فكان لسان حالها يقول:
يا أعدل الناس إلا في معاملتي  فيك الخصام وأنت الخصم والحكمُ

عن سالب وموجب
(90)    هل أعجبتك المقالة (80)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي