أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

الحكومة الانتقاليه ... هلال عبد العزيز الفاعوري

مقالات وآراء | 2012-07-30 00:00:00
كثر الحديث عن الحكومة الانتقاليه وممن ستتشكل من الخارج أو من الداخل من أحزاب الداخل أو من الثوار من الجيش الحر أو ممن لم تتلطخ أيديهم بدم السوريين . كلام كثير وكثير وأنا أقول أن أي تركيبة لن تنال الرضى الكامل ومهما تم تقليبها لن تعجب الجميع لا في الداخل ولا في الخارج ولا الجيش الحر ولا الثوار ولا التنسيقيات .اعود وأقول بما أنها خكومة انتقاليه لم الأختلاف عليها ولتكن من أي نوع طبعا عدا النظام ومن لف لفهم . المهم أن تتغير الأحوال الحاليه ويقف حمام الدم وترجع السلميه للمظاهرات ويعود الحراك الشعبي السلمي ويلجم الأسد وآلته العسكريه . واتركوا بعد ذلك القول للشعب فالشعب الذي قدم كل هذه التضحيات لم يعد مغفلا ولن يختار الا من يرضى عنه . فالحكومة الانتقاليه ليست هي الهدف وانما الطريق للهدف . ولا تنسوا ياأخوتي أن الطرريق لم يعد طويلا ويستنتج ذلك من تصريحات وزيري الخارجية السوري والايراني بأن الأمور لم تزل قويه وأن التنازل عن السلطة وهم ومن هذا القبيل. والناظر على المعلم كيف كبرت عليه بدلته يعرف المضمون فهو ريجيم اتاه من الله وبدون تعب . وفي المرة القادمة سترونه مرتديا الجينز الى أن ينقرض أنشاء الله .
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
اتفاق ينفذ فورا... "قسد" تتحول لجزء من جيش النظام والأخير يتحرك نحو منبج      اتفاق بين "قسد" والأسد يرفد "نبع السلام" بتطورات خطيرة      قيس سعيد يعلن فوزه برئاسة تونس      ميركل تطالب أردوغان بوقف العمليات العسكرية شمال سوريا      "الجبير" يطالب واشنطن أن تقرر سياستها تجاه الأكراد      أكثر من نصف "تل أبيض" ومعظم قرى ريف "راس العين" الغربي تحت سيطرة "الوطني"      حريق يلتهم مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية بريف السويداء      "نبع السلام" تسيطر علي 56 بلدة وقرية شمالي سوريا