أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الدعم الإعلامي “الثوري” الشعبي.. يتواصل

ولدت الثورة السورية بجهد السوريين وحدهم، وكبرت على أكتافهم وبعرق جبينهم.
في كل مرحلة من مراحل هذه الثورة المباركة تجد نوع جديد من التعاضد والتعاون بين السوريين المنخرطين في صفوف الثورة بغض النظر عن انتمائهم الديني أو المناطقي.
استبيحت درعا فتحول الجميع لنصرة هذه المدينة وأهلها على الرغم من كون حوران مهمشة من قبل المجتمع السوري والنظام السابق، بانياس واللاذقية ومن ثم حمص وحماه، وأيضاً يهب الجميع لنصرة تلك المدن بدون أي تلكؤ أو تهاون وتصدح حناجرهم “نحن معاك للموت” متحدين فيها آلة النظام العسكرية ومرحبين بالموت في سبيل نصرة أخوتهم في الوطن.

توالت الأحداث وكثرت الدماء وتعدد المجازر، فمن جسر الشغور في الشمال، إلى التريسمة وكرم الزيتون في الوسط إلى حوران في دوما وقدسيا وصولاً لحوران في الجنوب.. ومع كل مناسبة ترى المكاتب الإعلامية الثورية تتفق على كلمة رجل واحد لتلقي الضوء على ما اقترفته يد النظام من ظلم.
اليوم، ومن أجل دير الزور، نجد التنسيق والتخطيط جارٍ على قدمٍ وساق لنصرتها تلك المدينة التي قدمت بصمت كل ما يمكن لمدينة أن تقدم في الحراك الثوري من مظاهرات وحراك سلمي بكافة أنواعه حتى دفاع أهلها المسلح عن المدينة وأعراض أبناءها.

كان السوريون ومازالوا مضرب مثل في تعاضدهم وقت المحنة، فعدا عن كل محاولات التصعيد الإعلامي في المدونات والمواقع الإخبارية “الثورية” يسعون لتسمية يوم الجمعة القادم نصرة لمدينة دير الزور وأهلها.. بلا منية، بل هو إحساس بالواجب.. فكمان كانوا مع حمص وحماه بالأمس هم اليوم مع الدير وأهلها.. وغدا مع كل من يتذوق كاس الظلم من قبل نظام الأسد.

نذير جندلي الرفاعي - سوريا بدا حرية
(6)    هل أعجبتك المقالة (5)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي