أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

إذا كنتم كحزب أخوان مسلمين فنحن كمسلمين أخوان من ؟

مقالات وآراء | 2012-07-29 00:00:00
هلال عبد العزيز الفاعوري
لست ضد التحزب ولست ضد تشكيل الأحزاب فهذا حراك سياسي تتنافس فيه كل فئات المجتمع للوصول لدفة الحكم ولأدارة الدولة ومؤسساتها على أفضل وجه . وهذا مايجعل هذا الحزب مقبولا اجتماعيا أو مرفوضا . وهذا هو معيار نجاح حزب وفشل غيره . أما اقحام العقائد والقوميات في تشكيل الأحزاب السياسيه فلا يستوي في البلدان التي تضم خليط من الأديان والقوميات . وكل حزب يجب أن يستوعب كل فئات المجتمع الدينيه والقوميه . والتنافس يجب أن يكون في مدى خدمة الشعب ورفع مستواع الثقافي والأقتصادي ومدى تقديم الخدمات للشعب هذا هو المعيار الحقيقي لكل حزب . أما العقائد فيجب أن تكون عامل رقابي للأداء . فجميع الشعب أما مسلم وأما مسيحي وكلا الدينين لايجيز السرقة ولا الكذب ولا التدليس على الشعوب . وأما قضية الحكم والدستور ومرجعياته فيختاره الشعب . وهذا موضوع آخر لاعلاقة للأحزاب فيه . فالأحزاب أما جهات تنفيذيه للدولة في حال فوزها وأما جهات رقابيه لأحزاب المعارضة . بهذه الطريقة تنتقل البلاد نحو التطور والتقدم بكل سواعد مواطنيها . وأما المساجد والكنائس والمعابد فلها وزارة الأوقاف . وأما الدعوة الى الله فتتم بالسلوك القويم والأخلالاق القويمة والجدال بالتي هي أحسن . وللناس الحق باختيار اديانهم أما عرقهم وقوميتهم فلا خيار لهم بذلك . فأرجو من الله في سوريه الجديدة لاأرى أخوان مسلمين ولا أخوان مسيحيين ولا أحزاب قوميه بعثية ولا ناصريه . ولا يساريه تخارب المتدينين ولا ادعاءات ثقافيه تحط من ثقافة الأخرين .
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
صور مبهرة... مصر تكشف تفاصيل 30 نعشا أثريا عثر عليها بالأقصر      مستشار قانوني يكشف ثغرة في اللجنة الدستورية تجعلها "فاشلة"      "قسد" تعلن رفضها لبعض بنود اتفاق وقف إطلاق النار      دعوات ليوم "الغضب المنبجي" رفضا لدخول الأسد وروسيا المدينة      الأسد وبوتين يصبان جام غضبهما على الشمال المحرر      اعتقال تركي بتهمة خطف فتاة سورية واغتصابها في اسطنبول      اللجنة الدستورية كما يراها ناشطون ومدنيون في إدلب      إسبر: القوات الأمريكية لن تشارك في إقامة "المنطقة الآمنة"