أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

إذا كنتم كحزب أخوان مسلمين فنحن كمسلمين أخوان من ؟

لست ضد التحزب ولست ضد تشكيل الأحزاب فهذا حراك سياسي تتنافس فيه كل فئات المجتمع للوصول لدفة الحكم ولأدارة الدولة ومؤسساتها على أفضل وجه . وهذا مايجعل هذا الحزب مقبولا اجتماعيا أو مرفوضا . وهذا هو معيار نجاح حزب وفشل غيره . أما اقحام العقائد والقوميات في تشكيل الأحزاب السياسيه فلا يستوي في البلدان التي تضم خليط من الأديان والقوميات . وكل حزب يجب أن يستوعب كل فئات المجتمع الدينيه والقوميه . والتنافس يجب أن يكون في مدى خدمة الشعب ورفع مستواع الثقافي والأقتصادي ومدى تقديم الخدمات للشعب هذا هو المعيار الحقيقي لكل حزب . أما العقائد فيجب أن تكون عامل رقابي للأداء . فجميع الشعب أما مسلم وأما مسيحي وكلا الدينين لايجيز السرقة ولا الكذب ولا التدليس على الشعوب . وأما قضية الحكم والدستور ومرجعياته فيختاره الشعب . وهذا موضوع آخر لاعلاقة للأحزاب فيه . فالأحزاب أما جهات تنفيذيه للدولة في حال فوزها وأما جهات رقابيه لأحزاب المعارضة . بهذه الطريقة تنتقل البلاد نحو التطور والتقدم بكل سواعد مواطنيها . وأما المساجد والكنائس والمعابد فلها وزارة الأوقاف . وأما الدعوة الى الله فتتم بالسلوك القويم والأخلالاق القويمة والجدال بالتي هي أحسن . وللناس الحق باختيار اديانهم أما عرقهم وقوميتهم فلا خيار لهم بذلك . فأرجو من الله في سوريه الجديدة لاأرى أخوان مسلمين ولا أخوان مسيحيين ولا أحزاب قوميه بعثية ولا ناصريه . ولا يساريه تخارب المتدينين ولا ادعاءات ثقافيه تحط من ثقافة الأخرين .

هلال عبد العزيز الفاعوري
(5)    هل أعجبتك المقالة (5)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي