أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

يا شعب دمشق الشام الحبيبة ... المهندس سعد الله جبري

يا من أذلَّ أجدادُكم فرنسا المستعمرة، فأخرجها بالجلاء من كامل سورية العربية كارهة ذليلة!‏
يا من أنتم فخر العرب، وفخر تاريخ الشعوب التي تحررت في جميع أنحاء العالم !‏
يا من قاد شبابكم أعظم المظاهرات والثورات ضد كل ظلم وخيانة ارتُكبت من عدوٍ خارجي أو متسلط خائن ‏داخلي قبل وبعد الإستقلال، وحتى جاء تسلط خونة العائلة الأسدية علينا وعلى بلادنا!‏
يا من كان سياسييكم – مع باقي شركائهم السوريين جميعا - قد قادوا البلاد بالحكمة والنزاهة والإخلاص ‏للوطن والعروبة!‏
يا من قاد إقتصادييكم وتجاركم – مع باقي شركائهم السوريين جميعا - اقتصاد بلادنا إلى التنمية والتطور ‏الذي أوقفه الحكم الأسدي الخائن!‏

وبعد يا بني وطني الأحباء، يا أخواني وأخوتي المخلصون الشرفاء

تعلمون، بل وتُعانون شرَّ المعاناة مما ارتكبه الخونة من آل الآسد من ظلم، واعتقالات، وفساد ولصوصية ‏واختلاسات، وتخريب تنموي شامل، حيث لم يكتفوا بإيقاف التنمية في البلاد، فأوقفوا بناء كل صناعة حديثة ‏يحتاجها الوطن والشعب، بل عمدوا إلى إعاقة حتى القطاع الخاص عن بناء التنمية الصناعية والزراعية في ‏سورية منذ استولت عائلة الخيانة الأسدية – وأزلامها ومواليها - على الحكم، لا، بل وحتى تمكنوا من ‏إفلاس وإغلاق أكثر من 2500 مصنع في دمشق وحلب قائم قبل عهد الخائن بشار الأسد!‏

ولم يكتفوا بخيانة الشعب بخلق البطالة ومفاقمتهأ، وخلق الفساد بأبشع وأقذر درجاته، وخلق الغلاء وزيادته ‏بالتتالي شهرا بعد شهر، ونهب أموال المواطنين الخاصة، وتخفيض الرواتب جميعا في القكاعين العام ‏والخاص عن طريق تخفيضات سعر العملة السورية فهبطوا بها إلى أقل من ربع قيمتها التي كانت عليها قبل ‏حكم الخائن الفاسد بشار الأسد! ولم يكتفوا كذلك بإضعاف الإقتصاد وتبطيء الدورة الإقتصادية، فتمادوا إلى ‏بيع الجولان بيعا إلى إسرائيل، وحافظوا فقط على عهدهم مع إسرائيل بدل الوفاء لشعبهم، فلم يسمحوا بأي ‏تحرير، حتى أصبحت كلمة التحرير محرمة حتى على ألسنتهم القذرة في خطابات الخداع والكذب والنفاق ‏التي تفوّه بها آل الأسد وأنصارهم مواليهم، والوعود التي لا يُنفذ منها شيئ إطلاقا!‏

لقد أذلوا وأفقروا شعبنا، ونشروا أفظع وأقذر فساد عرفته سورية في تاريخها الطويل، وهجّروا الملايين ‏من شبابنا وخبراتنا، واعتقلوا مئات الألوف من أحرارنا ممن تجرأ على قول كلمة حق لصالح وطنه وشعبه!‏
لقد أخرجونا جميعا – عمليا – من وطننا وسيطرواعليه، واعتقلوا أبناءه، وأرغموا الملايين من شبابه على ‏الهجرة للبحث عن أي عمل في جميع بلاد الدنيا، واحتكروا اقتصاده ونهبوا ثرواته، وذلك كاقذر لصوص ‏تسلطوا على السلطة بالخداع والعسكر، فلم يوفوا بعهد، ولم يحققوا لكم وللوطن إلا الخراب والأزمات ‏المتفاقمة يوميا إلى ما لا حدّ! فمن بقِي في الوطن، بقِيَ بجسده يائسا مهموما حزينا مما يراه من تراجع ‏وتخريب يومي في بلادنا ولشعبنا!‏

أيها ألأخوة ألأحباء في دمشق الحبيبة
لقد سبقنا أخواننا في المحافظات والمدن السورية الإنتفاض والثورة، فجعلوا حياة النظام شقاء بعد نعيم ‏وسلب ونهب، والآن اليوم جاء دورنا نحن، لتسديد الطعنة الأخيرة لنظام فاسد مُخرّب، خائن عميل ‏لإسرائيل، ينفذ لها سياساتها في تخريب سوريا وطنا وشعبا، وكأن إرادة الله تعالى أن يجعل ذلك على يد أهل ‏دمشق الشام، كرامة وشرفا ونصرا مُبينا!‏

ولا بد أن شباب ومواطني سورية العربية جميعا يعرفون، أن النظام – بغياء قيادته ورئيسها المشهور ‏بغبائه المُطلق– قد فتح بتورطه في قتال شعب مدينتنا، أبواب جهنم عليه وعلى رموزه، حيث ستُشارك ‏جماهير الشعب في جميع مدن ومحاظات سورية يدا واحدة وجهدا مُوحّدا وبتوقيت واحد، مع دمشق ‏العاصمة، مما سيؤدي بالضرورة العملية والدستورية والقانونية الداخلية والدولية إلى إنهاء النظام نهائيا ‏وهزيمته، وهروب من سيبقى حيّا من رموزه بعد ثورتكم المباركة! إن مشاركة جميع مدن ومحافظات ‏الدولة في المقاومة ستُشتت قدرة قوى الأمن والعسكر الحكومية، وتبعثرها، فتعجز عن تنفيذ مهامها، ‏ويُشجع شرفائها للإنشقاق عن النظام والإنضمام إلى الجيش الحر!‏

فإلى الجهاد والنضال والمُشاركة الجماعية يا أهل دمشق العربية الشرفاء ... المُشاركة الجماعية في ‏التظاهر، والقتال، والعمل على اغتيال رموز النظام مهما كانت رتبة كل كلبٍ منهم.. كبيرة أو صغيرة، فلقد ‏قضى شرع الله في جميع الديانات الإلهية بأن جزاء القتل هو القتل، ولقد قتلت زعامة النظام عشرات الألوف ‏من اخوانكم المواطنين الأبرياء، دون حق ولا شريعة، وخلافا للدستور الذي هم وضعوه، والذي لا يُعطي ‏الحق للسلطة، ولو بقتل مواطن واحد إلا نتيجة ارتكابه جريمة قتل أو خيانة عظمى، وثبوتها عليه، ‏ومحاكمته بثلاث درجات من المحاكمة – البداية والإستئناف والتمييز - وهذا لم يحصل لجميع عشرات ألوف ‏المواطنين الذين قنلهم النظام دون أي محاكمة، ودون أي حكمٍ قضائي عادل، فكان النظام وقيادته بذلك، هو ‏المجرم القاتل، يستحق القتل بما قتل، وهذا يشمل بشار الأسد وضباطه وأعوانه ومواليه جميعا ممن ارتكب ‏ولو جريمة قتلٍ واحدة ضد المواطنين! وهذا ما تفرضه الشرائع الدينية والدساتير والقوانين الوضعية جميعا ‏في جميع أنحاء العالم، - وكذلك أنظمة حقوق الإنسان - حتى النصر المؤزر الذي أصبح قريبا جدا بعد طول ‏تسلط وإذلال وإفقار وتخريب وخيانة وطنية وقومية طالت لأكثر من 42 سنة مشؤومة!‏

يا أهل دمشق المُباركة، فلنكن جميعا يدا واحدة مع جيشنا الحر، فنحارب معه في صفوفه، ونحارب أيضا ‏فرديا وجماعيا، ولنقاتل الخونة القتلة عملاء إسرائيل، ولنتبرع بالجهد والمال والمؤازرة: كلّ حسب قدرته، ‏فنتحرر وتتحرر بلادنا بعد طول صبر صبرنا عليهم، وكانوا لايستحقون حتى صبر ساعة واحدة! ‏

والله أكبر والنصر لسوريا وشعبها العربي الصابر المُجاهد. ولتعد سوريا إلى حكمٍ ديموقراطي أمين وشريف ‏وبنّاء للتنمية، ومعالجٍ لجميع أزمات الشعب السوري!‏

.

(5)    هل أعجبتك المقالة (8)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي