أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

العفو الدولية: بعض عناصر من "الحر" ينتهكون حقوق الانسان

محلي | 2012-07-14 00:00:00
العفو الدولية: بعض عناصر من "الحر" ينتهكون حقوق الانسان
رويترز
 قالت مسؤولة كبيرة في منظمة العفو الدولية يوم الجمعة ان بعض مقاتلي المعارضة السورية يرتكبون انتهاكات لحقوق الانسان خلال قتالهم قوات الرئيس بشار الاسد على الرغم من ان هذه الحوادث تتضاءل بجانب حملة العنف التي تشنها الحكومة.

وقالت دوناتيلا روفيرا وهي محققة لدى منظمة العفو الدولية قضت عدة اسابيع في سوريا في الاونة الاخيرة ان من الواضح ان بعض انصار المعارضة لجأوا الى اساليب وحشية مع استهدافهم افراد قوات الامن .

واردفت قائلة لرويترز "أسروا اشخاصا ورأينا أدلة على قيامهم بضربهم..وفي بعض الحالات قاموا بقتلهم.

"هل الامر يمكن ان يسوء عن ذلك؟ بالتأكيد يمكن."

وقالت في كلمة القتها في وقت سابق امام مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ان قوة المعارضة المسلحة تتزايد ومع زيادة الاشتباكات يقوم الافراد بارتكاب انتهاكات لحقوق الانسان من خلال ضرب واعتقال وقتل جنود الاسد.

وتتعقب منظمة العفو الدولية هذه الانتهاكات الى حد ما من خلال الشرائط المصورة التي يبثها على موقع يوتيوب على الانترنت افراد الجيش السوري الحر عند مقابلتهم المعتقلين.

وشددت روفيرا على ان الحكومة مسؤولة الى حد كبير عن تصاعد العنف في سوريا قائلة ان قوات الاسد استهدفت قرى بأكملها في محاولتها اخماد الثورة الاخذة في الانتشار.

وفي احدث مذبحة تحدثت عنها التقارير قالت المعارضة ان القوات الحكومية هاجمت قرية التريمسة في محافظة حماة المتمردة بطائرات هليكوبتر ومدفعية ودبابات يوم الخميس.

وقدرت مصادر المعارضة ان مجمل عدد الشهداء يتراوح بين 100 واكثر من 200 على الرغم من عدم ظهور رواية مستقلة بشأن الهجوم.

وانحى التلفزيون الرسمي السوري باللائمة في المذبحة على"جماعات ارهابية مسلحة." وقالت دمشق مرارا انها تواجه تمردا مدعوما من الخارج تشنه جماعات مختلفة من بينها قوى متحالفة مع القاعدة.

وقالت روفيرا ان تقارير منظمة العفو الدولية الواردة من سوريا تشير الى ان المقاتلين المؤيدين للاسد قاموا في بعض الحالات باحراق ما يصل الى نصف المنازل ومعظم المستوصفات في بلدات لاستئصال شأفة المعارضين وهم يستهدفون على نحو متزايد المدنيين العزل ومن بينهم الفرق الطبية التي تعالج المعارضين الجرحى.

واضافت انه تم العثور على ثلاثة مساعدين طبيين قتلى في مدينة حلب.

وقالت ان "الثلاثة اعتقلوا وبعد اسبوع تم العثور على جثثهم وقد بدت عليها اثار تعذيب واضحة. فقد اقتلعت اظافرهم واسنانهم مخلوعة..واشعلت النار في جثثهم.

"لقد كان ذلك لاعطاء رسالة واضحة بان المشاركة في مثل هذه الاشكال من المهام الانسانية ليست فكرة جيدة."

ومن المتوقع ان يصوت مجلس الامن الدولي الاسبوع المقبل على تمديد تفويض عمل مراقبي الامم المتحدة في سوريا والذين تتعلق مهمتهم الاصلية بمراقبة وقف لاطلاق النار لم يتماسك ابدا.

وقالت روفيرا ان من المهم السماح ببقاء المراقبين للمساعدة في جمع المعلومات بشأن انتهاكات حقوق الانسان.

واضافت"وقت الافلات من العقاب انتهى."

ويتصاعد العنف في سوريا منذ تفجر الاحتجاجات في مارس اذار عام 2011 .وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له ان الاضطرابات اسفرت عن سقوط اكثر من 17 الف شهيدا من المعارضين والمدنيين والقوات الحكومية.

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
أتلتيكو مدريد يواصل نزيف النقاط ويتعادل مع فالنسيا      ترامب يهدد بمقاضاة "سي إن إن" ويتهمها بالتحيز ضده      صور مبهرة... مصر تكشف تفاصيل 30 نعشا أثريا عثر عليها بالأقصر      مستشار قانوني يكشف ثغرة في اللجنة الدستورية تجعلها "فاشلة"      "قسد" تعلن رفضها لبعض بنود اتفاق وقف إطلاق النار      دعوات ليوم "الغضب المنبجي" رفضا لدخول الأسد وروسيا المدينة      الأسد وبوتين يصبان جام غضبهما على الشمال المحرر      اعتقال تركي بتهمة خطف فتاة سورية واغتصابها في اسطنبول