أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مصريان يحاولان تهريب رضيعهما إلى الامارات داخل حقيبة

عندما عجز مصري وزوجته عن استخراج تأشيرة دخول لدولة الأمارات لرضيعهما ذي الأشهر الخمسة، لم يترددا في المغامرة بحياته نفسها.

فلدى وصولهما الى مطار الشارقة الدولي ليلة الجمعة الماضية، منع ضباط الجوازات دخولهما لأن رضيعهما كان من دون تأشيرة الدخول اللازمة. ولأن «المكتب المختص» كان مغلقًا وقتها، فقد سمح المسؤولون لهما بالانتظار في صالة المطار حتى يعيد المكتب فتح أبوابه الأحد (لأن السبت عطلة نهاية الأسبوع ايضًا).

على أن صبر الزوجين نفد سريعًا فقررا اللجوء الى إحدى أقدم الحيل «الخيالية» المعروفة. لكنهما كانا يُخضعان ايضًا طفلهما لمغامرة مميتة خاصة على مخلوق هش مثله. فقد حشرا رضيعهما في إحدى حقائبهما وانتهزا فرصة الفترة بين نهاية الدوام لطاقم العمل وقتها وتسلم آخر مكانه ليدسا الحقيبة والرضيع في داخلها في صف حقائب الواصلين.
ولم يصدق رجال أمن المطار أعينهم وهم يرون على شاشة الماسحة الضوئية (سكانر) ما يشي بأنه جسد صغير داخل إحدى حقائب سفر الزوجين.على أن معجزة ما ترفقت بالرضيع فظل على قيد الحياة الى حين إخراجه من قبره هذا.

وقال مسؤول أمني لوكالة أنباء الخليج: «أكد الزوجان أنهما أخفقا في إضافة الرضيع الى جواز أي منهما، وبالتالي في استخراج تأشيرة دخول له. ومع ذلك فقد قررا المجيء به لعل الأمور تسير على النحو الذي يتمنيانه. وعندما تبين لهما أن هذا مستحيل لجآ الى المغامرة بحياة طفلهما».

الرضيع كما بدا داخل حقيبة السفر

وقال مسؤول آخر: «حتى لو افترضنا نظريًا أن حشر رضيع داخل حقيبة سفر لا ينطوي على مغامرة مميتة، فإن التعرض لأشعة إكس المنبعثة من الماسحة الضوئية في غاية الخطورة حتى على شخص بالغ، دعك من طفل لم يتعدَ الشهر الخامس من عمره. ولهذا فقد صُعق ضباط الأمن وهم يرون ما رأوه على الشاشة».

ووفقًا للصحافة البريطانية التي تناقلت النبأ، فقد ألقي القبض على الوالدين بتهمة تعريض طفلهما للخطر المميت متمثلاً في الإشعاع، وسيواجهان الآن الإجراءات القضائية المعتادة في مثل هذه الأمور. وعُلم أن الزوجين كانا يقيمان سابقًا في الامارات بشكل غير شرعي واضطرا للعودة الى مصر بسبب حمل الزوجة برضيعها هذا.

أما السؤال الذي يظل بلا إجابة فهو: كيف سمحت السلطات المصرية بسفر الرضيع على الطائرة وهو من دون تأشيرة دخول لجهة الوصول في المقام الأول؟

ايلاف
(106)    هل أعجبتك المقالة (98)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي