أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

عنان "يقفز" فوق المجلس الوطني ويقدم للجيش الحر عرضاً من الأسد

قال كوفي عنان إنه أجرى محادثات بناءة في دمشق يوم الاثنين مع الرئيس السوري بشار الأسد الذي قال إن دعم الولايات المتحدة "للإرهابيين" يقوض خطة مبعوث السلام الدولي لإنهاء العنف المستمر منذ 16 شهرا.

ومن المقرر أن يتوجه عنان خلال ساعات إلى إيران لإجراء محادثات مع الحليف الرئيسي لسوريا في المنطقة.

وقال المبعوث الخاص للأمم المتحدة "أجريت لتوي مباحثات إيجابية وبناءة مع الرئيس الأسد."

وأضاف "اتفقنا على حل لوقف العنف في البلاد سأناقشه مع "المعارضة المسلحة - الجيش الحر."."
 وشدد عنان مرة أخرى على ضرورة وقف العنف والنهوض بالحوار السياسي وهما نقطتان رئيسيتان في الخطة التي طرحها في ابريل نيسان.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي في رسالة عن طريق موقع تويتر "في كلا الاجتماعين أكدنا لعنان التزام سوريا بتنفيذ خطة النقاط الست وأبدينا أملنا في أن يقدم الجانب الآخر الالتزام ذاته."

وفسر البعض جملة عنان "ا "اتفقنا على حل لوقف العنف في البلاد سأناقشه مع "المعارضة المسلحة " تجاوزاَ كلياَ أو جزئيا لجور المجلس الوطني، إذ تحدث غير مرة عن المعارضة المسلحة.

رويترز
(4)    هل أعجبتك المقالة (5)

المهندس سعد الله جبري

2012-07-10

طبعا الجهد الدولي هو الأمريكي والروسي، والمعادلة ببساطة هي على الشكل التالي:‏ ‏1 بشار الأسد مجرد عميل إسرائيلي للتسلط على سورية كاملة ‏2 جهد بوتين لتأمين اصوات مليوني يهودي لإنجاحه في الإنتخابات الرآسية، ولقد أنجحوه رغم إرادة ‏شرفاء روسيا، وقد قام مُؤخرا بزيارة لإسرائيل، كجزء من تسديد فاتورة أصوات اليهود التي أنجحته! ‏وبقية الفاتورة جار تسديدها، في استمرار دعم الأسد - عميل إسرائيل - دوليا وتسليحيا!‏ ‏3 جهود \"أوباما\" الحالية منصبة للنجاح في الإنتخابات الأمريكية القادمة – 4 أشهر - ، وهو في سبيل ذلك ‏يجهد لكسب أصوات اليهود وجهود المنظمات اليهودية بدعم عميلهم، وعميل إسرائيل بشار الأسد!! ‏متنكرا لجميع تعهداته \"الإنسانية والدولية، بل والوطنية الأمريكية\" ‏ ‏4 كوفي عنان هو مجرد عميل أمريكي بامتياز!‏ ليقل الشعب السوري بمظاهراته وثورته المسلحة: لا، ومليون لا لكوفي عنان، ولمبادرته، وللضغوط ‏الدولية لإيقاف ثورة الشعب السوري، بل، ولتتوسع الثورة المُسلحة، ولتشمل جميع وسائل الثورات – ‏ومنها الإغتيالات الواسعة - حتى إسقاط بشار الأسد ونظامه، وإنهاء التسلط الإسرائيلي الكامل على سورية ‏وشعبها! وذلك لتعود سورية دولة حرّة قوية فاعلة، وليتحرر شعبها من أزماته السياسية والإقتصادية ‏والتخريبة والفسادية والنهبوية والمعيشية وعلى رأسها البطالة التي خلقها بشار الأسد خلقا، بتعليمات ‏أسياده \"بني إسرائيل\"‏.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي