أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الى شعوب السلام انقذونا ... فارس السامرائي


الحقيقة لو تكلمنا ليلا ونهارا لكي نحتوي مخلفات الاحتلال الأمريكي للعراق لانستطيع !!! بدءاًبشيوخنا وانتهاءاً بأطفالنا فكلما تكلمنا مع المشايخ وهم كبار السن وعن الحياة المأساوية التي عاشوها ومازالوا يعيشونها فيكون الجواب قد انتهى وصالنا بهذه الدنيا ومابقي اِلا القليل وها نحن ننتظر الرحيل السريع الى جوار الله تعالى وهمنا الوحيد هم اطفالنا كيف يعيشون في هذه الغابة المليئة بالحيوانات المفترسة ؟؟؟, وسوف نغوص في اعماق عراقنا الحبيب لكي نسلط الضوء على البراءة الالهية الخضراء ألاَ وهم اطفال العراق ,فيجب ان نعرف ان هنالك أمرين أساسيين عند الإنسان اذا فقد احدهما يمكن ان يلتجأ الى الاخر حتى يعوض عليه ما فاته .الاول هو البعد العاطفي والثاني هو البعد المادي ونحن نعلم انهما بُعدين اساسيين في الحياة فكيف اذا كان فاقد هذين البعدين هو طفل بريء !!!!!!!!الجواب تكون النتائج وخيمة جدا ولا اعتقد اننا نستطيع ان نعالجها بعد وقوع الجريمة ونحن نعلم ان العراق الحبيب و الجريح مرَ بظروف قاسية وقاهرة تكاد تكون هي الأولى من نوعها في تأريخ البشرية ‘ بحيث لم تمر على بلدٍ ما في العالم كما مرَ به من القتل والتشريد والدمار والأمراض وغيرها والى يومنا هذا ‘ ومما خلفه لنا الحكام المقبورون والإرهاب التكفيري هو طوابير لا نهاية لها من الأيتام والأرامل والمعوقين نتيجة تلك الأعمال الإجرامية والحروب الرعناء والمفخخات والأحزمة الناسفة التي تودي بحياة الأبرياء تاركين ورائهم تلك البراعم الجميلة من الأيتام التي لم تعرف طريقها الصحيح والى اين يذهبون,,, وابسط ما اريد ان اصل اليه هي قصة تبكي لها ملائكة السماء هو ذلك الطفل البريء الذي ذهب والده نتيجة الديمقراطية الفاشلة الفاسدة التي جاءت بها القوات الأمريكية وبقية القوات الغربية الى العراق الحبيب !!! اليتيم حسن كريم (8) سنوات في الثالث الابتدائي اذ قتل والده في ديالى عندما كان ذاهباً الى عمله كسائق كيا ‘ فقد تنهدَ الحسرات حينما أستذكر والده حيث يقول : أنه إعتاد النوم ليلاً في أحضانه الدافئة منذ صغره ‘ وفي اليوم الذي لا يأتي فيه والده لا يستطيع النوم ويقوم بالدوار في البيت ويكثر من سؤال أمه (أين بابا) ‘( متى يأت بابا) وهي تبشره بمجيئه صباحاً ‘ وفعلاً يأتي في الصباح ليلقي بنفسه على صدره بشوق ولهفة ‘ أما بعد استشهاده فأنه يعاني من وحشة الليل ووحدته والفراغ العاطفي ويقوم بالبكاء خلسة من أمه خوفاً أن تراه وتتأثر عليه لأنه يشعر بها كونه يراها تبكي هي الأخرى عندما ينزوي عنها حتى لا تؤلمه ببكائها ‘ ويشتد بكائه عندما ينام على ذلك الفراش الذي كان والده ينام عليه معه وهو يحتضنه ويضمه الى صدره بقوة ويقبله بشوق بعد أن يلاعبه,لااستطيع ان أطيل الحديث لانه طويل وليس له نهاية فهو طوابير من الماسي والأحزان ,أتعلمون ماهو سبب هذا كله ومن تسبب بهذا هي القوات الأمريكية وساستها ومن ناصر القوات الأمريكية وعملائها ومن زرعتهم القوات الأمريكية باسم الديمقراطية فانا اسأل كل فرد أمريكي وكل عائلة أمريكية ما هو شعورها عندما تفقد احد أفراد الأسرة وخاصة رب الأسرة وهو (الأب) الذي يحتطن الأطفال ليشعرهم بالطمأنينة والسرور والمحبة ما هو شعورهم ؟؟؟؟؟ومن موقع الحدث المؤلم والآهات والحسرات نطالب الشعوب الأوربية
والأمريكية ومنظمات المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي وشعوب العالم اجمع الإسلامية وغيرها وباسم اليتيم العراقي المشرد ان يتدخلوا ليخلصوا العراق من اثار الاحتلال الظالم ومن الحكام الدكتاتوريين الفاسدين السارقين نطالبهم نطالبهم نطالبهم بالتدخل فوراً,لان العراق في هاوية الدمار فصبرا يا حبيبي يا بلدي الغالي ياعراق العز والسلام والخير..............

(13)    هل أعجبتك المقالة (12)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي