أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

تهوى الجرح... أمل جمال النيلي

سمعت عن العيون التي تهوى الأنظار الملاحقة لها ، لكن لم أتوقعها بهذه الطريقة المرضية .

جذبتني بجمالها ، لم أشاهد له مثيلا ، ملامحها بريئة تجذب إليها العيون لتلاحقها .

في البداية فكرته مجرد شعور ، لم تكن صديقه لذا انجذبت لها .

كنت مسافرا في عالم لا يعرف المستحيل ، يرقص قلبي مع ابتسامتها ، ويقطب وجهي حينما تعبس وتتلاشي ابتسامتها .

جذبتني وأوقعتني لدرجة سنة ونصف ، الاحقها لبيتها وأظل لوقت طويل أسفله منتظر .

ألحقها في الجامعة ، ألحقها لنزهتها مع أصدقاءها ، لقاءاتها العائلية ، أصبحت احفظ طبعها عن ظهر قلب .

لم أتوقع أن يصل الأمر لحد الحب ، لم أصدق كلام الجميع عن حبي لها ، لم أصدق إلا حينما رأيتها تحدث شاب ، وقتها شعرت بالحب يهز كياني .

أهي الغيرة ؟ .. ممكن .. بل أكيد أغار عليها ، لا إستطع تحمل نظرات الشباب وهي تلاحقها في كل خطوة .

كلما استمعت لكلمة غزل لها ، تنزل علي جسدي كطعنات مسمومة تفترس جسدي .

فقررت ذات يوم التقدم ، كل خطوة كنت أخطوها نحوها يزداد خوفي ، فهل ستصيح في وجهي كما فعلت سابقا مع صديقي ، أم ستستدعي حارس الكلية .

جهلت ماذا سأفعل ؟ ، ولكن التقدم أفضل من الانتظار ، تقدمت وفجأة وقفت :

ـ هل تستحق أن أصبح مهزلة وسط أصدقائي .. أو أضحي بمستقبلي من أجلها .

لم أفكر لأجد الجواب :

ـ أجل تستحق كل غالي .


 يتبع

(5)    هل أعجبتك المقالة (5)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي