أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

تهوى الجرح... أمل جمال النيلي

مقالات وآراء | 2012-06-21 00:00:00
تهوى الجرح... أمل جمال النيلي
سمعت عن العيون التي تهوى الأنظار الملاحقة لها ، لكن لم أتوقعها بهذه الطريقة المرضية .

جذبتني بجمالها ، لم أشاهد له مثيلا ، ملامحها بريئة تجذب إليها العيون لتلاحقها .

في البداية فكرته مجرد شعور ، لم تكن صديقه لذا انجذبت لها .

كنت مسافرا في عالم لا يعرف المستحيل ، يرقص قلبي مع ابتسامتها ، ويقطب وجهي حينما تعبس وتتلاشي ابتسامتها .

جذبتني وأوقعتني لدرجة سنة ونصف ، الاحقها لبيتها وأظل لوقت طويل أسفله منتظر .

ألحقها في الجامعة ، ألحقها لنزهتها مع أصدقاءها ، لقاءاتها العائلية ، أصبحت احفظ طبعها عن ظهر قلب .

لم أتوقع أن يصل الأمر لحد الحب ، لم أصدق كلام الجميع عن حبي لها ، لم أصدق إلا حينما رأيتها تحدث شاب ، وقتها شعرت بالحب يهز كياني .

أهي الغيرة ؟ .. ممكن .. بل أكيد أغار عليها ، لا إستطع تحمل نظرات الشباب وهي تلاحقها في كل خطوة .

كلما استمعت لكلمة غزل لها ، تنزل علي جسدي كطعنات مسمومة تفترس جسدي .

فقررت ذات يوم التقدم ، كل خطوة كنت أخطوها نحوها يزداد خوفي ، فهل ستصيح في وجهي كما فعلت سابقا مع صديقي ، أم ستستدعي حارس الكلية .

جهلت ماذا سأفعل ؟ ، ولكن التقدم أفضل من الانتظار ، تقدمت وفجأة وقفت :

ـ هل تستحق أن أصبح مهزلة وسط أصدقائي .. أو أضحي بمستقبلي من أجلها .

لم أفكر لأجد الجواب :

ـ أجل تستحق كل غالي .


 يتبع
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
السعودية تبدأ بتصفية حساباتها مع إيران فوق الأرض السورية.. طيرانها أغار على مليشيات تتبع طهران      لأول مرة.. مقتل عنصر للوحدات الكردية ضربا بالمطرقة في مخيم "الهول"      منظمة: الشرائح الهشة في المجتمع الفلسطيني هي الأكثر تضررا من الحرب السورية      الحريري يعلّق عمل تلفزيون "المستقبل"      اغتيالات بالجملة في درعا.. ثلاث عمليات خلال 24 ساعة      روسيا تتطلع للاستيلاء على عقود "إعادة إعمار سوريا"      أردوغان: سنفعل خططنا حول المنطقة الآمنة خلال أسبوعين      مرشح الرئاسة التونسي: إسقاط الأسد شأن داخلي سوري