أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

منظمة: القوات النظامية تستخدم العنف الجنسي ضد الرجال والنساء والأطفال

عـــــربي | 2012-06-17 00:00:00
منظمة: القوات النظامية تستخدم العنف الجنسي ضد الرجال والنساء والأطفال
رويترز
 قالت منظمة هيومن رايتس ووتش يوم الجمعة إن القوات الحكومية في سوريا استخدمت الاغتصاب وأشكال أخرى من العنف الجنسي ضد الرجال والنساء والأطفال خلال الانتفاضة السورية.

وذكرت المنظمة المعنية بحقوق الانسان ومقرها الولايات المتحدة أنها سجلت 20 واقعة خلال مقابلات داخل سوريا وخارجها مع ثماني ضحايا بينهم أربع نساء وأكثر من 25 شخصا آخرين على علم بالانتهاكات الجنسية من بينهم عاملون في المجال الطبي ومحتجزون سابقون ومنشقون عن الجيش ونشطاء في مجال الدفاع عن حقوق المرأة.

وقالت سارة لي ويتسون مديرة منطقة الشرق الأوسط في المنظمة "العنف الجنسي أثناء الاحتجاز هو أحد الأسلحة المروعة العديدة في ترسانة التعذيب الخاصة بالحكومة السورية وتستخدمها قوات الأمن السورية بانتظام لاهانة واذلال المحتجزين دون أي عقاب."



وأضافت "الاعتداءات لا تقتصر على مراكز الاحتجاز فالقوات الحكومية والشبيحة الموالون للحكومة أعتدوا جنسيا أيضا على نساء وفتيات خلال مداهمة منازل واجتياح مناطق سكنية."



وترد أنباء عن حالات اعتداء جنسي من مختلف أنحاء سوريا لكن معظمها وقع في محافظة حمص أحد معاقل الانتفاضة.

ونقلت هيومن رايتس عن رجل قال إنه احتجز في فرع للأمن السياسي في اللاذقية في زنزانة مع أكثر من 70 آخرين. وذكر أن الصبية كانوا يلقون معاملة أسوأ من البالغين ويعادون إلى الزنزانة بعد تعرضهم للاغتصاب وخلع أظافرهم.

وأضاف الرجل "جاء أحدهم إلى الزنزانة وهو ينزف من الخلف. لم يكن يستطيع السير. كانوا يفعلون ذلك بالصبية فقط. كنا نبكي من أجلهم."



وذكرت المنظمة أن كثيرا من الاعتداءات وقعت في ظروف كانت تتيح للقادة من الضباط أن يعرفوا بجرائم مثل صعق الأعضاء التناسلية بالكهرباء.

وخلال مقابلة مباشرة أخرى قالت امرأة من حي كرم الزيتون بمدينة حمص إنها سمعت قوات الأمن والشبيحة وهم يغتصبون جاراتها بينما كانت تختبيء في شقتها في شهر مارس آذار.

ونقلت المنظمة عن السيدة قولها "سمعت إحدى الفتيات وهي تقاوم واحد (من الرجال)... دفعته بعيدا فأطلق الرصاص على رأسها."

وأضافت أن ثلاث فتيات أصغرهن تبلغ 12 عاما اغتصبوا بعد ذلك."

وبعد أن غادر الرجال توجهت المرأة لترى جاراتها.

واضافت "كان المشهد يفوق الخيال. كانت الفتاة ذات الاثني عشر عاما ترقد على الأرض والدماء تصل إلى ركبتيها...اغتصبها أكثر من واحد... لن أعود إلى هناك أبدا. تطاردني الذكريات حتى في أحلامي وأبكي."



وقال بعض الأشخاص الذين قابلتهم هيومن رايتس إن الضحايا لم يكونوا يريدون أن تعرف أسرهم بسبب الخوف أو العار. وقالت هيومن رايتس إن إحدى ضحايا الاغتصاب كانت تريد أن تلتقي بالمنظمة لكن زوجها منعها.

وأضافت المنظمة "حتى لو أرادوا طلب المساعدة لا يتأتى لضحايا الاعتداءات الجنسية السوريين الحصول على علاج طبي أو نفسي أو خدمات أخرى.

"من الضروري أن يصل ضحايا الاعتداء الجنسي إلى الخدمات الطبية الطارئة والمساعدة القانونية والدعم الاجتماعي لعلاج الاصابات التي سببها الاعتداء ومنع الحمل والاصابة بفيروس اتش.اي.في المسبب للايدز وغيره من الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي ولجمع الأدلة للمساعدة في تعقب الجناة."
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
قوات الأسد تشن حملات اعتقال في حلب      كيلو السم بمليون دولار.. مزرعة عقارب في مصر توفر أكثر من 200 فرصة عمل      تركيا تدين استهداف منشآت نفطية في السعودية      العراق ينفي استخدام أراضيه في هجوم "أرامكو"      بشار الأسد يصدر "عفوا عاما"      "مفوضية البعث" تحرم ألفي عائلة سورية في "عرسال" من المساعدات الغذائية      سيادة الرئيس أسماء الأسد.. عدنان عبد الرزاق*      ظريف: أمريكا وحلفاؤها "عالقون في اليمن"