أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الأسد يشرف شخصياً على العملية العسكرية بريف حلب ويتخوف من "الساحة المفتوحة"

وردت معلومات متقاطعة لـ"زمان الوصل" ابرزها مصدر مطلع أن الرئيس بشار الأسد يشرف شخصيا على العملية العسكرية، التي يصفها بـ"النوعية " والجارية في ريف حلب الشمالي والغربي منذ أكثر من خمسة أيام .

و أكد مصدر لـ"زمان الوصل" أن الرئيس الأسد أجرى اتصالا هاتفيا مع اللواء موفق أسعد المكلف حديثا برئاسة اللجنة الأمنية في المحافظة وقيادة العمليات العسكرية فيها مستفسرا عن توقف القصف على مدينة الأتارب يوم أمس الاحد لمدة ساعتين فقط .

و أكد الاتصال مصدر عسكري واسع الاطلاع ، حيث أوضح أن اللجنة الامنية في حلب كانت مجتمعة في وقت متأخر من مساء الأحد الماضي، وحمّل بدوره اللواء أسعد مسؤولية هذا القرار لرئيس فرع المخابرات الجوية اللواء "محمد أديب سلامة " وهو ما أثار حفيظة ضابط كبير في القوى الجوية كان برفقة الرئيس حينها، وعلى أساسه تم منح اللواء "أسعد "صلاحيات جديدة أوسع.

و بناء على هذا الاتصال، وجه اللواء موفق أسعد بتصعيد و تكثيف القصف المستمر حتى كتابة الخبر.

وقال المصدر إن الأسد مهتم بالعملية العسكرية في ريف حلب ، ويرى أن سبب الاهتمام هو المعلومات التي ترد إليه حول تعاظم دور الجيش الحر في تلك المناطق و احتمال تحول الريف الشمالي و الغريب إلى ساحة مفتوحة على تركيا ، وتم تحذير الأسد من تداعيات هذا التطور الخطير عسكريا و أمنيا و حتى سياسيا وانسانيا .

وكانت "زمان الوصل" نشرت قبل أيام معلومات حول تصعيد عسكري متوقع يقوده المكلف الجديد بادراتها - اللواء أسعد -، حيث وصف حينها المصدر أن هذا اللواء "دموي"  ، و يتميز بقرارات مرتجلة كثيرة وغير محسوبة ومنها رفع مستوى القتل خلال المظاهرات ، محددا بؤر تظاهر معينة أبرزها "بستان القصر" و " صلاح الدين " في مدينة حلب ، و إيعاز بتحويل بعض القرى "لآثار " وخصوصا قرى عندان و حيان و اهتمامه المباشر باعزاز .

وكان ريف حلب الشمالي والغربي تعرض لقصف عنيف، تسبب بدمار جزئي في عدة قرى أهمها حيان و حريتان و الاتارب و كفركرمين، وتسببت بسقوط 
عشرات الشهداء، وجرح المئات ، وتهجير الآلاف من سكان تلك القرى .

و أكدت مصادر لـ"زمان الوصل" و عددا من الأهالي أن حشودا عسكرية على مداخل القرى تنبئ بعمليات اقتحام واسعة خلال الأيام المقبلة.

دمشق - ريف حلب - زمان الوصل

عبد الرحمن

2012-06-12

بالنسبة لهذه الملعومات فهي اكيدة مئة بل المئة لانها وصلتني منذ اكثر من شهر من العميد عبد الرزاق بركات ضابط الشرطة العسكرية ي اللاذقية وقائد شرطة حمص سابقا" وهو من مواليد قرية تركمان بارح ريف حلب وصلني على لسانه وقتها عندما قامت مجموعة من الجيش الحر بمحاولة القبض عليه اثناء اجازته في منزله في القرية قام اقاربه بل الدفاع عنه وهو لاذ بل الفرار ولكن قام بل الاتصال ببشار الاسد وابلغه بما حصل فطلب منه ان يمهله ريثما تنتهي الانخابات ووعده بتسوية بعض قرى ريف حلب الشمالي مع الارض بسكانيها ولكن بعد ما اغلق السماعة قام العميد بسب بشار الاسد وقال له يا ابن ال*** ما عرفت تبعتلي طيارة مساندة لاني المعركة طولت كتير علما" ان القرية قريبة من مطار منغ ولكن قامو بل التغاضي لاسباب طائفية بحتة ولأثارة البلبلة في الريف الصامد.


مارعي حر

2012-06-12

ياحيف على هذا الجيش يلي قضينا فيه خدمة الزامية راحت من اعمارتنا بدون فائدة , عكل بعد انتصار الثورة ان شاء الله سننظف ريف حلب من كل القطع العسكرية حتى لا تكون في يوم من الايام بؤر لقتلنا و قصفنا.


شاد

2012-06-12

شو بيفهمو ..............


التعليقات (3)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي