أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مستشفى الماني يتكفل بعلاج بطل ملاكمة من "7 رصاصات نظامية"

نجحت مساعي رابطة الرياضيين السوريين الأحرار في تأمين العلاج المجاني لبطل سوريا الأولمبي ناصر الشامي حامل برونزية أولمبياد أثينا 2004 بعد أن رست المراسلات بين الرابطة وأحد المشافي الألمانية على التكفل بإجراء عملية جراحية لركبة الشامي على نفقة المشفى، بحسب بيان وصل لـ"زمان الوصل".

وتوّجت الرابطة عملها المتواصل منذ أكثر من شهر في السعي لعلاج البطل السوري الذي كان مهدداً بالإعاقة الدائمة بعد أن تلقى 6 رصاصات في قدمه أثناء محاولته إسعاف زوجة أخيه، عندما كان بمحافظة حماة منذ أشهر قبل أن يهرب إلى الأردن نتيجة محاولة قوات النظام اعتقاله عدة مرات بعد أن فشلت في محاولة اغتياله.

وكان الشامي قد خرج على شاشات الإعلام مندداً بجرائم النظام السوري وبشار الأسد الذي كان التقى فيه بعد تتويجه بالميدالية الأولمبية 2004، ولكن معارضته لنظام الأسد أدت إلى قيام قوات الأمن بحرق منزله كعقوبة تصاعدية ابتدأت بإيقاف راتبه وعزله من وظيفته وتكللت بالفشل في محاولة اغتياله، علماً أن النظام السوري كان قتل والد الشامي في مجزرة حماة أوائل الثمانينات.
وأكّد أحد أعضاء رابطة الرياضيين السوريين الأحرار والمغترب في ألمانيا بأنّ المشفى قبل معالجة الشامي بعد أن تأكّد من سجلِّ بطولاته الدولية والعالمية، إضافةً للانتهاكات التي تعرّض له نتيجة موقفه المعارض للأسد وحكمه، وسيتم سفر اللاعب بعد أيام إلى ألمانيا ليجري العملية والإقامة المجانية إلى حين انتهاء فترة علاجه.


وقال الشامي بعد نجاح المراسلات مع مشفى (هيردكة) إنّه يقدّر جهد الرابطة بنفس القدر الذي يستنكر فيه سياسة الاتحاد الرياضي العام السوري الذي لا يمت لأدنى معاني الإنسانية والروح الرياضية بصلة، ويعامل رياضييه على أساس موقفهم السياسي بعيداً عن القوانين التي تحدّد طريقة تعامل المنظمات الرياضية مع أبطالها، ولذلك يقومون بصرف الأموال لبعض الرياضيين السوريين ويعاقبون آخرين نتيجة مواقفهم دون الالتفات لإنجازاتهم الأمر الذي يعتبر إهداراً لأموال الشعب السوري بكامل شرائحه.
وعلى صعيد آخر فقد ارتفع عدد شهداء الرياضيين السوريين منذ انطلاق الثورة السورية إلى 23 شهيداً وثقتهم رابطة الرياضيين السوريين الأحرار، بينما بلغ عدد المصابين ستة رياضيين، إلا أنّ عمليات اعتقال الرياضيين شهدت رقماً مرتفعاً وثقته الرابطة أيضاً، حيث بلغ 38 رياضياً بينهم 15 مازالوا رهن الاعتقال علماً أنّ أغلبهم لاعبين في المنتخبات السورية في الألعاب الفردية والجماعية وأبطال على مستوى العرب والجمهورية.

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي