أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الثورة لا تأتي على مقاس أحد... عواد الثورة

عديد من ناشطي المجتمع المدني، لم يلتحقوا بثورة الحرية في سورية، لأسباب عديدة، لا يمكن التوسع فيها في هذا الحيز.

لكنه في مسحٍ عام لآراء بعض من هؤلاء، نجد حجة أغلبهم أن هذه الثورة لا تناسب ما ترسخ في أجوافهم من أحلام وأُسس المجتمع السوري المُتخيل.

فمنهم من اتهمها "بالأخونجية، العرعورية، المتطرفة"، ومنهم من ألصق بالمتظاهرين صفات شتى كالفقر مثلاً ( كأن الفقر حجة لعدم التظاهر)، والجهل، والبساطة والانسياق لمخططات الخارج، ومنهم من قال هذه ثورة شوارعية (كأن الثورة يجب أن تخرج من القصور والفلل)، طبعاً إضافة للاتهامات العلنية من قبل الصف المؤيد بأن كل متظاهر خائن لأنه يسمح للمسلح أن يهدم الدولة ويقتل الجيش.

الغريب أن ثوار الأمس، من مثقفين وشعراء ورسامين... وحتى ناشطين لا يزالوا يحتضنون صوّر غيفارا ( بسلاح أو بدون سلاح) ويغنون نحن الثورة والغضب (لكن في الحمام)، إضافة لكل أدوات ثورة افتراضية "على ما يبدو" ستبقى قابعة في كتبهم وأدراجهم لمئة سنة قادمة على الأقل.

غير أن فئة أخرى لا يجب نكرانها، من مثقفي المجتمع المدني انضموا إلى الثورة من أمكنة متعددة، على الأقل لم يحاربوها ولم يشهدوا بالزور تجاهها.

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي