أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الثوار يقتلون الأسد في .... أفريقيا .. لقمان الحكيم

خبرعاجل: ثار شعب مدينة شوفيكمبت الأفريقية على الأسد، ونتج عن ذلك تقاتل الثوار مع أنصار الأسد، قتل 10000 من الطرفين ، ثم تمكن الثوار من قتل الأسد ، واكتساب الحرية.
هل ثأثرت بهذا الخبر؟ هل بكيت على الثوار ؟ هل بحثت عن سبب الخلاف ؟ هل يهمك أن تعرف مع من الحق؟
طبعا لم تهتم ولن تتأثر، ستقول : شعوب جاهلة بدائية تقتل بعضها ، تخف الزحمة أحسن.
عزيزي: هكذا ينظر العالم إلى خلافاتنا ، فلا تظن أن أحدا منهم يهتم. الجميع ينادي أمريكا للتدخل ، امريكا لا تحب ولا تكره ، ولكن تفكر فقط :
1- هل هذه المشكلة ثؤثر علي أمن أمريكا
2- هل لها فائدة أو مصلحة من هذه المشكلة
والسؤال الدائم : ماذا لي What is in it for me?
العالم لا يتدخل في مشاكل الدول بناء على عواطف ، العالم لا يتدخل إلا في ثلاث حالات:
1- أن تكون مشكلة الدولة تؤثر على سلم باقي الدول.
2- أن تكون مشكلة الدولة فيها مصلحة مادية أو سياسية أو .. لباقي الدول.
3- أن يضطر المجتمع الدولي للتدخل محرجا بسبب زيادة الدماء والنزيف ،و لكن هذا الحل يتطلب وقتا طويلا ودماء كثيرة. ويجب أن يترافق نزف الدماء مع إعلام قوي ، لأن هناك دولا كثيرة نزفت دماء شعوبها حتى نضبت وجفت ولم يسمع عنها أحد.

إذا الشعب أراد تحقيق هدف ، مثل الحرية ، أو الكرامة ، أو التخلص من ظالم ، أو تحكيم الشريعة ، مهما كان الهدف ، فعليه تقديم تضحية مقابل تحقيق الهدف. السوريون عندهم أهداف مختلفة ، ولكن عليهم تقديم تضحيات مقابل هذه الأهداف ، هم يطالبون العالم بالتدخل ، ولكن العالم لن يضحي من أجل أهداف السوريين ، ربما اعتقد السوريين أن التضحيات ستكون بسيطة كما في تونس ومصر ـ ولكن الحقيقة أن ثمن الأهداف ليس واحدا ـ هناك دول تتحقق فيها الأهداف بتضحيات زهيدة مثل تونس ، وهناك دول ذبح شعبها أربع سنوات حتى حققوا هدفهم مثل البوسنة.

(6)    هل أعجبتك المقالة (7)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي