أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

نظام الإجرام الاسدي ... كازمير

مقالات وآراء | 2012-04-07 00:00:00
الكذبة بشكل مختصر
الحكومة السورية تواجه عصابات مسلحة تهدد السكان، و يجب على كل دولة الحفاظ على امن سكانها

الكذبة بالتفصيل
لقد استغلت عصابات مسلحة مندسة، و مدعومة من دول الخليج و تركيا و أمريكا و أوروبا، المظاهرات السلمية المطالبة بالإصلاحات، و أصبحت تطلق النار على المتظاهرين السلميين و على رجال الأمن بغرض إيقاع الفتنة و تأجيل الإصلاحات و إدخال البلد في دائرة لا تنتهي من الفوضى. و ان الأهالي يستغيثون بالجيش السوري (حماة الديار) ليقوموا باقتلاع هذه العصابات و يعيدوا السلم و الأمان إلى البلد حتى تستمر في مسار الإصلاحات. هذه العصابات هي عصابات سلفية جهادية (قاعدة) و انضم إليها عدد قليل من أفراد الجيش المتمردين.

منشأ الكذبة
نظام عصابة خامنئي في إيران،
الرد المختصر على الكذبة
العصابات المسلحة لا تواجه بالمدفعية و الصواريخ إلا إذا كان المدنيين لا تساوي دمائهم و حياتهم شيئاً عند الجيش. و هذا النظام الفاسد ما هو إلا مجموعة من اللصوص التي سرقت المال العام و وزعت المال و المناصب على الأقارب و الأصدقاء و حرمت الشعب من لقمة العيش و من الحياة الكريمة، و لقد استخدم هذا النظام الفاسد جيش البلاد ليكون شريكاً له في أعمال السرقة و الفساد و ليحميه من غضب الشعب.

الرد المفصل على الكذبة
أ- إن ما يقوم به جيش النظام الاسدي هو عملية إجرامية لإخضاع المعارضين و إذلالهم و تركيعهم، فهو يقوم باستهداف الأماكن التي تخرج فيها المظاهرات و ليست الأماكن التي تختبئ فيها العصابات المسلحة، و لم يدخل الجيش أي مكان مؤيد للنظام، و لم تتواجد العصابات حتى ألان في أي حي أو مكان مؤيد للنظام. و مع ذلك، فالمظاهرات ضد النظام قبل وصول جيش الإجرام الاسدي تبدأ سلمية و تنتهي سلمية و لا يتخللها أي إطلاق للنار. و على الرغم من سلمية المظاهرات المعارضة للنظام فان الجيش و قوى الأمن الاسدي، يأتي للمكان و يقوم بتفريق المظاهرات السلمية باستخدام الأسلحة، ثم يتبع ذلك بحملة واسعة للاعتقالات. و عندما يقوم الجيش بدخول مكان فان المظاهرات المعارضة للنظام تختفي منه، مع ان الجيش إنما أتى لحماية المدنيين من العصابات المسلحة سواءاً كان هؤلاء المدنيين معارضين للنظام أو مؤيدين له. هذا يدل على ان مهمة الجيش الاسدي هي قمع المظاهرات المعارضة للنظام و ليست حماية المدنيين.

ب – ان جيش النظام الاسدي لا يهتم أبدا بحياة المدنيين و لا بإصاباتهم و لا معاناتهم، بل ان هذا الجيش يتعمد قتل و تعذيب المدنيين مخالفاً جميع القوانين و الشرائع التي تمنع استهداف المدنيين. فالنظام الاسدي يقطع الكهرباء و الماء و إمدادات الوقود عن الأحياء و المدن التي تخرج فيها المظاهرات، و كأن سكان هذه الأحياء و المدن هم أنفسهم العصابات المسلحة.
جـ – لقد حصلت انشقاقات كثيرة في الجيش السوري و حصلت انشقاقات من موظفين كبار في الدولة و امتدت الثورة ضد النظام في طول البلاد و عرضها و لم تهدأ هذه الثورة منذ يومها الأول و حتى بعد مرور عام على بدئها،
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
قوات الأسد تشن حملات اعتقال في حلب      كيلو السم بمليون دولار.. مزرعة عقارب في مصر توفر أكثر من 200 فرصة عمل      تركيا تدين استهداف منشآت نفطية في السعودية      العراق ينفي استخدام أراضيه في هجوم "أرامكو"      بشار الأسد يصدر "عفوا عاما"      "مفوضية البعث" تحرم ألفي عائلة سورية في "عرسال" من المساعدات الغذائية      سيادة الرئيس أسماء الأسد.. عدنان عبد الرزاق*      ظريف: أمريكا وحلفاؤها "عالقون في اليمن"