أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

خطاب وحدة المعايير في الثورة السورية .. حمزة رستناوي


أن تؤيّد ثورة الشعب البحريني ضد الاستبداد , هذا يستلزم بالضرورة تأييد ثورة الشعب السوري ضد الاستبداد.
-أن تدين نظام صدّام حسين في العراق لكونه كان نظاماً استبداديّاً و يعتمد ولاء فئوي معيّن , هذا يستلزم بالضرورة إدانة نظام الأسد الاب و الابن لكونه نظام استبدادي و يعتمد على ولاء فئوي آخر .
-أن تدين حصار الصهاينة لقطاع غزّة , هذا يستلزم بالضرورة إدانة النظام السوري للمدن التي كانت بدايتها في حصار مدينة درعا.
-أن تدين قتل الصهاينة للمدنيين الفلسطينيين سواء بالقصف أو القنص , هذا يستلزم بالضرورة إدانة قتل النظام السوري للمدنيين الابرياء سواء بالقصف العشوائي أو القنص.
-أن تدين قتل الصهاينة لعشرات الأطفال كما حالة : محمّد الدرة , هذا يستلزم بالضرورة إدانة قتل النظام السوري لمئات للأطفال ( حتى الآن على الأقل 957 شهيد ) و التمثيل بجثث بعضهم كما في حالتي : حمزة الخطيب و تامر الشرعي ... الخ و نجد على الرابط التالي توثيق لشهداء الثورة السوريّة من الاطفال:
http://syrianshuhada.com/default.asp?a=la&s=c
-إدانة انتهاكات النظام السوري الممنهجة لحقوق الانسان كما وثّقتها HRW مثلا في تقرير لها: http://www.hrw.org/ar/news/2012/03/22
هذا يقتضي بالضرورة إدانة انتهاكات جماعات من المعارضة السوريّة المسلّحة لحقوق الانسان كما وثّقها HRW أيضا على سبيل المثال في تقرير لها على الرابط:
http://www.hrw.org/ar/news/2012/03/20
-إدانة التدخّل الخارجي في الشأن السوري هذا يقتضي استخدام معايير موحّدة تجاه التدخّل الأمريكي الغربي - الروسي - الايراني – التركي - الخليجي.
-إدانة قتلْ السوريين من المدنيين , يقتضي إدانة قتل السوريين من العسكرين أيضا , ممن لم تتلطّخ أيديهم –سواء كانوا مدنيين أو عسكريين - بدماء الشعب السوري.
-إدانة التحريض الاعلامي على أساس طائفي فهذا يقتضي ضمناً إدانة خطاب الاعلامي الذي تقدّمه قنوات سلفيّة من قبيل :الخليجية و صفا و وصال ..الخ.
-إدانة توظيف النظام السوري للطائفيّة السياسية بطبعتها \"العلويّة\" يقتضي إدانة توظيف جماعات من المعارضة للطائفيّة السياسية بطبعتها \" السنّية\" أيضا. فالطائفيّون يتساوون في الاجرام , و لا تفاضل بين عقيدة و أخرى , أو بين مذهب ديني و آخر إلا بالتقوى كما تتجسّد في سلوك المؤمنين بها \" مكارم الأخلاق و الصالح العام \".


(6)    هل أعجبتك المقالة (4)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي