أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

السلطات السورية تعتقل المزيد من أعضاء إعلان دمشق

محلي | 2007-12-18 00:00:00
رويترز

نقلت وكالة رويترز نبأ اعتقال السلطات السورية مساء أمس للكاتب المعارض علي العبد الله ووليد البني العضوين في إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي.

وبذلك يصل عدد معتقلي إعلان دمشق المعارض إلى خمسة على الأقل منذ أوائل هذا الشهر. ومن بين المعتقلين رئيسة المجلس الوطني للإعلان فداء الحوراني التي اعتقلت الأحد في حماة ونُقلت الاثنين إلى دمشق. وفداء هي ابنة الراحل أكرم الحوراني الذي قاد حركة للفلاحين ضد الإقطاعيين قبل خمسة عقود.

وقال نشطاء حقوقيين: أن السلطات السورية ألقت القبض هذا الشهر على نحو 30 ناشطا سياسيا اجتمعوا في منزل المعارض رياض سيف للاستجواب. ولم يلق القبض على سيف الذي يعاني من مرض السرطان.

وقال المحامي مهند الحسني أنه لا توجد مؤشرات على أن المعتقلين قد يطلق سراحهم قريبا. وأضاف أنه لا يوجد في الدستور السوري ما يحظر التجمع السلمي وأنه لم يصدر عن الاجتماع أي إعلان.

وعقد الاجتماع بهدف إعطاء قوة دافعة جديدة لإعلان دمشق الذي وقعته أحزاب ليبرالية عام 2005. ويطالب الإعلان بدستور ديمقراطي ورفع قانون الطوارئ والقيود على الحريات العامة.

ويتزعم البني مع سيف ما أصبح يعرف بربيع دمشق, وهي حركة من سجناء سياسيين سابقين ومثقفين وشخصيات مدنية دعت الرئيس السوري بشار الأسد إلى التخلي عن الممارسات التي كانت سائدة في عهد والده الراحل حافظ الأسد. وقضى البني أربع سنوات في السجن بعدما أوقفت السلطات عمل ربيع دمشق عام 2001.

وطالب رئيس المنظمة الوطنية السورية لحقوق الإنسان عمار القربي "بالإفراج الفوري عن المعتقلين الباقين"، داعيا إلى "سن قانون لتعدد الأحزاب يسمح لكل فرد

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
بالرصاص.. الأسد يستعيد ذكريات التوحش ضد المتظاهرين في دير الزور      أمريكا تفرض عقوبات على البنك المركزي وصندوق الثروة الإيرانيين      هاميلتون يتفوق على فرستابن في تجارب سباق سنغافورة      درعا.. قوات الأسد تعدم 4 أشخاص بعد إصدارها للعفو المزعوم      الكويت تفتتح 3 مدارس للاجئين السوريين بتركيا      الائتلاف: الفيتو الروسي الصيني غطاء للمجرم ورخصة لمواصلة القتل      ترامب: أمريكا تحرز تقدما كبيرا مع الصين      طهران: الرد على واشنطن سيكون من "المتوسط" إلى "الهندي"