أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

قصيدة روندا الشام يامة الانام... منتهى الرواف*

مقالات وآراء | 2012-02-24 00:00:00


رونــدا الشــام يا امة الانام
بقلم/منتهى الرواف

ضيعتني الحقائق وسربتني
بمفارقات وتقلبات صفقاتها الوقائع
فرطتني الامة واليها لن امل عاشق اغالب
ولاشكال عصف المؤامرات بها اصارع
استنكر واعري خيبتي بعارعملائها الدامغ
واخطب كي لا تسلم الجموع لدخان يلفها خانق

تجارة الشاشات حولتنا مؤيد ومحارب
كلاهما يحمل الوجهين بين نفعي وصادق
من ضد ومن مع طرشان ويسوقنا الدجال
واختلطت على عارف بالثورات المواجع
شاشات اذهب غمامها عقولنا بحرفية السارق

ضيعتنا مرات من قبل امتي
بفرطها فلسطين قلبي
وضيعتني باسقاط راسي صدام العراق
ضيعتنا كام لهت بفرحتها وسط الدرب
وفرت من جوع الاستهانة بالكرامة
من فرعون لتدبير سيختزل عمرها فواجع
ضيعتني مصر فضاعت مؤكدة زقها لكامب ديفيد
ضيعتني بعقد اللحى جسرمدته من قم لقاهرة المعتز
طول وعرض اتحاد جبن حماس ونجاسة اللحى
وحزب الشيطان رافعين الغطاء طاربهم عفن
وكشروا انيابهم وقفة الصف ويد بيد
ضيعنا مسيح واخوان بتقسيم السودان
ضعنا بطمس عنوان ليبيا القذافي الرفقة والعناق
برصاص وقات ونوبل العام اضعنا عدن
وضاع النظرباشتعال حمص وحما وحلب
واكثر حيرتي ما رتب لدمشق بضياعنا والامة

اسال اخر ساعة لرؤساء قطع الدومينو
صاحب السيادة والريادة بشار ابن الاسد
عن سراللهب الحاصد لارواح شامنا المتصاعد
ولم نسمع صوت طلقة لتحرير الجولان
ولا استنفرجيشه لاستعادة الحقوق وحكما لكم عقود
كيف نلمس العذر ونصم الاذان عما يجري بشاعة الجرائم
كيف يمنح الثقة نظام هادن اسرائيل المحتل اربعون عام
ودس الراس في التراب نعام لا يظر الكرسي اهم
ناب المستعمربصب جحيمه شبيحة وقصف
عهدناكم انظمة خذلان وفرقة وخيانة اشر الجبائن
فما وراء حقن المد وبالفيتو تقسم قوى العالم امتنا
لينقلب الارنب مغتنما لجة الحيرة لابسا شراسة الضبع
يحاصر منقضا شعبه الاعزل مستاسد
وهل لجبن كهذا القتل يرتقي بعارف لفقه الاسد
لست بما يحاك للتسقيط وما الوراء تبريرللثوارعاذرة
ولكن دم راوندا الشام حق يستوقفنا ولما حلول القتل
لن يبرء احد سياسة القتل كالعراق وفلسطين شامنا تصرخ
كيف نصدق ان التعقل اطاح بالقذافي بساعات
ومد الزمن لبشار الملالي شبيه بغفلة فعل الحصاد
الشعب وان اختار امر المر التغير واضحة ابعاد مداده
فعيونه تميزانصهارطرفي العمائم ورائه براح الغرب
وان اسياد اللحى دون حياء على طاولة الصهيونية جلسوا
فاختار مراهنة علمه مقاوم عسى ان لا يوصله للندم
ثقافة المقاومة لشعب سوريا ليست كباقي دول الضياع
ويصعب لعارف بحالها ان يقف بحكم الخلط بالضد


وغمامة الحيرة الحالكة التي لفتنا وغلبت فرقتنا
ستنجلي بالعودة للطريق الذي عهدنا وعورة وحدته
لامة الفت دروب تضييعها باسم الله لن تضيع

كاتبة وشاعرة عراقية*
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
بحسب موقع موالٍ.. هذا ما تبقى من احتياطي الدولار في مركزي النظام      المصادفات الطائفية... ماهر شرف الدين*      "بيسوني".. مصري نذر نفسه لتلميع الأسد ومات دون أن يحظى ولو بصورة معه      إلى 27..ارتفاع حصيلة قتلى القصف على مواقع ميليشيات شيعية شرق دير الزور      تحقيق أممي: حملة الأسد على إدلب شرّدت نصف مليون مدني      املئوا الخزينة.. مخالفة مرورية بسيطة باتت تستدعي غرامة تمثل 3 أضعاف الراتب      محلي "إعزاز" يمنع التظاهر "حفاظا على المصلحة العامة"      "جنبلاط" للأسد وأنزور: يا أشباه الرجال