أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

حول مايثار ضد الدكتورة بسمة قضماني "رد على رد الدكتور عوض سليمان"... هبة حسن

مقالات وآراء | 2012-02-22 00:00:00
حول مايثار ضد الدكتورة بسمة قضماني "رد على رد الدكتور عوض سليمان"... هبة حسن

حول مايثار ضد الدكتورة بسمة قضماني وكأن كتابها والفيديو صدر بالأمس وليس في عام ٢٠٠٨ وردي على رد الدكتور عوض السلمان
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ، و أرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه 
سبحان الله الواحد الأحد الذي قال في كتابه العزيز وقوله الحق (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) الاية التاسعة من سورة الحجر
 
تقول «ناديم فاسور» الصحفية والكاتبة في تمهيدها لكتاب «تدمير الجدران» لمؤلفته بسمة قضماني إنه من المهم في السياق الراهن الذي تُشاد فيه الجدران بين الغرب والعالم العربي الإسلامي (...) الاستماع إلى صوت بسمة قضماني التي تلقي نظرة حرّة وثاقبة على التوترات التي تقسم عالم اليوم، دون أن تنفي أبدا أنها امرأة عربية تلقّت تكوينا غربيا وتربّت في إطار الأخلاق الإسلامية.
ولست هنا بصدد شرح الكتاب  مثار الجدل ( تدمير أو هدم الجدران  *)
للكاتبة والباحثة د. بسمة القضماني أو دراسته او اختصاره او التعليق على ماورد فيه
الناشر: ليانا ليفي باريس 2008
فالكتاب موجوة ومتداول منذ أربع سنوات تقريبا ، ومع تحفظي على بعض النقاط والأفكار التي جاءت فيه ، وتحفظي على وجهة نظر الكاتبة وبعض اراءها واستنتاجاتها في بعض الأمور التي رأى فيها البعض مساسا بقيم دينهم الاسلامي وعقيدتهم وتشكيكا بالقرآن الكريم حيث ورد فيه في الصفحة ٣٤ وهي مرفقة النص الاصلي بالفرنسية  مافهم قبل البعض واعتبر انه تشكيك في القرآن الكريم !! 
وأنا أعتبر ذلك هفوة أو زلة من قبل الكاتبة يجب عليها توضيحها والنظر فيها ومراجعتها ،
 
فالقرآن الكريم كتب كاملا في عهد النبوة إلا أنه لم يُجمع في مصحف واحد لأسباب منها: ما كان يترقبه صلى الله عليه وسلم من زيادة فيه، أو نسخ منه، ولأن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يعتنون بحفظه واستظهاره أكثر من عنايتهم بكتابته. وفي السنة الحادية عشرة من الهجرة وقعت معركة اليمامة المشهورة بين المرتدين بقيادة مسيلمة الكذاب، والمسلمين بقيادة خالد بن الوليد، واستحرَّ القتل في المسلمين، واستشهد منهم سبعون من القرَّاء؛ فارتاع عمر بن الخطاب، وخاف ذهاب القرآن بذهاب هؤلاء القرَّاء، ففزع إلى أبي بكر الصديق، وأشار عليه بجمع القرآن، فخاف أبوبكر أن يضع نفسه في منـزلة من يزيد احتياطه للدين على احتياط رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما زال مترددًا حتى شرح الله صدره، واطمأن إلى أن عمله مستمد من تشريع رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتابة القرآن. وكان زيد بن ثابت مداومًا على كتابة الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد العرضة الأخيرة للقرآن، وكان ذا عقل راجح وعدالة ورويَّة، مشهودًا له بأنه أكثر الصحابة إتقانًا لحفظ القرآن، ووعاء لحروفه، وأداء لقراءته، وضبطًا لإعرابه ولغاته؛ فوقع عليه الاختيار رغم وجود من هو أكبر منه سنًا، وأقدم إسلامًا، وأكثر فضلا. يقول زيد: (فوالله لو كلَّفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل عليَّ مما أمرني به من جمع القرآن ) . فشرح الله صدر زيد كما شرح صدر أبي بكر، ورغم حفظه وإتقانه، إلا أنه أخذ يتتبع القرآن، ويجمعه من العسب واللخاف والرقاع وغيرها مما كان مكتوبًا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن صدور الرجال، وكان لا يكتب شيئًا حتى يشهد شاهدان على كتابته وسماعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فرتّـبه على حسب العرضة الأخيرة التي شهدها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبقيت هذه الصحف في رعاية أبي بكر، ثم في رعاية عمر، ثم عند أم المؤمنين حفصة، حتى أُحرقت بعد وفاتها رضي الله عنها.
وقد نقل في كتب أهل السنة تأييد أمير المؤمنين الإمام عليّ (عليه السلام) لما فعله عثمان من جمع المسلمين على قراءةٍ واحدةٍ، حيث أخرج ابن أبي داود في (المصاحف) عن سويد بن غفلة قال: قال عليّ رضي الله عنه: "لا تقولوا في عثمان إلاّ خيراً، فو الله ما فعل الذي فعل في المصاحف إلاّ عن ملاٍَ منّا" ؛ قال: "ما تقولون في هذه القراءة؟ فقد بلغني أنّ بعضهم يقول: إنّ قراءتي خيرٌ من قراءتك، وهذا يكاد يكون كفراً". قلنا: "فما ترى؟" قال: "أرى أن يُجْمَع الناس على مصحف واحد، فلا تكون خرقة ولا اختلاف". قلنا: "فنعم ما رأيت !
وروي أنّه (عليه السلام) قال: "لو وليّت لعملت بالمصاحف التي عمل بها عثمان" ،
وبعد تأييد أمير المؤمنين (عليه السلام) وخيار الصحابة المعاصرين لهذا العمل، بدأ التحوّل تدريجياً إلى المصاحف التي بعث بها عثمان إلى الآفاق، فاحتلّت مكانها الطبيعي، وأخذت بأزمّة القلوب، وبدأت بقيّة المصاحف التي تخالفها في الترتيب أو التي كُتِب فيها التأويل والتفسير وبعض الحديث والدعاء تنحسر بمرور الاَيام، أو تصير طعمة للنار، حتّى أصبحت أثراً بعد عين، وحفظ القرآن العزيز عن أن يتطّرق إليه أيّ لبس
 

هذا قناعة وايمان  بالنسبة لنا كمسلمين ولكن  علينا ان نكون اكثر انفتاحا وتقبلا لوجهات النظر الأخرى وخصوصا لدى الغرب بكل مافيه من تيارات دينية وعقائدية وفكرية وان نكون اكثر مرونة في شرح وتوضيح معتقداتنا ومانؤمن به
فان اغلق علمائنا الطريق امام عقلنا  بحجة أنه غير كامل وغير قادر على استيعاب وفهم بعض الأمور كالصفات الالهية مثلا وانا اتفق مع ذلك واعتقد به
فعلينا ان لاننسى ان المنطق والعقل كان سببا في انتشار الاسلام ووصوله لشرائح واعراق كثيرة وعلينا عندما نتوجه بخطابنا للغرب ان نكون اكثر تفعيلا للعقل والمنطق وان نبتعد مانستطيع عن المسلمات والافكار التي تتعارض مع العقل وقوانينه
الغريب في الموضوع مثار الجدل ان الكتاب لم يصدر بالأمس أو قبل شهر آو شهرين بل منذ عام ٢٠٠٨ 
وكانت د.بسمة قضماني موجودة في جامعتها تعيش حياتها الطبيعية ولم يتطرق احد في كل تلك الدراسات النقدية حول الكتاب ومضمونه وماجاء فيه من نقاط أثارت جدل ديني عقائدي كان منصة لهجوم سياسي ومطالبة ليس بالاعتذار عن هذا الاجتهاد الخاطئ بل وصل الحد للمطالبة باقصائها من المجلس الوطني وتكفيرها ووصفها بالملحدة
وصل التعصب والجهل في ردة الفعل على ذلك إلى حد وصفها بالملحدة والخائنة  لكن حتى في حال اذا كان دليل الكفر صريحا واضحا ولالبس فيه وليس تأويلا وتفسيرا وظنا يراجع القائل وعند اصراره يستتاب وان لم يرجع يستتاب ثلاثا ثم يطبق فيه حكم الردة من بدل دينه فاقتلوه اما مايجري ويفتي به بعض الجهلاء والحمقى بتكفير الاخرين دون دليل وفهم اوادراك لخطورة ذلك فهم ينطبق عليهم حديث الرسول الكريم إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسا يهوي بها سبعين خريفا في النار واجرأكم على الفتوى اجرأكم على النار وصف أي شخص بالالحاد أو قذفه وسبه وشتمه هو تحريض على قتله وشراكة في الجريمة لو وقعت اتقوا الله يجعل لكم مخرجا
إن اصرار الاعلام السوري الذي تديره المخابرات على عرض الفيديو يوميا على شاشات الاعلام الأسدي المهترئ لنشر الفتنة وارباك المجلس في هذا التوقيت وحالة الأزمة التي تعيشها سورية ، هو السياق الذي يجب وضع كل هذا الجدل العقيم فيه والمحاولات المستميتة لخلط الاوراق واللعب على وتر الدين والاصطياد في الماء العكر. 
 
ان المجلس الوطني باعضائه المنتمين لكل التيارات الفكرية والسياسية وبتمثيله المتناغم لطوائف وشرائح الشعب السوري أكبر من أن يختصر في شخص الدكتور بسمة أو الدكتور برهان غليون
 
فليختر كل شخص من يمثله في المجلس وبالنسبة لمن يتضايقون من العلمانية أو الليبرالية واليسار  ففي المجلس أطياف سياسية وفكرية ودينية ليختاروا ويدعموا من يمثلهم فالقرار في النهاية يتخذ بالاجماع والتوافق ولا أحد فيه يفرض رأيه وأجندته
 
ان النسيج الوطني للشعب السوري مزركش ومتنوع ويحق لكل طائفة فكرية او دينية ان تتمثل في المجلس ويكون لها صوت
وان كان في سورية ملحدين مثلا فيحق لهم ان يكون لهم صوت في المجلس وتمثيل ولايحق لأحد مصادرة حقهم الديمقراطي وتجريدهم من انتمائهم لوطنهم 
وعندما يقول الاسلاميون آنهم لايريدون أن تمثلهم بسمة ومن قال لهم أن الدكتورة بسمة تمثلهم ، أليس هناك شخصيات معارضة محترمة ومتوازنه كالدكتور هيثم المالح ليعتبروه ممثلا لهم 
اما عن مغالاتهم وارادتهم ليكون المجلس بلون واحد فهذا لايجوز ولايقبله اي سوري وطني منفتح
أليس في كنيست اسرائيل تمثيل لعرب ٤٨ يناضلون لخدمة قضاياهم ويتعرضون لأبشع أشكال العنصرية ، ألم يسمع هؤلاء بالدكتورة حنين الزعبي والدكتور عزمي بشارة 
 
أتحدث في هذه النقطة لأن كل الحملة التي تشن لاضعاف المجلس الوطني ومحاولة اظهاره منقسما ، يشترك فيها الكثيرين خدمة لنظام الاسد سواء عن قصد آو عن جهل
 
وبالنسبة للكتور عوض السلمان
 
شبهنا الدكتور عوض السلمان عندما تحدثنا في قضية السيدة بسمة قضماني وطلبنا ادلته وهوامش اقتباساته لتدقيقها بالمنحبك جيه الجدد وهو في عرف الثورة والاندساس شتيمة واهانة كبيرة 
وان كنا نستحق هذا التشبيه بعد كل ذلك ، فبحكم استحقاقنا للتشبيه فلانستحق الرد فالمنحبكجي اعمى القلب والعقل وتابع لسيده بشار ومؤيد له مهما فعل وأجرم
ومن جهتي فأنا لا آرد على المنحبكجية ولا على الشبيحة فهؤلاء لاعقل لهم أصلا
فبماذا يفسر رده علينا وهنا مقالته مرفقة باسلوب علمي توخيت فيه الدقة ووضعت مقالته كصورة رقمت فيها النقاط التي اثارت حفيظتي لأعلق عليها والتي لم يوضحها  في ردوده التي جاءت مختلطة وغير واضحة تماما وكما ينبغي ان تكون لشخص متعلم حائز على دكتوراه في الاعلام والتي جاءت خلال ساعات وفي وقت لا أفتح فيه بريدي أو الفيس بوك  
 
ونصبني مدافعة عن الدكتورة مع أني لا أدافع الا عن الحق والحقيقة
وهنا البنود مثار الجدل مع الاقتباس والتعليق عليه 
 
البنود ١ و ٦ و ٧
 
اقتباس من مقالة الدكتور الذي يزعم انه ترجمة للحوار في الفيديو (
المقاطعة شئ سيئ نحن بحاجة الى ثقافة حتى نتوقف عن الحديث في القرآن ، انتهى الاقتباس
)
عندما كان الشيخ أحمد ديدات يناظر ويناقش الملحدين أو المسيحيين أو غيرهم من الطوائف لم يكن يستشهد ويذكر أمثلة من القرآن الكريم ... ليس انتقاصا لقدره - معاذ الله - ولكن لأنهم لايؤمنون به ولايصدقونه فكيف يقتنعون به فكانت لغته لغة المنطق والعقل والنقاش حتى أسلم على يديه الألاف وأعلن الكثير من العصاة ومرتكبي الذنوب توبتهم وهذا كله بفضل الله وارادته وجاء هنا تعليق السيدة بسمة حول الحاجة للنقاش نقاش الاخرين واقناعهم دون استخدام القرآن الكريم الذي يجهلونه ويجهلون كل معجزاته وقيمته العلمية والانسانية ، علي المسلمين ان يكفوا عن تبني الخطاب الديني الذي لايفهمه الغرب هناك على الأقل ولكن مايغضب هو استخدام هذه الجملة التي قيلت في الفيديو والتلاعب في سيقاها لاخراجها عن معناها وهدفها الاساسي
 
اقتباس (   
 
 
البند ٢
 
 
يقول الدكتور اقتباس ( فبمجرد حضور بسمة ( مع حفظ الالقاب) لهذه المقابلة آعلنت اعترافها) انتهى الاقتباس
هذا تأويل واستنتاج 
 
البند ٣
 
مامعنى حضورها بمثل هذه مناسبة
كاتب المقال يسأل ويأول
 
البند ٤
يقول د.عوض السلمان
اقتباس
امرأة مهزومة تبلع لعابها عند كل سؤال وجاءت للمقابلة لتسئ لكتاب الله تعاى فضلا .....
 
هنا يذكرني عندما كانت الاخبارية السورية تسخر من الدكتور برهان غليون عندما يتطاير رذاذ لعابه في احتدام نقاش وشرح لفكرة مهمة
ويعلم الدكتور نيتها هنا ايضا حيث قال انها جاءت لتسئ وكأنه يعلم مكنونات صدرها وخفايا عقلها وتفكيرها
 
البند ٥
اقتباس
أنا أعتقد أن إسرائيل مجتمع يتقدم، ومنظم بقوة وهو منفتح على النقد الذاتي وهذا غير موجود في الجانب العربي، وقد فهم كثير من العرب اليوم أننا بحاجة لهذا أول        انتهي الاقتباس 
آنا اتفق معها في ذلك اسرائيل اكثر تقدما وانفتاحا ونحن كعرب اكثر تخلفا وتراجعا وهذا تفسير بقاء اسرائيل محتلة لاراضينا لاننا لو كنا اقوياد لاستعدنا اراضينا المحتلة
 
البند ٨
 
اقتباس
( ممثلتي في المجلس الوطني السوري والناطق الرسمي باسمه، تعتقد أن الحديث إلى شخص إسرائيلي خير وأفضل من الحديث إلى شخص عربي يشبهها بالأفكار، وذلك لضرورة وأهمية التبادل الثقافي.)
انتهى الاقتباس 
 
لم يقل أحد أن د.بسمة قضماني تمثل تيارا فكريا او دينيا او تمثل الاخوان المسلمين في المجلس ، بالنسبة لي انا يمثلني في المجلس المناضل العظيم  الحقوقي هيثم المالح 
  
البند ٩
اقتباس 
 بل بظهور منحبكجية جدد، يألهون من في مواقع السلطة وأخشى أن يسجدوا لهم كما سجد العبيد المناجيس لصورة بشار الأسد. فقد هاجمنا بعضهم لأن بسمة قضماني عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني، وخيرونا فإما أن نحبها وندافع عنها، وإما فنحن من أتباع النظام وأزلامه. وقد أبلغت هؤلاء أن عدو القرآن عدوي، وأن صديق الكيان الصهيوني عدوي، وأن الأسد أيضاً عدوي
انتهي الاقتباس  مغالاة وتهجم علي ووصف لكل من طالب بالتحري والدقة  منحبكجية جدد ،
 
كلام حق اريد به باطل
لم نأله أحدا ولن نسجد الا الله ونحن لم نهاجم احد والحكم للأخرين اتمنى ان يذكر لنا اين قمنا بذلك وماهي أدلته ؟؟
 
البند ١٠
 
اقتباس
إنني أشدد على أنني عدو الأسد، فهو قاتل سفاح وعدو بسمة قضماني، التي تحارب كتاب الله وتعتدي على عقيدة مليار مسلم. وليس لأنني في حرب مع الأسد فسأسكت عمّن يريد العربدة أمام كتاب الله، أياً كان. إن حربي على الأسد لن توقفني عن الدفاع عن فلسطين فضلاً عن أن توقفني لا سمح اله عن الدفاع عن كتابه المجيد.
 
نهاية الاقتباس
 
تحارب كتاب الله
هذه مغالاة وظلم وتأويل شديد التعصب وعدم تقبل لوجهة النظر الأخرى وانغلاق وتعصب  
 
 
 
 صفحة الكتاب مثار الجدل من الدكتور عوض السملن



 *Abattre les murs
 
بسمة قضماني باحثة سورية الأصل، عملت لعدة سنوات في إطار المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية في باريس. وهي تدير الآن «المبادرة العربية للإصلاح» المؤلّفة من مجموعة من معاهد البحث العربية العاملة على التحوّل الديمقراطي في العالم العربي. تعيش حاليا في باريس. قدّمت بسمة قضماني العديد من المؤلفات حول الشرق الأوسط من بينها: »الشتات الفلسطيني« و«لبنان أو جنوحات مسيرة السلام» و«المغرب، السنوات الانتقالية» و«أي أمن للخليج
 
 
المراجع والاقتباسات
 
  
جمع القرآن في عهد سيدنا  عثمان
 
http://www.holyquran.net/books/tahreef/12-4.html
 
 
(1) صحيح البخاري 6: 315 | 9
(2) أُنظر منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد 2: 43 ـ 52.
(3) الاتقان 1: 211.
(4) فتح الباري 9: 15.
(5) البرهان للزركشي 1: 302.
(6) مجلة رسالة الاِسلام ـ القاهرة السنة 11 العدد 44 ص 382 ـ 385.
(7) الفصول المهمة: 164 ـ 166.
(8) لاَكون مع الصادقين 168 ـ 176.
(9) التحقيق في نفي التحريف: 138.
(10) حقائق هامة: 34.
(11) فصلت 41: 42.






رسائل هبة دفاعاً عن قضماني وردي عليها... د عوض السليمان
رسائل هبة دفاعاً عن قضماني وردي عليها... د عوض السليمان 

فيما يلي رد وصلني من الأخت هبة حسن على بريدي الخاص في الفيس بوك. الرد جاء دفاعاً عن السيدة قضماني وقد قمت بالرد عليه من خلال إرسال رسالة للأخت هبة على عنوانها في...   التفاصيل ..

قضماني: المجتمع الإسرائيلي يتقدم، العرب ليسوا كذلك... د. عوض سليمانقضماني: المجتمع الإسرائيلي يتقدم، العرب ليسوا كذلك... د. عوض سليمان 

لم يسألها أحد عن القرآن ألبتة ولم يأت أحد من المتحدثين على ذكره، وقالت في ردها على سؤال حول المقاطعة لإسرائيل: المقاطعة شيء سيئ، نحن بحاجة إلى ثقافة حتى نتوقف عن...    التفاصيل ..

حول ماتثير المخابرات السورية لتشويه سمعة السيدة الدكتورة بسمة قضماني... هبة حسنحول ماتثير المخابرات السورية لتشويه سمعة السيدة الدكتورة بسمة قضماني... هبة حسن 

في اليوم الأول لم اعد احتمل الصمت بعد كل هذه الحملة القذرة التي شنت ضد السيدة بسمة قضماني لمجرد كونها عضو في المجلس الوطني فكتبت للسيد موسى عمر: الى السيد المحترم...    التفاصيل ..

د. عوض السليمان
2012-02-22
لم توضح لنا بسمة قضماني، عدوة القرآن، لماذا ادعت في ردها أنها كانت في تلك الندوة بمناسبة صدور كتاب لها، مع أن المذيع قال منذ الدقيقة الأولى في المقابلة، أننا في هذه الندوة بمناسبة مرور ستين سنة على قيام دولة إسرائيل.
هبة حسن
2012-02-22
الحق معك ياسيدأحمد يحق للجميع أن يفسروا كمايريدون اناوالله كتبت ماكتبت لأعبر عن وجهة نظري وأدافع عن موقفي واسمي الذي اقحم في الموضوع كمدافعة عن قضماني بالمطلق فظهرت بمظهر يرى فيه البعض انحيازا لقضماني من البداية اكتفيت بالرد والتعليق ولم افكر بكتابة مقال ولكن عندما اختلطت الأمور لدى البعض ن وبدأ التطاول على جميع اعضاء المجلس وفيهم عضو كالحقوقي هيثم المالح ، أحببت أن اعرض الموضوع من وجهة نظر محايدة غير متأثرة بأي تيار فكري أو ديني عندما تصبح د قضماني او برهان غليون أو هيثم المالح او أبي حتى أو اي أحد آخر رئيسا لسورية فرضا ولنفترض ذلك جدلا ، سأكون اول من ينتقده وعندما تتعرض أي شخصية عامة لظلم أو تستهدف من قبل أذناب النظام نظرا لمواقفها ونشاطها المعادي للنظام ، سأدافع عنها كمادافعت عن طل الملوحي وعن الكثيرين وجهة نظري شرحتها كاملة في ردي القضية ليست قضية دفاع عن شخص بقدر ماهي قضية مبادئ ورفض للظلم أيا كان شكله نوعه أشكرك وأشكر زمان الوصل وأشكر الدكتور عوض السليمان اشكركم جميعا على سعة صدركم واعدكم الا اثير الموضوع مرة اخرى و فهناك قضايا كثيرة وخطيرة تستحق وقتكم ووقت المتابعين
د عوض السليمان
2012-02-22
سننتظر دائماً أن يرد علينا أحد ويقول لنا، لماذا كذبت عدوة الله ورسوله بسمة، بادعائها أنها كانت في ندوة بمناسبة صدور كتاب لها، ومقدم الندوة يقول بمنسبة مرور ستين سنة على إنشاء دولة إسرائيل. نريد أن نعرف لماذا تقول إن محتوى القرآن مشكوك فيه، وأخيراً لا شك أن الاخت هبة تعلم أن ؤالكتاب العرب اتفقوا جميعاً على مقاطعة أي ندوة في باريس عام 2008 لأنها بمنسبة مرور ستين سنة على النكبة، لكن بسمة عدوة ديني شاركت فيها. سنستمر إن شاء الله بكشف أعداء الله ومحاربي الإسلام ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً.
lحمد
2012-02-22
سيدة حسن اقدر لك هذا الجهد المتميز. لكن علينا ان نتفق على بديهيات وخصوصا واننا متفقين جميعا على قبر فكر البعث في عقولنا اولا. يحق لكل شخص ان ينتقد من يريد اذا راى انه من وجهة نظره على خطا مثالنا هنا د. قضماني. عزيزتي الدكتورة قضماني بشر وتخطا، اذا انت قمت بكتابة ثلاث مقالا هنا من اجل ان تدافعي عنها وهي عضو كيف اذا اصبحت رئيسة سورية، هنا الخوف، من بديهيات الديمقراطية انه من ينتقد عليه ان يدافع عن وجهة نظره واذا اخطأ ان يعتذر. د. قضماني ليست قصيرة حربة حتى لاتدافع نفسها حتى نتجند نحن لندافع عن فلان وعن علان. هي الوحيدة المسؤولة عن تبيان وجهة نظرها. حتى انت عزيزتي انتقدتيها في مسالة جمع القران. وتركت لها تبيان اللغط. حتى نحصل على ديمقراطية حقيقية يجب انتقاد اعلى الهرم. اعتذر منك سيدتي ولكن الدفاع عن وجهة نظر اخرين دون ان نعرفها بالاصل هو عرض من اعراض المنبكجية. لايقتصر هذا المفهوم على مؤيدي رئيس فقط ولكن على من يؤيد الحاكم. كلما انتقدت الحاكم ولم تجد من يدافع عنه سيطر الى تقديم المزيد للبلد حتى يرضينا. هذا مفهوم الديمقراطية براي. سيدة حسن الثورة بحاجة اليكي لتدافعي عنها ولا تضيعي وقتك في الدفاع عن الاشخاص هناك من لايجد مايدافع عنه. الدكتورة قضماني ماشاء الله تتكلم بثلاث لغات على الاقل ليست بحاجة لمن يدافع عنها. مع ذلك ردها كان هزيل.
ثائر
2012-02-22
أخت هبة نحن هنا لسنا بصدد أن نتناقش في مسلمات فالحلال بين والحرام بين وعندما أي إنسان مسلم في هذا العالم يريد أن يتحدث في عبادة الله والإيمان بكتابه والإيمان برسوله محمد صلى الله عليه وسلم والسنة النبوية الشريفة فعليه أن يكون في كامل وعيه لما يقول لأن الحديث في هذه الأمور ستكون عليها انعكاسات خطيرة إذا كانت صادرة من شخص مسلم فما بالك إذا كانت صادرة من إنسان مسلم على قناة غربية وفي يوم أسود في تاريخ الأمة العربية, الموضوع لا يريد تأويلا فهناك حل من إثنان: إما أن تخرج الدكتورة بسمة وتؤكد ما قالت و تصر عليه أو تعتذر أخت هبة هذا الموضوع هو موضوع معارضة داخلي وليس هناك أي علاقة لأي شخص كان من خارج المعارضة وأقصد بالمعارضة هم الهيئة العامة للثورة والتنسيقيات والجيش الحر والمجلس الوطني فقط لاغيروبالنسبة لي لا أسمح لمنحبكجي أن يفتح فمه ويتكلم في هذا الموضوع لأنه ليس من شأنه
التعليقات (5)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
"زوكربيرغ" يبحث الحماية والخصوصية مع صانعي القرار بواشنطن      واشنطن: سنواصل تزويد "قسد" بالسلاح      حزب "حمدين صباحي" يهدد بتجميد نشاطه السياسي في مصر      الأمم المتحدة تعلن إنجاز اللجنة الدستورية      مجلس الأمن يصوت على مشروعي قرار لوقف إطلاق النار في إدلب      خبراء من الأمم المتحدة يتجهون للسعودية للتحقيق بهجوم "أرامكو"      رغم انقضاء 5 أيام.. مصير مجهول لابن عم أسماء الأسد بعد اختفائه في لبنان      الكويت تدعو لمحاكمة مرتكبي الجرائم في سوريا والاهتمام بالوضع الإنساني