أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أم ثكلى في حي موالٍ: "لم أنجب ولدي ليموت فداءً للأسد"

تحول تشييع جنازة أحد الجنود الشهداءالذي سقط في معارك النظام السوري، في حي «حمام بسنادا» في مدينة اللاذقية إلى تظاهرة ومعركة بالأسلحة البيضاء بي المؤيدين للنظام و سكان الحي، وأكد ناشطون لـ«الشرق» أن السلطات السورية سلمت جثة جندي لأهله وسط هتافات مؤيدة للرئيس بشار الأسد، في الوقت الذي رفض أهل الشهيد وسكان الحي هذه الشعارات، وأن أم الشهيد عبرت بالقول «إنها لم تنجب وتربي أولادها ليموتوا فداء للأسد»، ونشبت اشتباكات بين سكان الحي مؤيدو العائلة الثكلى، وبين مؤيدي الرئيس، وعلت هتافات تندد بالنظام وأفعاله، ما أدى إلى استخدام الأسلحة البيضاء والعصي وسقوط عدد من الجرحى.
يذكر أن حي «حمام بسنادا» تقع شمال شرق مدينة اللاذقية، ويقطنها أبناء من شريحة مؤيد للرئيس السوري الذي ينحدر منها، ويعتبر الحي الثالث الذي يشهد اضطرابات مناوئة للنظام بعد دمسرخو ومشقيتا.
وأكد الناشطون أن جواً من التذمر يسود ريف شمال اللاذقية بسبب كثرة عدد الشهداء الذين يصلون إلى تلك المناطق، سيما أن سكان هذه المناطق، حيث تولدت بين الأهالي قناعة بأن نظام الأسد يضحي بأبنائهم على مذبح مصالح عائلته وقمع الثورة السورية.

الشرق السعودية
(3)    هل أعجبتك المقالة (4)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي