أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

قصة مجزرة "كرم الزيتون"... ذبح عائلة كاملة ورضيعة تنجو "بصمت"


نشرت صفحة "شبكة أخبار الثورة في باب عمرو" تفاصيل مجزرة "كرم الزيتون" حيث قتلت عائلة كاملة "ذبحاً"، في ظل تأكيدات صحفية صحة الواقعة:


قصة مجزرة كرم الزيتون: 
في حي محاط بحواجز الأمن و الشبيحة ... في حي تمترس فيه المرتزقة ... في ذاك الحي الفقير سكنت تلك العائلة ... جدّ و جدّة و الأولاد و زوجاتهم و الأحفاد .. لم يكن الحيّ آمناً .. و لم تكن الجدران حاميةً من غدر المجرمين الذين اقتحموا المنازل .... بلباسهم الأسود و شرائظ صفراء على سواعدهم .. دخلوا كالوحوش .. لم يكلموا أحداً .. لم يخربوا .. لم يسرقوا أو ينهبوا .. لكن ... اقتادوا سكان المنزل واحداً تلو الآخر و نحروهم بسكاكين شحذها الحقد و الإجرام تعانقت العيون الجاحظة من الألم المتقدة بالقهر و الأسى ... بينما كانت السكاكين تشق دربها في أجسادهم زحفت طفلة لم يتجاوز عمرها السنة الواحدة اختبأت ... لم تلتقطها عيون المجرمين انتشلتها غريزة الحياة .. لتكون شاهدة على المجزرة .. أفرغوا أحقادهم و مضوا باحثين عن ضحايا آخرين .. علت الآهات و استعرت الآلام .. كان الوصول إلى منزلهم المحاصر
بكتائب الأسد و مرتزقته ضرباً من المستحيل ... اضطر عناصر الجيش الحرّ إلى شنّ مناوشات مع مرتزقة الأسد و عصاباته حتى وصلوا إلى بناء قريب من ذاك المنزل التعيس ... لم يكن من طريق سوى الجدران و هل يسعف الزمن بينما يحطمون الجدران حتى ينقذوا تلك العائلة .. جدار عبر جدار و من غرفة إلى أخرى حتى أوداهم الدرب أخيراً إليهم ... كان المنزل يفوح برائحة الرطوبة الممتزجة بالدم و الموت .. الآهات تمزق الصمت نقلوا إلى إحدى الغرف في الحي التي يصطلح عليها اسم مشفى ميداني و كان الموت أسرع إليهم من جهود المسعفين ... أحد عشر شهيداً ارتقوا من عائلة واحدة ... من منزل واحد .. لحظات بين الخوف و الإجرام فصلتهم عن الحياة ... أحد عشر روحاً طاهرةً عانقت ألمها و رحلت نحو السماء ، كانوا : 
1-الجد عبد الغني بهادر 
2-الجدة سميرة وحود 
الأحفاد : 
3-رنا بهادر 
4-ميادة بهادر 
5-سيدرا بهادر 
6-سميرة بهادر 
7-غزل بهادر 
8-معتز بهادر 
9-علي بهادر 
10-زوجة الابن : كنانة عفارة 
11-زوجة الابن الثاني وعد حمشو 
استشهد في المناوشات اثنان من عناصر الجيش الحر و جرح آخر ، و بعد أن سحبوا الجثامين على أمل إسعاف ما بقي من رمق فيها عادت الكتائب الأسدية و مرتزقتها لقصف المنزل و المنازل المحيطة به بقذائف الهاون و الآر بي جي ، هجرت أكثر من خمسين عائلة تحت الظلام و القصف و الرعب ... قد يكون تحت ذاك الركام أشلاءٌ أخرى لضحايا آخرين ... من لحظتها تكاثفت متاريس الكتائب الأسدية و المرتزقة حول تلك المنطقة ليستحيل معها الوصول إلى هناك و انتشال ما تناثر من جثث تحت الركام .

زمان الوصل
(8)    هل أعجبتك المقالة (7)

الشام الحرة

2012-01-29

اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر.


حنان

2012-01-30

والله متل حكايا ألف ليلة و ليلة شو هالمسخرة و هالكذب يعني الجش السوري شو بدو فيهم حتى يذبحهم عمرنا ما سمعنا أنو الجيش بيدبح اطفال هي الاعمال بيقوم فيها الاغبياء امثال الجيش الكر مشان يلزقوا التهمة يالدولةبيكفي مسخرة و حرام هالناس اللي عم تموت يا مجرمين.


ريما سعود

2012-01-31

يظن الظالمون انهم سيفروا من يد الله والله خبير بما يصنعون حسبيالله و نعم الوكيل فيك يا بشار ويا ماهر ويا كل من لف لفهم اله ينتقم منكن باولادكم.


التعليقات (3)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي