أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

العثور على المخرج عدنان ابراهيم مذبوحاً في دمشق

جرائم و حوداث | 2007-12-10 00:00:00
العربية نت

كشفت مصادر موثوقة في العاصمة السورية دمشق لـ"العربية.نت" تفاصيل جديدة عن هوية قاتل المخرج العراقي المقيم بسوريا، عدنان ابراهيم، مساء أمس السبت، وقالت إنه "عراقي أيضا وكان من المقربين إليه".
من جانبه، قال الكاتب والسيناريست أحمد حامد، الذي كان في مكتب المخرج المغدور لحظة وقوع الجريمة مع آخرين، للعربية.نت إنهم سمعوا أنينا وشخيرا وعندما خرجوا كان المخرج مذبوحا وجاحظ العينين أما الباب.
وكان المخرج العراقي عدنان ابراهيم تعرض للاغتيال مساء أمس السبت 8-12-2007 ، وهم يهم بالدخول إلى مكتبه في ساحة الشهبندر وسط دمشق، عبر طعنه في رقبته.
ويقيم المخرج إبراهيم، 58 عاما، في سورية منذ سنوات طويلة. وسبق له الزواج من الفنانة مها المصري وأقام معها قرابة 10 سنوات في الرياض قبل أن ينفصلا، ثم تزوج من الفنانة نورمان أسعد سنة 2004 وتطلقا العام 2006 .

معلومات جديدة
وفي دمشق، أكدت مصادر موثوقة لـ"العربية.نت" أن القاتل "عراقي أيضا وسبق له أن عمل مع المخرج عدنان ابراهيم وكان من المقربين إليه".
وأضافت المصادر " القاتل معروف بالنسبة لنا ولن نكشف عن اسمه الآن من أجل سرعة القاء القبض عليه التي نأمل أن تكون بسرعة كبيرة".
وبخصوص ما أشيع بأن دوافع الجريمة "مالية .. وربما سياسية"، أكدت المصادر في سوريا أن "الأسباب شخصية على الأرجح لأن القاتل كان يعمل مع المخرج".
وعن تفاصيل الجريمة، قالت المصادر "لقد تعرض عدنان لطعنة في رقبته وهو يهم بالدخول إلى مكتبه، وأدت لوفاته فورا، وكان هناك بعض الناس الذين يعملون داخل المكتب ولم يتجرأوا على الخروج في تلك الأثناء".

رواية شاهد عيان
وفي سياق الموضوع، روى الكاتب والسيناريست أحمد حامد، الذي كان في مكتب المخرج المغدور لحظة وقوع الجريمة، للعربية.نت تفاصيل ما شاهده، وقال "إنهم سمعوا أنينا وشخيرا وعندما خرجوا كان المخرج مذبوحا وجاحظ العينين أما الباب".
وأوضح :"كنت جالسا داخل المكتب وهذا ثاني يوم لي فيه. وبينما كنت في عمقه كان أشخاص يعملون على الكمبيوتر في غرفة أخرى، وسمعنا أنينا مرتين أو 3 مرات، ثم شخيرا، وفتحنا باب المكتب واعتقدنا أنه امرأة لأن شعر عدنان طويل، ومن هول المشهد أغلقنا الباب وارتبكنا".
وتابع "لكن قررنا فتح الباب مذعورين وتأكدنا أنه عدنان ابراهيم وجلبنا مياها لنصبها على رأسه وكان مذبوحا. وبقي جاحظ العينين".
وأضاف "خرجنا إلى مدخل البناية لأن المكتب قبو (تحت مستوى الأرض) ورأينا أشخاصا هناك أخبرونا أنه كان خلفه بعض الأشخاص وهربوا، وفيما بعد أخبرنا الشرطة".
أخرج عدنان ابراهيم سلسلة مرايا ياسر العظمة عدة سنوات كما عمل مديراً لمكتب قناة الشرقية في دمشق وقد أخرج في السنوات القليلة الفائتة مسلسل "ليل السرار"وعدة أعمال عراقية.
ومن أعماله أيضا "الغربال" وهو كتابة ياسر العظمة. وعدنان ابراهيم من مواليد مدينة البصرة العراقية، وقد درس في موسكو. وفي الآونة الأخيرة قدم أعمالا درامية عن أوضاع العراق أبزرها (المواطن "ج").


التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
مشروع بتمويل أوروبي ينقل بحص ورمل "حسياء" إلى المناطق الأكثر ولاء للأسد      "فوق الأرض" رواية عن الحرب السورية تخلط الخيال بالواقع      ابحث عن الإمارات... عدنان عبدالرزاق*      وفاة طفل إثر حريق في مخيم جنوب الحسكة      ريف دمشق.."الرابعة" تُحاصر الزبداني بذريعة "مكافحة التهريب"      روسيا تنشئ بديلا عن "وحدات حماية الشعب" في الحسكة      صلاح يقود ليفربول للفوز على واتفورد      واشنطن: على إيران التوقف عن دعم "أطراف ثالثة" في العراق