أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

صحفي يصف خريطة "أمن الدولة" ويفسر تحليل "هجوم القاعدة"

وصف الصحفي محمد منصور جزء من خريطة فرع أمن الدولة الذي غستهدف اليوم بتفجير سيارة، وتحدث عن مدى الإجراءات الأمنية الصارمة المطبق حول المبنى وبالمنطقة المحيطة به، وكتب منصور على صفحته "الفيس بوك":

سبق أن استدعيت لفرع أمن الدولة أكثر من مرة... حتى وأنت مطلوب لا يسمح لك بالدخول إلا بإذن... وحتى لو معك استدعاء خطي يتم الا تصال هاتفياً بالداخل وأخذ موافقة مباشرة. ويتم ذلك من مقر الحراسة على الباب الخارجي، وقبل أن يفتح الباب. 
وراء البوابة الخارجية على بعد أمتار ثمة حرس وبوابة حديدية ضخمة أخرى لا تفتح إلا بزر كهربائي... وعلى الطريق هناك حواجز حديدية في الأرض يمكن بكبسة زر أن تدمر أية سيارة تحاول الدخول... ثم هناك طريق طويل لا تعرف أين ينتهي ثم ساحة على اليمين تقودك لطريق فرعي آخر قبل أن تصل إلى بوابات المبني الداخلي... ناهيك عن أن البوابة الخارجية لا يسمح بوقوف أو توقف أي سيارة قربها، وهناك حرس مدججون بالأسلحة يقفون على الشارع العام... لذا فالتفجيران اللذان أعلن عنهما التلفزيون السوري اليوم في جمعة (بروتوكول الموت) في مقر أمن الدولة والمصادرات في الجمارك... واللذين أخذ إليهما بعض المراقبين في جولة سياحية يصح أن يطلق عليها (سياحة الموت) هي إما:
1- من صنع النظام نفسه... ولعل النظام الذي دمر البيوت واقتحم المدارس والجامعات وأحرق جوامع وقصف مآذن لن يعدم فبركة تفجيراً كهذا من أجل بقائه 
2- أو من صنع (القاعدة) فعلاً... ولعلني متأكد أن أي سوري حر يرفض وجود أي إرهابي على أرض سورية أو حتى للتضامن مع ثورة شعبها... وإذا صدقنا أن القاعدة هي الفاعل فهذا يعني أن النظام فاشل إلى درجة لا يستطيع أن يحمي حتى قلاعه الأمنية... ولذا عليه أن يرحل

من جهتهم سخر ناشطون من إتهام النظام، تنظيم القاعدة بالتفجرين ونشرو صورة مشغولة على "الفتو شوب" تظهر رغم التنظيم أسامة بن لادن وقد عاد إلى الحياة وأعلن مسؤوليته عن العملية

زمان الوصل
(18)    هل أعجبتك المقالة (17)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي