أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الدعوى ضد جنبلاط تفصل خلال أيام؟!

حبش : الاختلاف بين سوريا و امركااختلاف مصالح ..

أكد المحامي حسام الدين الحبش ما نشرته مجلة - سورية والعالم - في عددها الأول أن الدعوى المقامة ضد وليد جنبلاط ستفصل خلال أيام .
وقال الحبش : هذه قضية جنائية وليست سياسية موضحا أن من أخرج هذه القضية من رحم القضاء السوري هم المحامون العرب بمعزل عن السلطات السورية وبالتعاون مع بعض الشهود الدوليين وأن فصلها الآن يعود للإجراءات القضائية ليس إلا , ودعا الحبش إلى إخراج هذه القضية من التجاذب السياسي .
ونفى الحبش ما يدعيه البعض من أن هذه القضية قد تحرج طائفة الموحدين الدروز كون وليد جنبلاط زعيم درزي قائلا : إن دعوى الحق العام لم تحرك على جنبلاط إلا بعد أن تبرأ من تصريحاته سماحة الشيخ حسين جربوع شيخ عقل الطائفة الدرزية في سورية . تلك التصريحات التي دعا فيها لاحتلال سورية , وهذا ما يتناقض مع فكر قائد الثورة السورية الكبرى سلطان باشا الأطرش الذي حارب الفرنسيين وعمل الكثير لتخليص سورية من حكمهم , وهو الزعيم التاريخي المعاصر لطائفة الموحدين الدروز . فإذا بجنبلاط يدعو لاحتلال سورية ويتنكر لما فعله سلطان باشا الأطرش والشهداء السوريين ومنهم شهداء جبل العرب ولو كان سلطان باشا الأطرش حيا لاستل سيفه من غمده .
وحول قول جنبلاط إن البازار الأمريكي السوري قد بدأ ؟
قال الحبش : إن الاختلاف بين سورية وأمريكا هو اختلاف على المصالح والأهداف ولكن لنفترض أن ما قاله جنبلاط صحيح وأن ثمة توافقا سوريا أمريكيا , فإنني أقول له إذا اتفق الكبار فإن العملاء الصغار تنكشف عورتهم وينتهي دورهم فينكسرون ويأوون إلى جحورهم كالجرذان .
وعن كلام وئام وهاب إن جنبلاط قد كوع وأنه ضبط تصريحاته في الآونة الأخيرة .
قال الحبش : هناك ساسة من نوعين ساسة لهم أهداف ومبادئ يسعون لتحقيقها وثمة تابعو سياسة وهم كالتجار يتقلبون بحسب البازار. وجنبلاط من الصنف الثاني وهو كما قال عنه الجنرال ميشال عون كسائق التكسي الذي ليس له موقف ثابت وأعتقد أن ضبط تصريحاته في الآونة الأخيرة هو أمر إيجابي ونطالبه بالمزيد وبالاعتذار من الشعب السوري ومن القائد الأسد علنا وعبر ذات وسائل الإعلام التي أساء من خلالها .

غسان يوسف - زمان الوصل - دمشق
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي