أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"تحطيم العظام" و"صراخ الأقارب" اساليب لاجبار النشطاء تسليم انفسهم

قامت قوات الأمن والشبيحة فجر يوم السبت بمداهمة منزل الناشط جمال الخلف في جاسم بدرعا، وعندما لم تجده قامت باعتقال اخوته الثلاثة نادر وجلال وعزات صالح الخلف بالإضافة إلى ولده خالد 17سنة. وقاموا باحتجازهم في المدرسة 11، وهي مدرسة مرحلة ابتدائية تحولت منذ أيار الماضي إلى ثكنة عسكرية وأمنية ومقر لاحتجاز المعتقلين والتنكيل بهم، بحسب ما أوردته لجان التنسيق المحلية. 
ثم قاموا بالاتصال بالناشط خلف وإسماعه أصوات صراخ أخوته وولده وهم يتعرضون للتعذيب الشديد وأخبروه أنهم "حطموا عظامهم" وأنه إن لم يسلم نفسه فلن يعودوا إلى منازلهم إلا محملين على الأنعاش.
وفي اليوم نفسه قامت قوات الأمن بمداهمة منزل الناشط محمد عيد حسين الحاج علي واعتقاله، حيث وجد بعد ساعات مقتولا بطريقة النحر من العنق ومغطى بالحجارة وأكياس الاسمنت على بعد نحو 500 متر من منزله.
والناشط كان يعرف عنه المساهمة في تنظيم المظاهرات والإضرابات وهو أب لسبعة أبناء

زمان الوصل
(3)    هل أعجبتك المقالة (3)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي