أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الفيصل لم يدر وجهه إلى تسيفي ليفني .. والبيان المشترك قبل عشر دقائق

سادت الفوضي مؤتمر انابوليس الذي انتهي بوعد بتسوية النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين خلال 14 شهرا. وصدر الاعلان الفلسطيني ـ الاسرائيلي في اللحظة الاخيرة، بعد مباحثات مطولة ومكثفة، رفض خلالها الوفد الفلسطيني الصيغة الاسرائيلية للبيان.
وقبل عشر دقائق فقط من افتتاح المؤتمر، استنجدت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس بالرئيس جورج بوش الذي تدخل مباشرة في المفاوضات، ووافق الرئيس الفلسطيني محمود عباس علي البيان، اثناء جلسة ثلاثية في البيت الابيض، مع الرئيس بوش ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت.
ووضع الرئيس الامريكي نظارتيه وهو امر نادر في مشاركاته العلنية، لتلاوة نص الاتفاق الاسرائيلي ـ الفلسطيني بسبب عدم توفر الوقت لطباعته.
وكشف الامين العام للجامعة العربية عمرو موسي ان التأخير في التوصل الي الوثيقة كان اساسا بسبب اصرار الوفد الاسرائيلي علي تضمنيها عبارة تشير الي الطابع اليهودي لدولة اسرائيل.
عندما بدأ رئيس الوزراء الاسرائيلي خطابه في الجلسة الافتتاحية، وضع كل وزراء الخارجية حول الطاولة السماعات علي آذانهم. باستثناء السعودي الامير سعود الفيصل.
تحت الشعار العزيز علي قلب البحارة لا نهجر السفينة ، اعطي المشاركون الذين بلغ عددهم نحو الخمسين وقد جلسوا علي طاولة مستطيلة كبيرة، حق الكلام تباعا بدعوة من رايس.
توجهت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني بالكلام الي نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد لتعرب له عن امل اسرائيل بتحقيق السلام مع جارتها الشمالية.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول في الوفد الاسرائيلي قوله تسيبي نظرت اليه ولم يدر وجهه. انه امر مهم .
عضو في الوفد المصري تناول سندويتشا معدا حسب التقاليد الدينية اليهودية ومخصصا للاسرائيليين.

القدس العربي
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي