أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

ثورة الذكريات ... محمد أحمد الزاملي

مقالات وآراء | 2011-09-26 00:00:00
ضاعَت دمعتي في بحر كلَّما سَقَطت أمواجه، تَسْقط أحزاني في مروج صدري؛ إذ يشكو قلبي الألَم، تبكي عيني بدموع متناثرة كحَبَّات مياه الموج الهاربة من لَطمات الصَّخر الذي كاد يتشقَّق من الأنين، الذي أحزَن شمس الغروب الباكية، فما عادَت النسمة لها آثارٌ، ولا البسمة على أبواب فرحتي!

طلَّ ضي القمر، ومعه أوراق الياسمين تُرافقه؛ لعلَّها تَجعل المساء هادئًا، تَغيب عنه ثورة الذكريات، التي تُحيي كلما هبَّت نسمات تَحمل بين ثناياها أنينَ الجراح منذ سنين، منذ بعيد الزمان.

انتهى الكلام، جَفَّ حبرُ الأقلام، أيها الطَّير لا توقِف أعذبَ الألحان، دَعِ الزهور تَفرح بلَحْنك، حرِّر صوت الغدير؛ ليمنحَ لَحْنك جمالاً.

لعَمْرك يا مَن تحاول ترتيب حروف كلماتي، صرخات في جوفي، أذْهَبَت مدادَ فكري، أوصالي تكاد تتقطَّع، أرْقُب سيلَ دموعي، كنْ مواسيًا لجراحٍ أنا في عجزٍ عن وصْفها.

يا ألله، إليكَ وحْدكَ المُشتكى، يا مَن بيدك كلُّ الهناء.

إلهنا، أرِح القلب، لا تُبقي لنا همًّا ولا حزنًا مولانا.

كنْ لنا عونًا في وجْه الصِّعاب، والصلاة والسلام على الحبيب محمد - صلَّى الله عليه وسلَّم.



كلمات دلالية:
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
تقرير.. "قسد" تخرق العقوبات الأمريكية والأوروبية وتدعم الأسد بالنفط والغاز      عنصرية "باسيل" تلاحقهم إلى ألمانيا: الظروف باتت مواتية لعودة اللاجئين السوريين      بنك لبناني يبدأ تصفية التزاماته بعد العقوبات الأمريكية      "تحرير الشام" تفرج عن الناشط الإعلامي "أحمد رحال"      بعد اتساع حملة الشجب.. داخلية الأسد تنفي تعرض أيتام دار "الرحمة" للضرب      البدري مدربا للمنتخب المصري لكرة القدم      وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي      بحجة كتابات على الجدران.. الأسد يعتقل 30 شابا في الزبداني