أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مريدو الشيخ البوطي.. يتناقص عددهم من 5 الاف إلى 59 شخصا (نصفهم من الأمن)

تناقص بشكل ملحوظ وكبير عدد الأشخاص الذين كانوا يحضرون دروس الشيخ البوطي بعد مواقفه الصادمة والمخزية دفاعا عن نظام بشار الأسد، دون أن تهزه دماء الأبرياء التي تسيل على يد الشبيحة وأمن النظام السوري.


وانتشر فيديو على المواقع الاجتماعية يبين أحد دروس الشيخ البوطي والتي لم يحضرها أكثر من 60 شخصا  (نصفهم من الأمن لحمايته).


البعض أشار لـ  (وطن) أن محاضراته قبل الثورة كان يحضرها ما لا يقل عن خمسة ألاف شخص.
كيف يرى البوطي الأمور الآن؟

 

 

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=h0Y49f5MIG4

 

رويترز: مصلون انفضوا عن البوطي والأمن "أله" الرئيس

المصلون يطردون البوطي من المسجد الذي يصلي به

البوطي يهاجم "زمان الوصل" بسبب فتوى "السجود على صورة الرئيس"

البوطي: المظاهرات المؤيدة والمعارضة تقود إلى الفتنة

البوطي: تكبيرات المتظاهرين "بدعة منكرة"

البوطي يربط إزاحة النظام بإسقاط الإسلام؟

ذكره بقوله: باسل الأسد إلى الجنة.. تلميذ البوطي يخترق موقعه

خروج مظاهرات عارمة والبوطي: برهان غليون اختارته أمريكا والموساد

الامن يجبر موقوف على الركوع لربه بشار الأسد

 

وطن - زمان الوصل
(13)    هل أعجبتك المقالة (12)

تونسي

2011-09-20

ما من شك أن لكل عالم سقطات قد تكون نتيجة النسيان أو سوء تقدير أو غيره، ولكل عالم زلات وهي تختلف وتقع تحت طائل المحاسبة حسب تأثيرها على المجتمعات.. والشيخ البوطي الذي استمع اليه الكثيرون في زمن شح فيه العلماء ومريديه استبشر به البعض خيرا لا سيما إذا كان هدفه نشر تعاليم ديننا العظيم، ومن التعاليم المتجذرة عدم الاستكانة للظالم والظلم ومحاربتهما ولو بالكلمة، والبوطي نسي أن التظاهر ضد الظلم يندرج في هذا الاطار ولكن تحت ضغظ النظام الظالم لم يجد بد من تجريم الضحية وتبرئة الجلاد.. إنها مهزلة جديدة تضاف لعلماء السلطان وبإمضاء الشيخ البوطي الذي نقدّر أن عدد مريديه في تناقص يومي وعلى امتداد العالم الاسلامي الرافض للظلم والظالمين ومن يقف معهم ولو كان البوطي..


المهندس سعد الله جبري

2011-09-21

وهذه عاقبة من يبيع نفسه وعقيدته للظالمين لقد ارتكب البوطي أفظع خطأ وإجرام بحق نفسه ودينه، بل وربه! لقد باعهم جميعا بأبخس الأسعار إلى حكم ‏الظلم والظلام والظلمة! والفساد الكامل!!‏ ما نراه في الصورة هو تعبير عن إحتقار المُؤمنين للبوطي، ولأسياد البوطي!‏ أما العذاب الأكبر فمن الله تعالى ذاته: قبل وبعد الموت ، فالدين ليس لعبة ومزاجا يتلاعب به بعض رجال ‏الدين للوصول إلى مكاسب دنيوية سريعة، وجلَّ الله تعالى أن يكون دينه هكذا!‏ عندما يفعلها إنسان عادي فقد نجد له قليل جدا من العذر، أما من يزعم نفسه علاّمة ومعلّما في الدين، فويل له ‏من الله تعالى، فالدين ليس دين البوطي وأمثاله، وإنما هو دين الله تعالى!!‏ ما أبعد الفرق بين شابٍّ لديه القليل من العلم، والكثير من الإخلاص لله تعالى وشعبه ووطنه، فيقدم نفسه ‏وحياته في سبيل الله، وفي سبيل الوطن والشعب! وبين عالم صاحب دكتوراه في العلم الديني يفعل العكس ‏تماما، وما أمثاله بأقل منه إحتقارا من عباد الله المؤمنين!‏ صدق الله تعالى في قوله في وصف بعض عباده { أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ ‏آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ /الحجّ 46}‏.


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي