أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

حمص -دم وشموخ وابتسامة ... د.أسامة الملوحي

مقالات وآراء | 2011-08-26 00:00:00
حمص اليوم هي التفاؤل العظيم بالنصرالمبين ففي حمص دمٌ وشموخٌ وابتسامةٌ.
حمص اليوم هي التفاؤل بحتمية انتصار الثورة السورية المباركة بإذن الله الجليل
كل من يريد ان ينهي يومه بمعنويات عالية يشاهد مقاطع لاحدى أمسيات الثورة في حمص فيمتلئ ثقة وعنفوانا وطمأنينة .
حمص آمنت بنصر الله قبل أن تنتفض وتزداد يقينا بنصره كل يوم وتوزع للثوار في كل سورية نفحات هائلة من التفاؤل واليقين كل ساعة .
حمص آمنت فانتفضت من البداية بعد ومع حوران البطولة واجتمع بين الأرضين الثورة الحمراء والتربة الحمراء ,احمرارتربة البراكين واحمرار الدم المنتفض .
في حمص سال الدم ثم سال وظل يسيل وظن كثيرون أن اهل حمص أهل النكتة والطيبة لن يحتملوا سيلان الدم وضريبته ففوجئوا بأن أهل حمص يقدّمون في كل يوم شهداء ولا يتوقفون .بل كانوا يتساءلون بظرافتهم في اليوم الهادئ : أين السفاحين لنواجههم بصدورنا العارية .في حمص ايقن أهلها كسائر الثوار في سوريا أنهم ماضون لإحدى الحسنيين بعضهم للجنة وبعضهم للنصر العظيم .
في حمص شموخ كبير منبعه اليقين العظيم بنصر الله وفتحه القريب .وقد حاول النظام الفاشي مع حمص لكسر شموخها حاول فعل كل شيء ,
اعتقل من حمص آلاف الشباب وشمل النساء ولم ينس الاطفال أن يزجهم في المعتقلات ومارس كل أنواع التعذيب الوحشي ولم يتأثر شموخ حمص الا ازديادا .
ومع الشموخ ابتسامة تقول (يا الله الذي لا يدخل السجن مو سوري)
اجتاحت دبابات النظام الفاشي حمص مرات ومرات ولكثرة المرات اهملنا الحساب وقصفت الدبابات البيوت ودمرت السيارات والممتلكات وفي كل مرة يظن النظام أنه قد قمع الثوار وأسكتهم ولو الى حين قصير فيفاجأ فورا بعد كل اجتياح باستمرار وشموخ وابتسامة تقول (دبابة بالشارع احسن من قناص على السطح )
وأثناء اجتياح الدبابات كان الثوار يتصدون لها بقاذفات (شحوار),وقنابل (بيتنجان) المضادة المترافقة مع رشاشات البامية الثقيلة.
وتعمد النظام في كل عملياته القمعية في حمص لكسر شموخها تعمد أن يوقع أكبر عدد من الشهداء والجرحى وفي كل يوم .ويبدو أن النظام الجاهل لم يعرف ان أهل حمص قد تعاهدوا على ارسال اثنين مكان كل شهيد يسقط او معتقل يغيب .وهم يرددون عهدهم ويكررونه كل حين .
ومع الشهادة لا تغيب الابتسامة في حمص .
والله لقد جزم كل من رأى وشيع الشهداء أن محياهم كان باسما وأن على وجوههم سعادة وفرحة. انهم كما قال الجليل فرحين ويستبشرون .
هذه هي حمص اليوم نموذج ومشهد عن كل مدن سوريا وفي كل مدينة سورية نموذج ومشهد للتضحية والشموخ لا يقل ولكن قد تكون حمص قد أضافت الابتسامة للدم والشموخ لتعطي التفاؤل والامل ...انها حمص فيها الدم والشموخ والابتسامة ...........سلام على شهدائها مع كل شهداء الثورة السورية المباركة .... والله اكبر
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
الجزائر.. 12 ديسمبر موعدا لانتخابات الرئاسة      لأول مرة وعلى استحياء.. "قسد" تعترف بالثورة السورية نكاية بالنظام      الأسد يبدأ باعتقال عرابي مصالحات درعا      هل تضاءلت حظوظ "المنطقة الآمنة".. واشنطن تتحدث عن مزيد من التفاصيل و"بعض التحصينات"      وزير أردني سابق يكشف عن تحذير أمريكي من مغبة التعامل مع نظام الأسد      الأسد يساعد موظفيه بقرض قيمته 100 دولار      محلي "خان شيخون" يكذب مزاعم الأسد المتعلقة بعودة المدنيين      التحالف الدولي يعين قائدا جديدا للقوات في سوريا والعراق