أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

"نحر" الشهيد إبراهيم قاشوش يثير موجة غضب عارمة

محلي | 2011-07-06 00:00:00
"نحر" الشهيد إبراهيم قاشوش يثير موجة غضب عارمة
زمان الوصل

أثار اغتيال الشهيد إبراهيم قاشوش، صاحب الهتافات الشهيرة في ساحة العاصي بحماة، موجة غضب غارمة بين المتظاهرين ضد نظام الأسد.
وخصص المحتجون صفحة خاصة باسم الشهيد: "لن ننسى الشهيد البطل إبراهيم قاشوش".
وكان الشهيد قاشوش عرف بهتافاته، التي رددها مئات الآلاف في ساحة العاصي بحماة، حتى باتت هتافات جميع المتظاهرين في مختلف أنحاء سوريا، ومن هذه الهتافات: ( يا بشار ومانّك منّا خود ماهر وارحل عنّا شرعيتك سقطت عنّا ويلا ارحل يا بشار ... يا ماهر ويا جبان ويا عميل الامريكان الشعب السوري ما بينهان ويلا ارحل يا بشار -...ويا بشار ويا كذاب وتضرب انت وهالخطاب الحريّة صارت عالباب ويلا ارحل يا بشار ..... و بدنا نشيلو لبشار وبهمتنا القوية .. سوريّا بدا .. حرية .. وال
واعتقل الشهيد قاشوش في حماة بتاريخ 4-6، حيث قامت عناصر الأمن بتعذيبه ونحره بالسكين واستئصال حنجرته، ثم رميت جثته في نهر العاصي. وهو ماأكده مقطع الفيديو الخاص بالشهيد، ومنظمات حقوقية سورية.

رابط الفيديو

حمصية مندسة
2011-07-07
الله يرحمه و مبروك الشهادة عليه و على أهله
ابو عمر
2011-07-07
رحم الله الشهيد البطل والله بكسر الهاء سوف تبقى اغانيك لعنة على هذا النظام السافل وستغنى وستعاد وسيتم اعادة انتاجها ونشرها وسنحتفل جميعا بها يوم سقوط هؤلاء الطغاة
أحرار حماه
2011-07-08
تم انشاء صفحة على فيسبوك تخليدا لذكرى الشهيد ابراهيم قاشوش شهيد الكلمة بلبل الثورة السورية عنوان الصفحة: كلنا الشهيد ابراهيم قاشوش الرابط: http://www.facebook.com/IBRAHIM.QASHOSH
التعليقات (3)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
ناشطون يرصدون سوء معاملة المفوضية العليا للاجئين سوريين في لبنان      خامنئي: لا تفاوض مع الولايات المتحدة وسياسة الضغط لا قيمة لها      تلفزيون "عون" يروج للحشيشة.. سعرها محروق وعلى الدولة تشريعها لأنها مقدسة      غارديان: أزمة الخليج تشتد وتزداد قوتها على التدمير      ثلاثي هجوم باريس سان جيرمان يغيب عن لقاء ريال مدريد      مدرب ليفربول.. مانشستر سيتي أفضل فريق في العالم      "الابتزاز" والاستثمار بقوة الشعوب... حسين الزعبي*      هذا الوزير من ذاك الأسد