أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

زيادة استجرار الخبز والمواد الغذائية دون مبرر وارتفاع في أسعار مواد البناء

نشأ خلال الأسبوع الماضي ما يمكن تسميته بالأزمة التي ليس لها أي مبرر سوى الأوهام والهواجس والخوف الذي لا يستند إلى أي شيء محسوس، تمثلت بارتفاع كبير باستجرار مادة الخبز، ما انعكس ازدحامات كبيرة وطوابير طويلة أمام كوات الأفران والمخابز.. فقد عمد الكثيرون إلى استجرار حاجتهم من الخبز لمدة أسابيع قادمة، والكثير من الأسر اشترت في يوم واحد ما يزيد عن 20 كغ من الخبز... ما دفع بوزارة الاقتصاد والتجارة لتنبيه المواطنين أنه ليس هناك ما يدعو إلى ذلك لكنها اضطرت وتحت الضغط المتزايد لتزويد الأفران بمخصصات إضافية من الطحين والعمل على مدار الـ 24 ساعة.. وقد أدى هذا الإجراء في نهاية الأسبوع الماضي إلى تراجع معدل استجرار الخبز.. وأصبح الحصول على الخبز عادياً واختفت الطوابير وانتهت ظاهرة الازدحام، لذلك فمن المتوقع أن يشهد الأسبوع الحالي والقادم تراجعاً كبيراً في بيع الخبز.. وقد تعمد بعض الأفران إلى تصنيع نصف مخصصاتها من الطحين يومياً لأن المخزن في المنازل يكفي الأسر لمدة تتراوح بين 15- 30 يوماً. ‏

زيادة في الطلب ‏
أيضاً شهد الأسبوع الماضي وتحت ضغط ظروف المؤامرة التي تعيشها البلاد والتي تستهدف النيل من الاستقرار الذي تتمتع به سورية والتعايش الرائع الذي يعد نموذجاً يحتذى على مستوى العالم شائعات بثتها الجماعات التي تنفذ المؤامرة الدنيئة أن الأيام القادمة ستشهد الأسوأ، وأن اضطرابات عديدة ستحدث، ما دفع المواطنين إلى زيادة شراء المواد الغذائية مثل: الرز- المعكرونة- المعلبات- البرغل- الزيوت- السمون... الخ، وقد استفاد الباعة الذين عانوا فترات طويلة من الركود من هذه الشائعات.. حتى ان بعضهم قال: ان معدل المبيعات ارتفع بنسبة 200% عن الأيام السابقة. ‏

وبالعودة إلى الواقع فإن المعطيات تؤكد أن لا حاجة لتخزين أية مادة إلا بالكميات العادية.. لأننا حالياً نشهد تراجعا كبيرافي حدة الازمة وان الأمن والاستقرار سيعودان ليعمّا كل أرجاء البلاد خلال الفترة القريبة القادمة. ‏

مواد البناء ‏
أيضاً تواصلت في الأسبوع الماضي عمليات تشييد مخالفات البناء ما أدى إلى ارتفاع أسعار الحديد والاسمنت والرمل والحصى وأجرة العاملين في هذه المهنة، فقد استغل الكثيرون الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد فأقدموا على تشييد مخالفات البناء داخل المخططات التنظيمية وفي الأراضي الزراعية وشيدوا طوابق إضافية فوق الأبنية القائمة من دون النظر إلى احتساب قدرة وطاقة الجذور والأعمدة على تحمل أوزان جديدة، ما سيهدد سلامة كل القاطنين في البناء مستقبلاً. ‏

الخضر والفواكه ‏
يمكن اعتبار أسعار الخضر والفواكه مقبولة وطبيعية في مثل هذه الفترة من العام كما أن أسعار البطاطا التي سجلت ارتفاعاً كبيراً في الأسبوع الماضي عادت للتراجع أواخر الأسبوع فيباع الكغ حالياً بين 30- 45 ليرة. ‏

الأعلاف واللحوم ‏
لم تحدث أية ارتفاعات في أسعار اللحوم.. لكنّ المستوردين وتجار الجملة في السوق المحلية توقفوا عن بيع مادة الذرة لمربي الدواجن أما اللحوم الحية فسجلت انخفاضاً جديداً في أسعارها لتستقر على /190/ ليرة لكغ العواس وكذا الأمر بالنسبة للفروج الذي تراجعت أسعاره بحدود /10/ ليرات للكغ الواحد. ‏

‏ الألبسة والعقارات ‏
جمود وكساد كبيران يسيطران على تجارة الألبسة وعلى تجارة العقارات.. أما المصارف فقد سجلت حركة سحب كبيرة للمدخرات. ‏

تشرين
(13)    هل أعجبتك المقالة (13)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي