أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

تمديد حبس مبارك حتى منتصف أيار: التحقيقات تشمل تصدير الغاز لإسرائيل

مدد النائب العام المصري، أمس، حبس الرئيس المخلوع حسني مبارك 15 يوما حتى منتصف أيار المقبل، في سياق التحقيقات حول قمع التظاهرات التي أرغمته على التنحي، في وقت تظاهر آلاف المصريين للمطالبة بإقصاء محافظي قنا والمنيا والإسكندرية المعينين حديثا.
وأعلنت وكالة «أنباء الشرق الأوسط» أن «النائب العام عبد المجيد محمود قرر تجديد حبس الرئيس السابق حسني مبارك لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات التي تجري معه بمعرفة النيابة»، مشيرة إلى أن هذا التمديد يدخل حيز التنفيذ عند انتهاء فترة الحبس الأولى في 28 نيسان الحالي.
ونقلت الوكالة عن المتحدث الرسمي باسم النيابة العامة المستشار عادل السعيد ان «عددا من أعضاء النيابة في مكتب النائب العام انتقلوا الى مدينة شرم الشيخ، واستكملوا استجواب الرئيس السابق في مستشفى شرم الشيخ» حيث يعالج منذ 12 نيسان بعد وضعه في الحبس الاحتياطي، موضحاً أنه «تم خلال التحقيق مواجهة الرئيس السابق والاستماع الى أقواله بما توافر خلال المرحلة الماضية من أدلة بشأن وقائع الاعتداء على المتظاهرين خلال تظاهرات 25 يناير السلمية».
وأضاف انه تمت «كذلك مواجهته بما شاب إجراءات التفاوض مع وزير البنية التحتية الإسرائيلي والتعاقد على تصدير الغاز الى دولة إسرائيل بسعر متدن يقل عن الأسعار العالمية، ما ترتب عليه الإضرار بمصلحة البلاد».
يذكر أن النائب العام كان قد أمر بحبس وزير البترول السابق سامح فهمي، وعدد من كبار الموظفين في قطاع الطاقة، لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق معهم بتهمة الإضرار بمصالح مصر في اتفاق تصدير الغاز الطبيعي المصري لإسرائيل.
من جهة ثانية، تظاهرة ثلاثة آلاف شخص أمام مقر القيادة العسكرية الشمالية في مدينة الإسكندرية مطالبين بإقصاء المحافظ الجديد عصام سالم. وردد المتظاهرون هتافات تقول «عصام سالم بره بره.. إسكندرية حرة حرة»، و«جبتوا عصام سالم ليه.. سجن طرة بينادي عليه»، و«لا أستاذ ولا دكتور... عصام سالم دكتاتور» و«مش عايزينه مش عايزينه.. فساد الجامعة بينا وبينه» و«مش عايزينه مش عايزينه.. فصل الطلبة بينا وبينه».
وقبل سنوات عمل سالم رئيسا لجامعة الإسكندرية. ويقول أساتذة بالجامعة وأعضاء في جماعة «الإخوان المسلمين» إن سالم يتحمل المسؤولية عن تزوير انتخابات لاتحادات الطلاب في الجامعة، وانتخابات لنادي أعضاء هيئة التدريس، بالإضافة إلى فصل طلاب من كلياتهم بالتعاون مع جهاز مباحث أمن الدولة.
وفي مدينة المنيا (200 كيلومتر جنوبي القاهرة) تجمع مئات الأشخاص مطالبين برحيل المحافظ الجديد سمير سلام المنقول من محافظة الدقهلية في دلتا النيل، ورددوا هتافات تقول «من ضياء لسمير.. الظلم دا علينا كتير»، في إشارة إلى المحافظ السابق أحمد ضياء الدين الذي اتهمه سكان بجمع تبرعات إجبارية وسحب اختصاصات موظفين كبار. وردد المتظاهرون هتافا يقول «يا عصام ياعصام.. إحنا هنسقط النظام» في إشارة إلى رئيس الوزراء عصام شرف.
وفي مدينة قنا جنوبي مصر خرج نحو عشرة آلاف محتج إلى الشوارع، وقطعوا خطوط السكك الحديدية للمطالبة بإقالة المحافظ عماد ميخائيل، وهو نائب مدير أمن الجيزة السابق، محافظ قنا، التي يقطنها عدد كبير من الاقباط المسيحيين.
وبرغم تباين دوافع المحتجين الا ان مشاركة الاسلاميين المتشددين في هذه الاحتجاجات أثارت مخاوف من مواجهات طائفية في المحافظة التي شهدت في السابق توترا.

(34)    هل أعجبتك المقالة (29)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي