أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

قصائد عن الجريدة و جوقة الهاتفين و كابوس ... حمزة رستناوي


أولا ً: جريدة الصباح

تسلخونَ الأمواتَ , و تفتتحون َ القبورَ
ثمَّ تقرؤونَ الافتتاحياتِ الجديدةِ
في صحيفةِ اليوم ِ
و الأسبوع ِ
و الشهر ِ المُفدَّى
تبّتْ يداك ِ أيتها الجريدة.
*

ثانيا ً:جوقة الهاتفين

في الحظائر ِ المُكتظّةِ بالجماهير
نهضتْ أجنّة ُ المشاريع ِ الوطنيّة
و انبثقَ الولاءُ الأسطوريُّ طازجا ً كالعلف
و رقصنا رقصة المذبوح , و دبكنا علينا ..ربما حتى الصباح
ركنتِ المدينة ُ في إحدى الحظائر ِ الجانبيّةِ
و نامت
ثم نامتْ جماهيرُ شعبنا
و اكتفينا عن جوقةِ الهاتفين .
*

ثالثا ً: كابوس دائم

مسحوقُ الحروبِ القذرة
و فتاتُ الاجتماعات
تثيرُ في النفس ِ شيئا
ليس َ على ما يرامْ
حذاءٌ عملاقٌ يحوِّمُ في الفضاء
يتبعهُ سربٌ من َ الكمَّاشاتِ
و الأظافر ِ المُقتلعَة.




(7)    هل أعجبتك المقالة (7)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي