أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

البيانوني: التحالف مع خدام سيساعد في تسريع عملية التغيير الوطني

شكل تحالف جماعة الإخوان المسلمين في سوريا مع عبد الحليم خدام – نائب الرئيس السوري السابق- الذي انشق عن النظام لينضم لصفوف المعارضة مفاجأة لدى الكثير من متابعي الشأن السوري. جبهة الخلاص الوطني التي جمعت ممثلين من مختلف أطياف المعارضة السورية أججت النقاش حول أولوية و أليات التغيير في سوريا. و بين مؤيد و معارض لعمل الجبهة كان هذا الحوار مع المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا المحامي علي صدر الدين البيانوني لإلقاء الضوء على الكثير من القضايا الشائكة..
منذ فترة رجعتم من مؤتمر جبهة الخلاص، وكثير من الناس كانوا يترقبون نتائج هذا المؤتمر، فما الجديد برأيكم الذي قدمته جبهة الخلاص الوطني و ما هو المرجو تحقيقه من هذه الجبهة؟

بسم الله الرحمن الرحيم.. أولا: جبهة الخلاص هي تحالف مجموعة قوى سياسية على الساحة السورية ونحن في جماعة الإخوان المسلمين في سوريا نتبنى سياسة التحالفات لجمع القوى الوطنية على القواسم المشتركة.. جبهة الخلاص الوطني كانت في هذا الإطار وقد مضى عليها حوالي سنة ونصف.. مؤتمر الجبهة الذي انعقد في برلين قبل أسابيع هو المؤتمر العام العادي الثاني ..هذا المؤتمر هو أوسع إطار في مؤسسات الجبهة.. مهمته أن يراجع مسيرة الجبهة في العام الماضي ويراجع أداء الأمانة العامة المنتخبة من قبل المؤتمر العام وتقويم هذه المسيرة من ناحية، ورسم معالم الرؤية ووضع خطة عمل للمستقبل من ناحية أخرى. وأعتقد أن المؤتمر حقق الكثير من أهدافه، حيث تمت مراجعة سير عمل الجبهة وأداء الأمانة العامة خلال العام الماضي، كما رسم خطة عمل للمرحلة القادمة، وأرفق بالبيان الختامي رؤيته لمستقبل سوريا.. أعتقد أن المؤتمر حقق الهدف المطلوب. ولعل أهم ما ميز هذا المؤتمر هو انضمام قوى سياسية جديدة إلى الجبهة، شاركت في المؤتمر العام، وكان لها مقاعد في الأمانة العامة التي تم انتخابها في هذا المؤتمر.

س- في تصريحكم لصحيفة قدس برس قلتم أن اثنين من المعارضة في الداخل انضموا إلى الأمانة العامة ..

هذا صحيح.. فقد تميز المؤتمر في هذه الدورة بانتخاب شخصيتين سياسيتين من الداخل تمثل كتلا سياسية أو أحزابا في داخل سوريا.. وهذه أول مرة تشارك فيها شخصيات سياسية من الداخل بناء على تشاور و تفاهم معهم.. وقد أعلنّا أسماءهم المستعارة، أما أسماؤهم الحقيقية فهي معروفة في دائرة ضيقة ومحدودة، ولا نستطيع أن نوسع هذه الدائرة حرصاً على أوضاعهم في الداخل.



س- هل هذه بداية لتوافق جديد أو بداية لمرحلة جديدة من التعاون بين المعارضة السورية في الداخل و الخارج ؟

نحن في الحقيقة لا نميز في المعارضة بين الداخل و الخارج.. فمعارضة الخارج إنما هي امتداد لمعارضة الداخل، لكن ظروف الناس في الداخل لا تسمح لهم أن يعبروا عن آرائهم كما يريدون.. النظام يعتبر جبهة الخلاص الوطني في الداخل خطاً أحمر .. كما يعتبر الإخوان المسلمين خطاً أحمر.. فلا يستطيع المواطن أن يعلن تأييده أو تعاطفه مع الجبهة أو مع الجماعة، إلا بعض المواطنين ممن يتحملون المسئولية ويدفعون الثمن.. لذلك نحن حريصون على إخفاء أسماء هؤلاء.. لكن انضمام هاتين الشخصيتين بما تمثلانه من قوى في الداخل يعتبر تطوراً نوعياً مهماً في عمل جبهة الخلاص الوطني.

س- يقول مراقبون أن حركة الإخوان خسرت الكثير من مصداقيتها من جراء تحالفها مع عبد الحليم خدام النائب السابق للرئيس السوري و الكثير من الناس يضعون الإخوان في سلة واحدة مع عبدا لحليم خدام فما هو تعليقكم على هذا الأمر؟

في مثل هذه التحالفات نحن لا نشكل حزبا واحدا.. إنما هو تحالف بين شخصيات وأحزاب مختلفة لا ينطلقون من أيديولوجية واحدة أو توجّه واحد.. إنما يجتمعون على أهداف مشتركة. هذا أمر.. والأمر الآخر إن أهمية التحالف مع السيد عبد الحليم خدام تكمن فيما يمثله من قوى داخل النظام، مستعدة للعمل والمشاركة في عملية التغيير نحو الديمقراطية في سوريا.. صحيح أن كثيراً من الناس لم يتفهموا تحالفنا مع أحد أركان النظام.. لكن تأثير مثل هذا التحالف على النظام، وأثره في داخل بنية النظام.. يعطيه بعداً إيجابياً إضافياً. نعتقد أن هذا التحالف سيساعد في تسريع عملية التغيير الوطني الديمقراطي في سوريا. وحتى لو أثّر ذلك على نسبة التأييد الشعبي للجماعة بشكل أو بآخر، فهذا لا يضير مادام هذا التحالف بالنتيجة يخدم مصلحة التغيير الديمقراطي..

س- هناك من يقول أن المعارضة السورية معزولة عن الرأي العام و الشعب السوري بشكل كبير ..ما تعليقكم على هذا الكلام وهل هناك مصادر معلومات عن الرأي العام السوري الحقيقي أم أن الأمر يعتمد على التخمين؟

لا شك أن الأوضاع في سوريا - كما تعلمين - لا تسمح بإجراء استطلاعات للرأي كما يجري في الدول الديمقراطية أو التي تتمتع بشيء من حرية التعبير.. ومن ناحية أخرى فإن أي إنسان مطلع على الأوضاع السورية وعلى معاناة المواطن السوري المعيشية والاقتصادية.. وحرمانه من الحياة السياسية .. والتضييق عليه في كل شيء.. لا بد أن يدرك أن هذا المواطن لا يمكن إلا أن يكون معارضا.. لا شك أن الحياة السياسية في سوريا مغيّبة منذ أكثر من 40 سنة.. لكن هذا لا يمنع أن يكون معظم أبناء الشعب السوري معارضين لهذا النظام بسبب ما يعانونه.
أعتقد أن القول بأن المعارضة معزولة قولٌ غير دقيق.. صحيح أنها لم تتمكن - حتى الآن - أن تنظم كل القوى الشعبية المعارضة.. بسبب الأوضاع الأمنية الضاغطة، إلاّ أنك تستطيعين القول أن معظم المواطنين السوريين معارضين..أما كيف تستطيع المعارضة أن توظف طاقات هؤلاء المعارضين وتنظمها.. فهذا يواجه صعوبات، نتيجة لغياب الحياة السياسية في الماضي.. ونتيجة لحالة الخوف و الرعب التي يعيشها المواطن السوري بسبب أعمال القمع المستمرة التي تتزايد كلما تزايدت عزلة النظام الداخلية و الخارجية.. فهو يزداد قمعاً كلما واجه الاستحقاقات الخارجية والداخلية.. نعم هناك صعوبات تواجه تنظيم هذه المعارضة لكنها – أي المعارضة - موجودة بالتأكيد، وهي في تنامي مستمر.

س- ما هو مستقبل المعارضة السورية في الداخل برأيكم ..و هل هناك مجال لتحركها في ظل نظام بشار الأسد ..
و يقال أن المعارضة السورية في الخارج لم تقدم شيئا للمعارضة في الداخل.. وسؤال آخر: هل هناك تعاون مستقبلي مع المنظمات الدولية القائمة على نشر الديمقراطية ؟؟

أولا: أؤكد مرة أخرى أن المعارضة لا تتجزأ، فالمعارضة في الخارج إنما هي امتداد للمعارضة في الداخل.. نحن – مثلا - جزء من إعلان دمشق في الداخل، ونحن – كذلك – شاركنا في جبهة الخلاص الوطني في الخارج.. ثانياً: إن قدرة المعارضة في الداخل على التعبير عن نفسها ترتبط - إلى حد كبير – بأعمال القمع الوحشية التي يتعامل بها النظام مع أيّ تعبير عن الرأي. والمعارضة في الداخل تحتاج إلى غطاء عربي ودولي لحمايتها من بطش النظام.. نعتقد أنه في مرحلة قادمة عندما يضيق الخناق على النظام لن يستطيع أن يمارس عمليات القمع والإبادة الجماعية كما كان يمارسها في الماضي.. وأعتقد أن تفاعلات المعارضة في الداخل مستمرة و سيأتي يوم - لن يكون بعيدا - تستطيع المعارضة في الداخل أن تتحرك دون خوف من أعمال القمع الجماعية كما هو جار الآن..
أما بالنسبة لتعاوننا مع المنظمات الدولية، فنحن في الحقيقة منفتحون على كل القوى الديمقراطية ومؤسسات المجتمع المدني داخل سوريا و خارجها، ونحاول أن نشرح حقيقة الأوضاع القائمة في سوريا لهذه الجهات لأننا نعتقد أن التغيير في سوريا مصلحة سورية ومصلحة عربية ..وسيسهم في استقرار الأوضاع في المنطقة.


الجزيرة توك

الاغر

2007-11-07

نحنا ناقصنا حرامية ومن ايمتا ذالك الخادم الوضيع اصبح صاحب وطنية والعطر بيباريس بنضف الحرامية والصوص بس كل واحد بطلع لبرى بصير قبضاي بس نحنا رح نقول السلاح بيد الخ...........بيجرح وانتي باين عليك اكتر من......... طول عمرك خدام ومن بيت خدام وما رح ترتقي لطبقة كرسون حتى حرامي وخنزير بعد ما نهبت البلد انتي وغيرك بدك تعمل فيها وطني.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي