أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

تحرّية خاصة تلاحق الأزواج الخونة

منوع من العالم | 2011-04-06 00:00:00

تتعقب أمنوايبورن مانيوان الأزواج الخونة في تايلاند منذ أكثر من 15 عاماً، واستخلصت عبرة حاسمة مفادها أن «الرجل الوحيد الذي يمكن الوثوق به هو الرجل الميت. طالما أن الرجال أحياء ويتنفسون، هذا غير ممكن».

فمطاردة العشيقات هذه البالغة من العمر 42 سنة والمزودة بكل أدوات التجسس اللازمة، بدءاً من الكاميرات الصغيرة وأجهزة التنصت المخفية في أقلام الحبر أو مفاتيح السيارات وأجهزة تحديد المواقع الشاملة، أصبحت مشهورة في تايلاند بعد تمكنها من الكشف عن أدلة حاسمة عن عدم إخلاص الرجال لمصلحة شركة محاماة في بانكوك.

وهي تقول إن الخيانة أصبحت أكثر شيوعاً. فكثيرون من التايلانديين يرون أن حصولهم على عشيقة هو حق مكتسب.

وتؤكد أن «هذه النزعة تنتشر في شكل مطرد (...) الآن لم يعد لديهم عشيقة واحدة إنما اثنتان أو ثلاث. إنها أشبه بموضة، وهو أمر طبيعي جداً. فالرجل لا يخرج من منزله من دون أن يتوجه لرؤية عشيقته».

ومع أنها تأسف لهذه النزعة، فهي تكسبها أموالاً طائلة إذ يتصل بها ثلاثة أو أربعة زبائن يومياً، معظمهم من النساء اللواتي تراوح أعمارهن بين 20 و60 سنة.

لكنها تؤكد أن الغاية من عملها ليست تجارية وتقول: «لو لم يكن هناك أحد مثلي، لكان هؤلاء الأشخاص عانوا طويلاً. أنا أساعد الناس على فتح أعينهم. وأظهر لهم الحقيقة».

لكن البعض يفتحون عيونهم من دونها مثل بانا التي كانت تعيش مع شريكها منذ سبع سنوات عندما اكتشفت انه يخونها، فتعقبت منافستها وذهبت لتتحداها، لكن هذه الأخيرة قدمت لها شهادة زواج تثبت أنها زوجته الشرعية.

ويثير الطبيب النفسي روناشاي كونغساكول مسألة الخيانة في تقرير يؤكد فيه أن كبار المسؤولين أكثر استعداداً من غيرهم للمغامرات العاطفية خارج إطار الزواج. ويشرح انهم «يتمتعون بالمكانة والسلطة والمال. وهذا يكفي للإنفاق على امرأة أخرى».

لكن الرجال ليسوا الخونة الوحيدين، فثلاثة اتصالات من أصل عشرة تأتي من أزواج يشعرون بالغيرة، على ما تقول أمنوايبورن.

والمحطات التلفزيونية التايلاندية مفتونة بقصصها الطريفة الفاضحة، وأصبحت هذه التحرية الجميلة والطليقة اللسان مشهورة في البلاد. ونشرت كتاباً أعتبر أول كتاب مرجعي حول عمل النساء التحريات.

ويقدم الكتاب أيضاً بعض النصائح الأساسية لكشف الخيانة مثل إيلاء الزوج اهتماماً غير معهود بمظهره أو رحلات العمل المفاجئة. لكن مع أن مسيرة أمنيوايبورن المهنية جعلتها شهيرة، فهي نفرتها أيضاً من الزواج. تقول: «أخشى أن أواجه المشاكل ذاتها. أعتقد أنه من الأفضل لي أن أبقى عزباء».

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
وادي النصارى يشتعل والنظام صامت      هجمات متفرقة تلاحق عناصر الأسد.. خسائر كبيرة تطال أمن الدولة بدرعا      على ذمة "الميادين".. جيش الأسد يدخل "الطبقة" ويتوجه شمالاً      أردوغان يوجه رسالة شديدة اللهجة للجامعة العربية      الفاتيكان: أحداث سوريا أكبر كارثة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية      الائتلاف: النظام سخّر ميليشيات "pyd" لوقف مشاركة الكُرد في الثورة      تحقيق صحفي يؤكد قصف الروس المتعمد للنقاط الطبية شمال سوريا      كيبتشوجي مرشح لجائزة أفضل رياضي في ألعاب القوى هذا العام