أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مستثمرون: البيروقراطية تعيق عملنا في سوريا

دعا نائب رئيس مجموعة الخرافي ورئيس مجلس ادارة الشركة الكويتية للاغذية (امريكانا) مرزوق ناصر الخرافي المسؤولين السوريين لتقديم المزيد من التسهيلات وتذليل العقبات التي تواجه المستثمر الكويتي والعربي في سوريا وتشجيع المستثمرين الكويتيين للاستثمار في سوريا.

وقال الخرافي ان هناك بعض التشريعات التي تحتاج الى تعديل وبعض اساليب معالجة مشاريع الـ"بي او تي" والرسوم الاضافية التي تفرض على المستثمر الاجنبي ورسوم الرهن العقاري.

واضاف ان رجال الاعمال السوريين يتفهمون مطالبنا بشكل جيد لان المصلحة في حال تذليل هذه الصعاب ستكون مشتركة مضيفا "اننا لم نطلب مزايا او معاملة خاصة بالمستثمرين الكويتيين بل هي مطالب يستفيد منها جميع المستثمرين سواء كانوا عربا او اجانب".

واكد ان "المستثمر الكويتي مستثمر ديناميكي يتاقلم حسب احتياج البلد الذي يقرر ان يستثمر فيها جزءا من امواله"، مبينا ان مجموعة الخرافي توجهت في السابق الى تلبية احتياج سوريا لمشاريع سياحية "وبعد لقاء جمع رئيس المجموعة ناصر الخرافي مع الرئيس السوري بشار الاسد تم تلمس احتياج سوريا في مجال المشاريع السياحية وبناء عليه تم انشاء وادارة فندق شيراتون حلب وفندق فورسيزون وفندق بلودان الكبير".

وحول مشاريع المجموعة في سوريا ذكر الخرافي "لدينا استثمارات صناعية وغذائية اضافة الى ادخال منتوجات "امريكانا" في السوق السوري ومشروع "القناني البلاستيكية"، مؤكدا ان سوريا بلد واعد ومهم وكل مقومات النجاح الاستثماري متوفرة فيه.

وردا على سؤال حول المشاريع التي تفكر فيها المجموعة لتنفيذها في سوريا مستقبلا قال الخرافي ان "المجموعة تدرس الان التوسع في المجال العقاري خارج القطاع السياحي ومنها مشاريع مدن جديدة خارج العاصمة دمشق وتكون مدينة متكاملة بجميع الخدمات والمرافق التي تحتاجها" مبينا ان هذه المشاريع ستطرح على المسؤولين السوريين قريبا.

من جهته اكد رئيس "مجموعة بوخمسين" رجل الاعمال الكويتي جواد بوخمسين اهمية تذليل بعض التعقيدات في موضوع الترخيص للمشاريع السياحية والادارية والرسوم والضرائب والقروض او الرهونات العقارية والسماح بالاقتراض على نظام الـ"بي او تي" وبقية المشاريع السياحية والصناعية.

وقال بوخمسين ان التشريعات السورية المرتبطة بالاستثمار الاجنبي ممتازة ولكن المشكلة تكمن في تطبيق هذه التشريعات التي من شانها ان تعوق او تؤخر المعاملات مبينا ان هناك مشاريع سياحية متاخرة لمستثمرين كويتيين منذ اربع او خمس سنوات لم يتم الترخيص لها حتى الان.

واعرب عن الامل بان "نصل مع المسؤولين السوريين عن الاستثمار الى حلول توافقية ترضي الطرفين وذلك اسوة بما يحصل من تقديم الكثير من التسهيلات للمستثمرين الاجانب في عدد من الدول العربية".

واضاف ان المستثمرين السوريين متفهمون جدا لمطالبنا في تسهيل الاجراءات الخاصة بالترخيص للمشاريع السياحية والصناعية والعقارية ويشيدون بالدورالريادي الذي يقوم به المستثمرون الكويتيون في سوريا لاسيما ان سوريا بلد اقتصادي وصناعي وتجاري منذ زمن قديم ولكن الظروف والحروب التي مرت بها المنطقة انعكست سلبا على بعض القوانين والانظمة والاجراءات التي تحتاج الى تطوير لتشجيع رؤوس الاموال العربية.

وردا على سؤال حول مشاريع "مجموعة بوخمسين" في سوريا قال ان المجموعة هي من اولى الشركات الكويتية التي استثمرت في سوريا وذلك من خلال فندق سفير "السيدة زينب" في عهد الرئيس الراحل حافظ الاسد "ولدينا الان تراخيص موقوفة في مجال السياحة ومشاريع عقارية اخرى مشتركة نامل ان يتم تذليل هذه العقبات من قبل المسؤولين في سوريا".

واضاف ان المجموعة لديها الان مساهمات في شركات استثمارية كويتية في سوريا ومنها "شركة العقيلة" والتي يبلغ راس مالها نحو 150 مليون دولار.

وكان مجلس المستثمرين الكويتيين في سوريا برئاسة وزير المالية الاسبق محمود النوري بحث يوم امس مع ممثل وزيرة الاقتصاد والتجارة السورية ومعاونها للتجارة الخارجية خالد سلوطة وعدد من رجال الاعمال السوريين العديد من القضايا المرتبطة بالاستثمار في سوريا والعقبات التي يمكن تجاوزها للدفع بمزيد من استثمار رؤوس الاموال الكويتية والعربية.

كونا
(15)    هل أعجبتك المقالة (16)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي