أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

موسم فتح الملفات: من قتل «السندريلا»؟

جرائم و حوداث | 2011-03-12 00:00:00
موسم فتح الملفات: من قتل «السندريلا»؟
الاخبار

لا شك فيّ أنّ «ثورة 25 يناير» ستعيد فتح ملفات عدة في القضاء المصري. وهنا، لا نتحدّث فقط عن ملفات الفساد المالي والسياسي، بل أيضاً عن القضايا الكبرى التي كان ضحاياها من الفنانين والإعلاميين... ولعلّ أبرزها قصة موت النجمة سعاد حسني في لندن عام 2001. عاد هذا الملف إلى الواجهة، وخصوصاً أن جميع المقرّبين من «السندريلا» أكدوا مراراً أن نفسيّتها وشخصيتها ومزاجها قبل موتها لم تكن تشي بأي ميول انتحارية، وأنّها قُتلت ولم تنتحر. وهو ما حاولت أسرتها، مع المحامي عاصم قنديل، تأكيده مراراً من خلال حثّ الجهات القضائية على إعادة فتح الملف وتشريح الجثة، لكن من دون جدوى.

أما اليوم، بعد سقوط نظام حسني مبارك، فقد أعلن بعض أفراد أسرة حسني أنّهم سيفتحون الملف من جديد من دون توجيه اتهام إلى أحد.
في هذا الإطار، استحضر بعض المراقبين اسم صفوت الشريف، ضابط الاستخبارات السابق في عهد جمال عبد الناصر والرجل القوي في نظام مبارك. وكان اسم الشريف قد ارتبط ـــــ ولو بالسر ـــــ بجهاز الاستخبارات قبل عام 1967. وهو الجهاز الذي تورط في استغلال الفنانات جنسياً لتحقيق أهداف استخبارية. لكن هذه المعطيات لم تتحوّل يوماً إلى أدلة قاطعة. لكن أصحاب هذه النظرية يؤكدون أنّ نية سعاد حسني كتابة مذكراتها وكشف علاقاتها بجهاز الاستخبارات في تلك الفترة كانا وراء قتلها في لندن.
لكن حتى الساعة، يبدو أن مهمة البحث عن حقيقة هذه الجريمة لن تكون سهلة، حتى بعد سقوط النظام السابق. والدليل أن ثلاثة من أبرز رجال هذا النظام لا يزالون خارج الملاحقة القضائية، وهم صفوت الشريف، ورئيس ديوان رئيس الجمهورية زكريا عزمي، ورئيس البرلمان فتحي سرور. كذلك فإن فتح ملف النجمة المصرية الراحلة يتطلب تعاوناً مع السلطات الإنكليزية التي لم تظهر أي رغبة في كشف غموض هذه القضية منذ وقوعها حتى الآن. وهو ما يتكرر في ملف غامض آخر: مصرع أشرف مروان، زوج ابنة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وسكرتير الرئيس أنور السادات للمعلومات. ولا يزال مروان حتى الساعة متّهماً بأنه كان عميلاً مزودجاً للاستخبارات المصرية والإسرائيلية، علماً بأنه مات بالطريقة نفسها التي ماتت بها سعاد حسني، أي سقط من شرفة منزله في لندن. الأمر نفسه ينطبق على الصحافي المصري رضا هلال الذي اختفى من منزله قبل 8 سنوات ولم يُكشف مصيره حتى الآن، وإن كان شقيقه يتّهم جمال مبارك بالوقوف وراء إخفائه بسبب معارضته التوريث.

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
لانبل و لافيض... محمد الأحمد*      مجموعة "المجتمع المدني" بالدستورية تنوي تعليق مشاركتها على وقع مجزرة "القاح"      أتباع ميليشيا "حزب الله" يحجبون بث "الجديد" في الضاحية الجنوبية ‏      فيديو وصور... قتلى لميليشيات إيران وتدمير مستودع ذخائر لها بريف حلب      "الخوذ البيضاء" تدين جريمة استهداف مخيمات النازحين على الحدود السورية -التركية      حول الإقامة السياحية.. قرار تركي يضيق الخناق على السوريين      رجال الإطفاء يكافحون لإخماد مئات من حرائق الغابات في أستراليا      الأمم المتحدة توثق سقوط أكثر من ألف مدني في الشمال السوري بينهم مئات الأطفال