أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

كلمة رئيسنا الشاب الى صحيفة وول ستريت جورنال الامريكية كلمة حرة لرجل حر





• سيدي الرئيس
ان الاسراع بتنفيذ برامج الاصلاح والتطوير يقوي سورية في وجه الضغوط ويمتن الجبهة الداخلية بحيث لايستطيع احد اختراقها وهناك قضايا كثيرة يجب الاسراع بها ويجب استثمار الطاقات الكامنة بالعلم والدقة والعمل و الاستفادة من حملة التاهيل العلمي العالي وتوسيع دائرة القرار والافادة من كافة الجهود الوطنية المخلصة في مسيرة الاصلاح والتطوير والبناء
نحن اليوم في ظرف اكثر من خاص واكثر من صعب ومن حولنا تدلهم الاخطار وتكثر التهديدات ويتزايد المعتدون فلماذا نكون بطيئون اذا؟؟
لماذا لانضع برامجنا في صيغ زمنية قابلة للقياس وثم المحاسبة للمكلفين بالانجاز عندما يقصرون ؟
لماذا نستمر في استخدام السيارات العامة في غير دواعي العمل ؟
لماذا لانؤسس لهيئة عليا لمراقبة الاصلاح والتطوير وتحديد صوابية الفعل التطويري والاصلاحي وتمييزه عن الفعل التخريبي والهادر للمال العام وللطاقات وللجهود؟
اماذا نترك الحكومة تحتكر الاعلام ويعجز اعلامنا عن الدفاع عن سورية وهي البريئة ومنذ تسعة اشهر ووسائل الاعلام الاخرى تنهش بجسد سورية واعلامنا لاعمل له؟
اننا بطيئون هكذا اعلن بجراة قائدنا الشاب لكن القائمون على ادارة الامور ينفون ذلك ويتحدثون عن ما سيتم انجازه
الشعب الناس المواطنين الجماهير تريد وقائع اشياء ملموسة تحسن في مستوى الخدمات والمعيشة تريد ان تشعر ان الادارة تعمل من اجلها وتستجيب لتوجيهات قائد الوطن السيد الرئيس الشاب بشار الاسد
الله يحمي سورية بالعمل والانجاز والاتقان والاخلاص والمواطنة والكاملة للجميع وبين الجميع يحمي سورية بالعلم والعمل والدقة وتمييز المجد المجتهد ومحاسبة الكسول المهمل الجاهل اللامبالي


في حوار جريء للغاية، اجراه رئيسنا السوري الشاب بشار الاسد مع صحيفة «وول ستريت جورنال» الاميركية (31 يناير)
و فيه تحدث مليا ومحللا لسلسلة المظاهرات والاحتجاجات التي تعم عددا من البلدان العربية، قائلا:
«اذا لم تكن ترى الحاجة للاصلاح قبل ما جرى في مصر وتونس، فقد فاتك الوقت ان تقوم باية اصلاحات)».
كلام مهم، ودقيق، من رئيس دولة عربية في وقت حساس للغاية حيث صمتت اغلب النظم العربية فيه عن التعليق. ولعل المتابع لمسيرة الرئيس الاسد ان يسال: لماذا اختار الرئيس السوري ان يعلق في هذا الظرف بالذات على محاولات تغيير النظام السياسي في بلدين عربيين؟ وما هي طبيعة الاصلاح او التغيير الذي يعد فيه سورية والسوريين في المرحلة المقبلة؟
لقد تحدث الرئيس بشار مطولا - خلال الحوار - عن رؤيته لعالم السياسة العربية الداخلي. اي: انظمة الحكم، والمشروعية الشعبية، والاصلاح، والتطرف الديني، وانتهى بوصف الطريق الصحيح - حسب وجهة نظره - لتحقيق الديمقراطية في سورية. يمكن القول ان الحوار تكمن اهميته في ان الرئيس السوري تحدث - ربما لاول مرة - عن مستقبل النظام السوري بالنظر الى الداخل السوري، وقد انتهى الى خلاصات بليغة تشبه الى حد بعيد ما يرد في كتب مثل «المقدمة» لابن خلدون، او «الامير» لميكافيللي. ففي معرض حديثه عن الاحداث الاخيرة، يقول: «كلما كان لديك انتفاضة، فمن البديهي ان يقال ان لديك غضب، ولكن هذا الغضب يتغذى على الياس. الياس مبني على عاملين: داخلي وخارجي... اما الداخلي، فاللوم يقع علينا نحن كدول ومسؤولين... اذا كنت ترغب في الحديث عن التغييرات داخليا، يجب ان يكون هناك نوع مختلف من التغييرات: السياسية والاقتصادية والادارية. هذه هي التغييرات التي نحتاج اليها».
في راي الرئيس الاسد ان سورية محصنة ضد ما حدث في مصر وتونس، حيث يقول: «لماذا سورية مستقرة، على الرغم من ان لدينا ظروفا اكثر صعوبة؟ وقد دعمت مصر ماليا من قبل الولايات المتحدة، بينما نحن تحت الحصار من قبل معظم دول العالم. لدينا نمو على الرغم من اننا لا نملك العديد من الاحتياجات الاساسية للشعب. وبالرغم من كل ذلك، فان الناس لا يذهبون الى انتفاضة. اذا المسالة لا تتعلق بالاحتياجات، او الاصلاحات فقط. المسالة تتعلق بالايديولوجيا، اي تلك المعتقدات والقضية التي لديك. هناك فرق بين امتلاك قضية والوقوع في الفراغ».



تناول طبيب مشاكل سورية الرئيس الشاب الدكتور بشار الاسد في هذه الكلمة وفي كلمات اخرى لاسيما كلمته التي القاها في مدرج جامعة دمشق في الساعة الحادية عشرة صباحا بتاريخ 10/ 11/2005
كثير من المسائل والامور التي تشغل بال السوريين والعرب في هذه الفترة
• كعادته السيد الرئيس يتناول الامور بشكل شامل ويربط الاحداث بخلفياتها واسبابهاويقدم منطق للناس لكي يتم استيعاب ما يجري وفهمه ليكون كل مواطن بصورة الاوضاع الراهنة والتطورات التي تمس حياته ومصيره وحاضره ومستقبله ولكي ياخذ كل واحد منا موقعه في عملية البناء والتحديث والتطوير والعصرنة
• تناول المهام الماثلة على المواطنين والمسؤولين والموظفين كما تناول اهم التطورات الراهنة والتطورات على الساحة العراقية والساحة اللبنانية والساحة الفلسطينية وتطورات قضية التحقيق بمقتل المغفور له رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري
• تشكل هذه الكلمة برنامج عمل للعرب وطريقة تفكير جديدة في التعامل مع الهيمنة الامريكية والمخططات الصهيونية للمنطقة وانه لابد من ارادة الصمود والتحدي لما يخطط للمنطقة بوجه عام ولسورية بوجه خاص
• تفتح هذه الكلمة الافاق لينسى العرب الجمل الانشائية التي يقولوها دائما وليكون لهم مواقف فعلية وحقيقية تشعر الاخرين ان هذه الامة مازال فيها كرامة وشعب حر واننا موجودين ولسنا ثروات دون مالكين كما يحسبون ويفكرون
• حلل القائد الشاب بدقة مايجري ويخطط لكل العرب وقال انهم يريدون اعادة رسم خارطة المنطقة ولان سورية تقاوم هذا المخطط وتقف ضده وتدعم العرب وتمنع تنفيذ ذلك لذلك الحملة والتشويش على سورية
• تحدث عن كذبة الحدود الكبرى التي تفتعلها امريكا في موضوع العراق واكد القائد الشاب التعاون السوري التام من دون حدود لضبط الحدود مباشرة او لضبط ما هو خلف الحدود لكن الامريكان لا يرغبوا بذلك وان المشكلة ليست عدم ضبط سورية للحدود بل هي هي في قوات الاحتلال با لعراقالتي تسبب في المزيد من الفوضى وتحاول تحميل الاخرين مسؤولية اخطائها
• ان هذه الكلمة هي كلمة هادئة وعميقة وفيها الكثير من الدلالات وليست خطاب حرب او مواجهة كما وصفها البعض بل هي كلمة حوار لرجل حر لا يخضع ولايسمح بالمس بامن واستقرار وسيادة بلده وحريص على كرامة شعبه ولايقبل الوصاية وان عصر الانتداب والوصاية على الشعوب قد انتهى واننا لسنا قاصرين ونفهم بالسياسة والاقتصاد ونعرف اين مصالحنا ومن هو عدونا ومن يعمل لتمزيق صفوفنا ( ولو استجاب نظام حسني مبارك لما كان حصل ما حصل )
• تحدث بالم عن لبنان وعن نكران الجميل من قبل بعض السياسيين اللبنانيين وعن قلة الاخلاق التي ظهرت عند البعض وكان السوريين لم يقدموا الدم والشهادة في لبنان وكم من مرة اعفى القائد الشاب بشار الاسد الحكومة اللبنانية من اموال مستحقة وكم مرة قدم القائد الراحل حافظ الاسد الاسمنت لاعمار الجنوب الذي دمرته اسرائيل ومن زرع الجنوب وغيره بالاشجار( ومع ذلك استقبل الحريري وسامحه لان قلبه كبير لكن الحريري كما تعلمون عاد الى ماكان عليه للاسف )
• تحدث عن التعاون مع لجنة التحقيق الدولية وان سورية قدمت كل ما تستطيع وهي حريصة على معرفة من قتل الحريري وفي خطاب سابق قال القائد الشاب بشار الاسد اذا كان هناك سوريين في موضوع اغتيال الحريري فهم خونة ويجب ان يحاكموا بتهمة الخيانة العظمى لكن امريكا تسسيس التحقيق ولا تريد معرفة من قتل الحريري واخر هم لهم معرفة الحقيقة بل هم يعملون لتنفيذ مخطط يفيد اسرائيل وينفع امريكا فهل هذا لمصلحة لبنان وشعب لبنان وشعب سورية ؟

مجلس المخابرات والطغيان والقهر الدولي
ان مجلس القهر الدولي يجتمع فورا ويتخذ القرارات لكنه غير معني بوضع الية لتقييم التعاون السوري والامين العام للامم المتحدة يقول ان تعاون سورية مع ميليس كاف للمجتمع الدولي لكن امريكا لاترى سورية با نها تتعاون وكما قال القائد الاسد بان الشيء الوحيد الذي يرضي امريكا هي ان نقول اننا نحن قتلنا الحريري وتلفيق الشهود واستبعاد اسرائيل لايعني امريكا علما ان تفجير بهذا الحجم الذي اودى بالحريري هو مهنةوهواية واحتراف اسرائيلي

• ان هذه الكلمة لاتسيء لاحد في لبنان ولقد قال القائد الشاب ان قدر سورية ولبنان واحد وان ضعف لبنان هو ضعف لسورية وان قوة سورية هي قوة للبنان
ويجب ان يعرف شعب لبنان هذه الحالة لكن لايمكن ان يكون لبنان ممر للتامر على سورية ويجب عدم التنكر لكل ما قدمته سورية
• اكد ثانية وثالثة انه لايوجد اي تورط سوري في اغتيال الحريري وان القرار 1559 كان محضر قبل اغتيال الحريري وان التحقيق مسيس
• ان الفاضي ميليس يتم تحريكه بالريموت كونترول اكتب كذا قل كذا وافق على هذا لاتوافق على ذاك حقق مع السوريين في لبنان لا تحقق معهم في الجامعة العربية ( برنامج الحقيقة ليكس على تلفزيون الجديد كشف واذاع المستور)
• وخلاصة الكلام وضح الاهداف الحقيقية لما يجري وقال ان سورية مستهدفة لا نها اخر قلاع العرب ولانها تدعم حزب الله ولانها لاتسهل احتلال العراق ولانها لا تطرد الفلسطينيين من سورية ولانها لاتقبل الصفقات ولانها لاتقبل الابتزاز لكننا نقول مع القائد الشاب ان العنوان خاطئ واننا مع السيد الرئيس وخلفه وامامه وعلى يمينه وعلى يساره من اجل سورية عزيزة قوية حرة ابية كريمة مقاومة مناضلة متطورة مزدهرة حديثة عصرية تعيش وحدة وطنية رائعة والنسيج الوطني متين متانة الفولاذ
• سيدي الرئيس
ان الاسراع بتنفيذ برامج الاصلاح والتطوير يقوي سورية في وجه الضغوط ويمتن الجبهة الداخلية بحيث لايستطيع احد اختراقها وهناك قضايا كثيرة يجب الاسراع بها ويجب استثمار الطاقات الكامنة بالعلم والدقة والعمل و الاستفادة من حملة التاهيل العلمي العالي وتوسيع دائرة القرار والافادة من كافة الجهود الوطنية المخلصة في مسيرة الاصلاح والتطوير والبناء
نحن اليوم في ظرف اكثر من خاص واكثر من صعب ومن حولنا تدلهم الاخطار وتكثر التهديدات ويتزايد المعتدون فلماذا نكون بطيئون اذا؟؟
لماذا لانضع برامجنا في صيغ زمنية قابلة للقياس وثم المحاسبة للمكلفين بالانجاز عندما يقصرون ؟
لماذا نستمر في استخدام السيارات العامة في غير دواعي العمل ؟
لماذا لانؤسس لهيئة عليا لمراقبة الاصلاح والتطوير وتحديد صوابية الفعل التطويري والاصلاحي وتمييزه عن الفعل التخريبي والهادر للمال العام وللطاقات وللجهود؟
لماذا نترك الحكومة تحتكر الاعلام ويعجز اعلامنا عن الدفاع عن سورية وهي البريئة ومنذ 5 سنوات ووسائل الاعلام الاخرى تنهش بجسد سورية واعلامنا لاعمل له؟
اننا بطيئون هكذا اعلن بجراة قائدنا الشاب لكن القائمون على ادارة الامور ينفون ذلك ويتحدثون عن ما سيتم انجازه
الشعب الناس المواطنين الجماهير تريد وقائع اشياء ملموسة تحسن في مستوى الخدمات والمعيشة تريد ان تشعر ان الادارة تعمل من اجلها وتستجيب لتوجيهات قائد الوطن السيد الرئيس الشاب بشار الاسد
الله يحمي سورية بالعمل والانجاز والاتقان والاخلاص والمواطنة والكاملة للجميع وبين الجميع يحمي سورية بالعلم والعمل والدقة وتمييز المجد المجتهد ومحاسبة الكسول المهمل الجاهل اللامبالي

عبد الرحمن تيشوري
شهادة عليا بالادارة
شهادة عليا بالعلاقات الدولية


عبد الرحمن تيشوري
(10)    هل أعجبتك المقالة (10)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي