حقق ريال مدريد فوزا سهلا 3-صفر على مضيفه راسينج سانتاندير في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم يوم الأحد، بعدما سجل كيليان مبابي وجود بلينجهام ويان ديوماندي أهداف المباراة ليحقق انتصاره السادس تواليا في جميع المسابقات.
وقلص ريال مدريد، صاحب المركز الثالث، الفارق الذي يفصله عن برشلونة المتصدر إلى ثلاث نقاط، ونقطة واحدة خلف أتليتيكو مدريد صاحب المركز الثاني، ويبقى راسينج في المركز 16 متقدما بنقطة واحدة عن منطقة الهبوط.
وبعد أن اكتسب فريق المدرب جوزيه مورينيو دفعة معنوية من فوزه على برشلونة في القمة الأسبوع الماضي، تناقل لاعبوه الكرة بسلاسة ولعبوا بثقة وصلابة.
وافتتح مبابي التسجيل بركلة جزاء في الدقيقة 11، قبل أن يمرر كرة متقنة إلى أردا جولر الذي هيأها بدوره إلى بلينجهام في هجمة سريعة بعد 10 دقائق.
وراوغ لاعب الوسط الإنجليزي حارس مرمى راسينج يولن أجيريزابالا وسدد الكرة في المرمى الخالي.
ثم قابل ديوماندي كرة مرتدة من الدفاع بتسديدة مذهلة في الزاوية العليا، ليوسع الفارق إلى ثلاثة أهداف قبل تسع دقائق من نهاية الشوط الأول.
ورفع اللاعب القادم من ساحل العاج رصيده إلى أربعة أهداف وثلاث تمريرات حاسمة في آخر ست مباريات.
وقدم راسينج أداء جيدا لكنه لم يشكل خطورة تذكر، مما سمح لريال مدريد بالسيطرة على الشوط الثاني الهادئ إلى حد كبير، وكان مبابي قريبا من تسجيل هدف آخر لكن تسديدته ارتطمت في القائم في الدقيقة 60.
وقدم ريال مدريد أداء دفاعيا منضبطا، وحد من خطورة صاحب الأرض الذي لم يسدد لاعبوه سوى مرة واحدة على المرمى، بينما حظي الحارس تيبو كورتوا بعودة هادئة بعد غيابه عن مباراة الأسبوع الماضي بسبب المرض.
وأشاد مورينيو بمهاجمي ريال مدريد للدور الذي لعبوه في قيادة الجهد الدفاعي للفريق.
وقال المدرب البرتغالي للصحفيين "عندما يبذل اللاعبون أصحاب النزعة الهجومية هذا القدر من العمل الشاق والتضحية، فإن ذلك يبعث برسالة إيجابية إلى بقية أفراد الفريق".
وبينما يواصل ريال مدريد تقدمه وتحسن مستواه، قال مورينيو وهو يشعر بالرضا إن علاقته بلاعبيه تتوطد.
وأضاف "أصبحت أفهم أشياء لم أكن أدركها في يومي الأول، كما أن اللاعبين باتوا يفهمون شخصيتي بشكل أفضل".
وتابع "إنهم يدركون الأمور التي لا يمكن التهاون فيها بالنسبة لي. هناك علاقة إنسانية جيدة بين اللاعبين والمدرب. نحن في وضع جيد".
وسيحل فريق المدرب مورينيو ضيفا على أيك أثينا في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء.
* بيلباو يفوز بقمة الباسك
قبل انطلاق مباراة قمة الباسك، استحضر أتليتيك بيلباو وريال سوسيداد الصورة الأيقونية الأشهر في تاريخ المواجهة حين تقدم القائدان السابقان خوسيه أنخيل إريبار وإيناكسيو كورتاباريا الفريقين إلى أرض الملعب حاملين علم (إيكورينا)، بعد نصف قرن من تكرار المشهد للمرة الأولى.
وفي ديسمبر كانون الأول 1976، وبعد ما يزيد قليلا على عام من وفاة الدكتاتور الإسباني فرانسيسكو فرانكو، دخل إريبار وكورتاباريا إلى الملعب حاملين علم الباسك في تحد علني للقيود المفروضة آنذاك.
وخلال حكم فرانكو، حظر استخدام العلم واللغة الباسكية، فيما ظل رفع علم (إيكورينا) في الأماكن العامة أمرا غير قانوني.
وكان ريال سوسيداد فاز بتلك المباراة بنتيجة 5-صفر لكن أتليتيك خرج اليوم فائزا في القمة للمرة الأولى منذ ست مباريات، وتغلب على سوسيداد 2-1.
واستغرق الأمر 14 دقيقة حتى افتتح قائد أتليتيك الحالي إيناكي وليامز التسجيل بعد أن استقبل تمريرة خلف الدفاع من شقيقه نيكو وليامز.
ورد لاعب وسط ريال سوسيداد لوكا سوتشيتش في الدقيقة 30 عبر تسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء، في الوقت الذي بدأ فيه فريقه يستعيد إيقاعه، لكن أتليتيك استعاد التقدم مع نهاية الشوط الأول بركلة جزاء سجلها أليكس بيرينجير.
وعرض حارس مرمى أتليتيك أوناي سيمون جائزة ياشين أمام جماهير الفريق المضيف قبل المباراة، وقام بسلسلة من التصديات الرائعة ليساهم في فوز بيلباو.
وقلب خيتافي تأخره بهدف إلى الفوز 3-1 على إشبيلية، بينما حقق خابيير أجيري فوزه الأول كمدرب لبلنسية بالتغلب 1-صفر على إلتشي.
رويترز

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية