أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

وزير المالية يعول على الضرائب لتمويل الخزينة؟



وأكد الدكتور محمد الحسين وزير المالية ضرورة بذل أقصى الجهود لتحصيل حقوق الخزينة والتعامل الحسن والحضاري بين الدوائر المالية ودافعي الضرائب وتسهيل الإجراءات وتبسيطها وشفافيتها، بحسب وكالة الأنباء السورية "سانا".
 وقال الحسين خلال اجتماعه أمس مع مديري المالية في المحافظات خطة الضرائب والرسوم لعام 2011: "إن الهيئة بعد انطلاقة عملها بداية العام الحالي تكون استكملت كل ما يلزم لقيادة هذا القطاع الهام لافتاً إلى أن الهيئة بصدد مراجعة بعض التشريعات والأنظمة الضريبية بما يحقق المزيد من الوضوح والشفافية في العمل الضريبي".

وأوضح وزير المالية الدور المتنامي لهذا القطاع في تمويل الموازنة العامة للدولة مشيراً إلى أن نتيجة قطع الحساب للسنة المالية 2009 بينت أن قطاع الضرائب والرسوم أسهم بحوالي 58 بالمئة من التمويل الفعلي للموازنة العامة للدولة.

بعد ذلك استعرض مدير عام الهيئة جمال المدلجي رؤية الهيئة لقيادة هذا القطاع وما أنجزته من خطط وسياسات وإجراءات ضريبية من شأنها زيادة فعالية هذا القطاع.

وترتكز الخطة التي تم اعتمادها بشكل نهائي على استمرار العمل الجاد في التحصيل الضريبي ومكافحة التهرب الضريبي بما يسهم في زيادة الحصيلة الضريبية وتحقيق المؤشرات التي تضمنتها الموازنة العامة للدولة لعام 2011 بما يخص مساهمة الضرائب والرسوم في تمويل الموازنة العامة للدولة.

يشار إلى أن هيئة الضرائب والرسوم باشرت أعمالها منذ بداية العام الحالي بإدارة قطاع الضرائب والرسوم بما فيها الإشراف المباشر على مديريات المالية في المحافظات ومديريات المال في المناطق كإدارة واحدة متفرغة ومتخصصة.

زمان الوصل
(20)    هل أعجبتك المقالة (18)

بسام

2011-01-10

وزير مالية فاشل.


محمد المحمود

2011-01-10

طبعا وحقاً، على وزارة المالية بذل أقصى الجهود لتحصيل حقوق الخزينة من المواطنين! وهذا هو حق ‏الوطن والمواطنين جميعاً، وليس حقّ الحكومة بالطبع!‏ والتساؤل الذي أرجو أن لا يُزعج أحدأ، ويقبل الموقع نشره - خلافا للعادة بسبب المضمون - هو هل تطالب ‏وزارة المالية مجموعات الأقرباء الذين أصبحوا مليارديرات على زمن الثورة،- وماكانوا شيئا مذكورا مالياً ‏قبل الحركة التصحيحية - ومثالهم رامي مخلوف وأباه، وبقية الشلة المعروفة جيدا للشعب؟ فإن كان هذا ‏متحققا، فهذا والله عين العدل، ولا نطلب إلا كما طلب النبي إبراهيم عليه السلام من الله تعالى ربه، حين سأله ‏أن يُريَه كيف يحيي الموتى! فتساءله الله تعالى أوَ لم تُؤمن؟ قال بلى، ولكن ليطمئن قلبي. ونحن - أقصد ‏الشعب - نريد معرفة الأرقام الضريبية التي تقدرت على رامي مخلوف وبقية الأقارب وشركاهم من غير ‏الأقارب، التي تم تحصيلها للعام الماضي، والأرقام التي سيُطالب بها هذا العام، وذلك لتطمئن قلوبنا، ولنعلم أن ‏الواجبات مفروضة على جميع المواطنين بالمساواة الدستورية، فإن لم يُعلم الشعب بهذا، فمعناه أن الواجبات ‏مفروضة على الشعب العربي السوري من المواطنين غير الأقرباء، ولكن لايجري تحصيلها من الأفراد ‏الأقارب والأعوان وشركاهم! وبالتالي من حق المواطنين العاديين أن لا يدفعوا مستحقاتهم الضريبية! وهو ‏ذات ماكان شائعا في أوربا في القرون الوسطى وتسبب بدايةً بالثورة الفرنسية التي ولدّت الحضارة الأوربية ‏الحديثة!‏ لا أظن أني طلبت إعجازا ولكن ليطمئن قلبي وقلب جميع الشعب، وعندما تُعلن الأرقام وتكون صحيحة، فمن ‏المؤكد أن الشعب سيتسابق لدفع مستحقاته الضريبية، لأن العدل هو سرّ أداء الواجب! وإلا فلا تلوموا الشعب ‏، ولوموا أنفسكم! وعندها من حق المواطنين جميعا الإمتناع حتى يعلموا أن الأقارب قد دفعوا وبالمقادير ‏المعروفة للجميع!! وقديما قيل قولا يتكرر في يوم ومضمونه: العدل اساس الملك!!‏ .


المهندس سعد الله جبري

2011-01-10

علي أيام جميع حكومات الرئيس المرحوم حافظ الأسد، كانت أرباح مصانع وشركات القطاع العام تحقق دخلا ‏لخزينة الدولة يقارب أو يزيد عن ثلث الخزينة السنوية!‏ طبعا الآن وبجهود الحكومة العطرية الدردرية، إنخسف الإيراد المذكور إلى الصفر، بل وأكثر من ذلك، ‏وبفضل السياسات الدردرية، فإن كثيرا من مصانع وشركات القطاع تطلب إعانة من آن لآخر من خزينة ‏الدولة عند أول بعض الشهور، لتتمكن من دفع رواتب العمال والعاملين فيها أما كان الأجدى بالسيد وزير المالية، وبالتعاون مع الوزراء المختصين، العمل على إعادة إنتاجية وربحبة ‏مصانع وشركات القطاع العام إلى ما كانت عليه قبل الحكومة الحالية الموقرة، فلا تقتصر وارداتها فقط من ‏دافعي الضرائب؟؟ .


التعليقات (3)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي