أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

شاب يكتشف مصير نساء عائلته في فيديوهات التضامن بعد سنوات من البحث

الجدة آمنة وابنتها رشا مصطفى

من بين ما ورد في مقاطع مجزرة التضامن غير المنشورة، بحسب وصف صحيفة "الغارديان" البريطانية: "تظهر سبع نساء محجبات يُقتلن بوحشية.

إحداهن صرخت مستغيثة، فكان الرد: (قومي يا ...)، قبل أن تُسحب من شعرها وتُرمى بالرصاص. قُتلت اثنتان أخريات ركلاً، بينما واجهت الأخريات مصيرهن بصمت".

اليوم، اكتشف الشاب علاء إسكافي، بعد مشاهدته مقاطع التضامن، أن من بين هؤلاء النساء جدته آمنة حامد، وخالته رشا محمد مصطفى، وزوجة خاله أم كلثوم، حيث اختفين جميعاً مع جده محمد مصطفى وطفلين عام 2013.

نشرت صحيفة "زمان الوصل" قصة العائلة منذ سنوات؛ ولم يكن علاء يعلم أن صور الضحايا ومقاطع الفيديو كانت بحوزة أنصار شحود منذ عام 2022، والتي لم تبح بكلمة رغم نشر صور العائلة، وهو ما فعلته مع أطفال رانيا العباسي الذين ظهروا في مقاطع التضامن أيضاً، ولم تكشف شحود عن مصيرهم إلا بعد تسليم طرف ثالث المقاطع للدولة السورية!

أنصار شحود خرجت اليوم عبر تلفزيون "أوربي"، وبثت مقاطع مصورة لمحادثتها مع أمجد يوسف، في استثمار إضافي لمجرزة التضامن، دون أن تعتذر للعائلات التي بحثت لسنوات عن مصير أحبائها المدفون بين المقاطع التي استحوذت عليها شحود وما زالت تحتفظ بها. وهناك عشرات الوجوه المخفية في تلك المقاطع، يبلغ تقديرها نحو 200 إنسان.

منذ سنتين حين نشرت "زمان الوصل" القصة، جاء في خاتمتها ما يلي: "العائلة تحاول الاطلاع على بقية مقاطع التضامن، لكن جهودها لم تفلح". 

الحسين الشيشكلي - زمان الوصل
    هل أعجبتك المقالة (0)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي