في 15 كانون الأول/ديسمبر 2014، اختُطف الصحفي الكردي فرهاد حمو مع زميله المصور مسعود عقيل على طريق القامشلي - تل كوجر من قِبل تنظيم الدولة، أثناء قيامهما بمهمة صحفية.
أُطلق سراح مسعود لاحقاً، لكن فرهاد اختفى، ومنذ ذلك اليوم لم تحصل عائلته على جواب حاسم عن مصيره.
اليوم، وبعد سنوات من سقوط معاقل داعش ووجود عدد كبير من قادته وعناصره في السجون، يبقى السؤال قائماً: ماذا حدث لفرهاد حمو؟ ومن يعرف الحقيقة؟
عائلة فرهاد لا تطلب المستحيل؛ بل تطلب تحقيقاً جدياً مع قادة داعش المعتقلين، والبحث عن أي معلومة يمكن أن تكشف مصيره.
من حق فرهاد أن تُعرف الحقيقة، ومن حق عائلته أن تنتهي سنوات الانتظار.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية