قضت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، اليوم الثلاثاء، بإعدام بشار الأسد وعاطف نجيب وسبعة متهمين فارين، بعد إدانتهم بارتكاب جرائم قتل وتعذيب وجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوري.
وجاء الحكم خلال الجلسة التاسعة المخصصة للنطق بالحكم في الدعوى المقامة ضد عاطف نجيب والمتهمين الفارين، وترأس الجلسة القاضي فخر الدين العريان، بحضور النائب العام للجمهورية القاضي المستشار حسان التربة، ورئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف وعدد من أعضائها، إلى جانب ممثلين عن منظمات قانونية وإنسانية دولية وذوي الضحايا.
وقال القاضي العريان إن التحقيقات وأقوال الشهود أثبتت تورط عاطف نجيب، الذي كان يترأس فرع الأمن السياسي في درعا، في التحقيق مع عدد من المعتقلين عقب اندلاع الاحتجاجات في المحافظة، والمشاركة في اقتحام المسجد العمري والحملة الأمنية على المدنيين في بداية الثورة السورية.
وأوضح أن الأفعال المنسوبة إلى نجيب تشكل جرائم ضد الإنسانية، مشيراً إلى أن مساهمة بشار الأسد في هذه الجرائم كانت بصفته صاحب القرار الأعلى، من خلال تسخير أجهزة الدولة لتنفيذها.
وأعلنت المحكمة تجريم بشار الأسد بجنايات القتل العمد والقصد لأكثر من شخص وللأطفال، والتعذيب والاعتقال التعسفي وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، والحكم عليه بالإعدام.
كما حكمت المحكمة بالإعدام على عاطف نجيب، وعلى المتهمين الفارين ماهر حافظ الأسد، وفهد جاسم الفريج، ومحمد أيمن عيوش، ولؤي علي العلي، وقصي إبراهيم مهيوب، ووفيق صالح ناصر، وطلال فارس العسيمي، بعد إدانتهم بجنايات القتل العمد والقصد والتعذيب المفضي إلى الموت.
زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية