أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الإفراج عن الصحفي حمزة عباس في دمشق وسط تضامن واسع إثر توقيفه على خلفية منشور في "واتساب"

أفرج فرع الجرائم الإلكترونية في دمشق، اليوم الاثنين 3 آب/أغسطس، عن الصحفي حمزة عباس، بعد ساعات من استدعائه للتحقيق على خلفية شكوى رسمية قُدمت ضده نتيجة منشور نشره عبر مجموعة على تطبيق المحادثة الفورية "واتساب" تضم عدداً من الوزراء والمسؤولين.

تفاصيل القضية والخلفيات
تعود تفاصيل الواقعة إلى نشر الصحفي عباس سردية تفصيلية تناولت المضايقات والعراقيل التي تعرض لها فريق إذاعة "صوت الشام"، إثر خلاف نشب حول مقر المؤسسة الإعلامية التي يعمل فيها.

وأوضح عباس في منشوره أن المؤسسة قامت باستئجار المقر بشكل رسمي قبل أن ينتقل وزير الزراعة، باسل سويدان، للسكن في المبنى ذاته، ليُفاجأ فريق العمل لاحقاً بطلب إخلاء المكان.

 وقد أثار هذا الإجراء، وما تبعه من استدعاء أمني، تفاعلاً واسعاً وحملة تضامن واسعة النطاق في الوسط الإعلامي والصحفي.

أجواء الإفراج
وعقب صدور قرار الإخلاء، كان في استقبال الزميل حمزة عباس عدد من الصحفيين والإعلاميين الذين تجمعوا للتعبير عن دعمهم له، مؤكدين على أهمية حماية العمل الصحفي وضمان حرية الرأي والتعبير دون قيود قانونية أو رقمية.

زمان الوصل
    هل أعجبتك المقالة (0)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي