أطلقت عائلة المفقود محمد راجح أحمد نداءً توثيقياً إنسانياً عاجلاً. تهدف العائلة من خلاله إلى جمع أي شهادات أو معلومات حية قد تفيد في كشف مصيره المجهول، بعد رحلة قاسية من الغياب القسري امتدت لـ 47 عاماً.
البيانات الشخصية للمفقود
• الاسم الكامل: محمد راجح أحمد.
• مكان وتاريخ الولادة: مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين، حلب – عام 1950.
• المؤهل العلمي والمهني: حاصل على شهادة أهلية التعليم (سلك التدريس).
• الحالة الاجتماعية: متزوج من السيدة مريم سمحته. وله ابنة واحدة (حنين)، خريجة علوم سياسية من الجامعة الأمريكية في بيروت، والتي تابعت دراساتها العليا في الولايات المتحدة.
• الانتماء السياسي: عضو في "جبهة التحرير العربية" (جناح بغداد / حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة العراق).
ملابسات وخلفية الاختطاف (بيروت 1979)
اختُطف محمد راجح أحمد في عام 1979 من أمام باب منزله في العاصمة اللبنانية بيروت، وكان في 29 من عمره.
تزامنت عملية الاختطاف مع ذروة الانشقاق والصراع الفصائلي الحاد داخل جبهة التحرير العربية، التي انقسمت آنذاك إلى جناحين رئيسيين, جناح موالٍ لبغداد (ينتمي إليه المفقود), جناح موالٍ لدمشق بقيادة أبو سليم.
ونظراً لقطع العلاقات الدبلوماسية والأمنية الكاملة بين دمشق وبغداد في تلك الحقبة، تشير المعطيات والتقاطعات التاريخية إلى أن الأجهزة الأمنية السورية العاملة في لبنان شنت حملة اعتقالات واسعة استهدفت الكوادر الفلسطينية واللبنانية المحسوبة على الجناح العراقي، عبر الحواجز الميدانية والاقتحامات المنزلية المباشرة.
ماذا بعد
تشير التقاطعات والشهادات التاريخية إلى أن الغالبية العظمى من المعتقلين السياسيين التابعين لهذا الجناح نُقلوا مباشرة من الأراضي اللبنانية إلى سجن تدمر العسكري سيء الصيت في بادية حمص السورية.
تركز العائلة بحثها وتقاطعات الأسماء على الفترة الممتدة بين (1979 - 1985) ، وهي الحقبة الزمنية المفصلية التي شهدت أحداثاً دموية ومجازر كبرى داخل سجن تدمر (أبرزها مجزرة يونيو 1980).
نداء عاجل إلى الشهود والناجين
تتوجه العائلة بهذا المنشور التوثيقي إلى كافة الأطراف والجهات التي قد تمتلك خيوطاً تقود إلى الحقيقة:
• المعتقلين السياسيين السابقين: أي ناجٍ من جحيم سجن تدمر العسكري تعرّف على المفقود، أو سمع باسمه الثلاثي داخل الزنازين، أو تقاسم معه فترة الاحتجاز والمعاناة.
• رعيل مخيم النيرب القدامى: زملاء الدراسة والعمل ومقربين من تلك الحقبة التنظيمية ممن يملكون شهادات غير مدونة حول ظروف رصده ومراقبته قبيل اختفائه.
لقد ظل هذا الملف حبيس القبضة الأمنية والجدار الصامت طيلة أربعة عقود ونصف. واليوم، وفي ظل سوريا الجديدة، تتمسك العائلة بحقها المشروع في معرفة الحقيقة وإغلاق هذا الجرح المفتوح.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية