أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

معاناة ورشات طوارئ كهرباء دير الزور: نداء استغاثة من قلب الميدان تحت لهيب الصيف

ورشة كهرباء في دير الزور

في وقت ترتفع فيه درجات الحرارة في محافظة دير الزور لتلامس حاجز 48 درجة مئوية، تقف ورشات الخطوط وطوارئ الكهرباء في خط الدفاع الأول، تواجه المخاطر لتأمين استمرار الخدمة لأهالي المحافظة، غير أن هذا الصمود الميداني يواجه واقعاً إدارياً كارثياً ونقصاً حاداً في أبسط مقومات العمل والسلامة المهنية.

يواجه عمال وموظفو ورشات الكهرباء في دير الزور ظروفاً قاسية وخطيرة أثناء أداء مهامهم، حيث يعبر العمال عن واقعهم المأساوي بالقول إنهم يعملون بقدرة الله ورعايته فقط لعدم توفر آليات أو معدات صالحة للعمل البشري، وتتجلى قمة المعاناة في الحوادث المتكررة، مثل إرسال الورشات مؤخراً لإصلاح أعطال في منطقة السخنة على بعد 150 كم، حيث اضطر العمال للتنقل مكدسين داخل رافعة واحدة قديمة وغير آمنة لمسافات طويلة وسط الصحراء الحارقة، في ظل غياب تام لأبسط وسائل النقل الملائمة مثل سيارات الدفع الرباعي أو الكرفانات المكيفة.

يطرح العمال وأهالي المحافظة تساؤلات جوهرية حول مصير الدعم اللوجستي، مشيرين إلى أنه تم استلام وتوزيع أكثر من 300 سيارة خدمة جديدة مؤخراً، وسط تساؤل مؤلم عن سبب عجز الإدارة عن تخصيص سيارتين فقط لورشة الخطوط التي تتحمل العبء الأكبر في المحافظة، كما انتقد الأهالي والعمال عجز الإدارة العامة لشركة الكهرباء في دير الزور عن تأمين الاحتياجات الأساسية، وغياب المسؤولين عن النزول إلى الميدان لمشاركة العمال ظروف عملهم القاسية بدلاً من الاكتفاء بإدارة الأزمات عن بُعد. 



زمان الوصل
    هل أعجبتك المقالة (0)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي