أعلن الاتحاد الأوروبي أنه يتابع عن كثب التطورات في مدينة سبتة شمالي المغرب والخاضعة للإدارة الإسبانية، مؤكدا استعداده لتقديم دعم مالي إضافي إلى جانب الدعم التقني والعملياتي لإسبانيا.
وقال متحدث باسم المفوضية الأوروبية، في تصريح مكتوب لوكالة "الأناضول"، إنهم على دراية بالتطورات الأخيرة في سبتة ويتابعون الوضع عن كثب.
وأكد على أهمية مكافحة الهجرة غير النظامية، والحفاظ على سلامة الحدود الخارجية للاتحاد، ومنع إساءة استخدام الإطار القانوني للاتحاد الأوروبي.
وأشار المتحدث إلى أن المفوضية الأوروبية تقدم دعما ماليا وعملياتيا لإسبانيا، بما في ذلك في سبتة، مضيفا: "مستعدون أيضا لتقديم دعم مالي إضافي ودعم تقني وعملياتي، بما في ذلك عبر الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (فرونتكس)".
وأوضح أن مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة ماغنوس برونر يجري اتصالات مع وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا.
وأكد المتحدث ترحيب الاتحاد الأوروبي بالتعاون الوثيق بين المغرب وإسبانيا لضمان إعادة الأشخاص الذين دخلوا سبتة بطرق غير قانونية بسرعة وفق القواعد المعمول بها، ولمواجهة تدفقات الهجرة، مشيرا إلى أن المغرب "شريك مهم وموثوق".
وأضاف: "نحن على اتصال وثيق مع السلطات المغربية لضمان اتخاذ جميع التدابير اللازمة لإنهاء هذه الرحلات الخطيرة فورا".
وكانت الحكومة الإسبانية قد أعلنت الجمعة أن عدد الأشخاص الذين يُعتقد أنهم دخلوا مدينة سبتة سباحة أو سيرا خلال الـ24 ساعة الماضية تجاوز 49 ألف شخص.
وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن حكومته حشدت جميع الإمكانات المتاحة للتعامل مع الحادثة.
كما قررت الحكومة الإسبانية نشر وحدات من القوات المسلحة في المنطقة بهدف تعزيز الأمن، على خلفية تزايد محاولات الدخول غير النظامي إلى سبتة.
وتعد مدينتا مليلية وسبتة، الواقعتان على الساحل الشمالي للمغرب والخاضعتان للإدارة الإسبانية، أشهر نقطتي عبور للمهاجرين الأفارقة غير النظاميين إلى أوروبا.
الأناضول
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية